5

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


ميـرا عبـدالله

بين إسرائيل وحزب الله: عدوّ عدوّي ليس صديقي

جمهور المقاومة (وكالات)

إذا كانت اسرائيل بلداً عدواً، هذا لا يعني أنّه علينا اعتبار حزب الله - عدوّ اسرائيل الأوّل - حزباً صديقاً.


تتهافت أصابع الإتهام بالعمالة من قبل مناصري حزب الله و"المقاومة" لتدلّ على كلّ من ينتقد حزب الله وسياسته وطريقة تعامله مع أزمات الداخل اللبناني والمنطقة، في وقت أصبحت سياسة حزب الله وأهدافه واضحة، على الأقلّ، للّذين ينظرون الى السياسة اللبنانية بالعين المجرّدة من الأحكام المسبقة والتعصّب الأعمى.


نكران الحقيقة لا يعني أنها غير موجودة. بعد أن عطّل حزب الله البلاد ولا يزال يعطّلها عند أوّل فرصة سانحة، وبعد أن جرّها إلى نزاعات وتدخّلات هي بغنىً عنها، وبعد أن حارب الأفرقاء اللبنانيين، يصرّ مناصروه على نكران كلّ هذه الحقائق والادّعاء أن حزب الله هو المقاومة الوحيدة في وجه اسرائيل، وكلّ من ينكر هذا الادّعاء هو منافس لإسرائيل على عداوة حزب الله.


أين حزب الله من المقاومة اليوم؟


حزب الله حارب العدوّ الاسرائيلي وأخرجه من الأراضي اللبنانية وقدّم الكثير من الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن وطنهم، هذه حقيقة. حزب الله استعمل سلاحه ضدّ اللبنانيين عام 2008، هذه أيضاً حقيقة. حزب الله اعتبر أن الحدود اللبنانية الإسرائيلية الذي أوكَلَ نفسه حمايتها، مشكوراً، في وقت لم تكن إمكانيات الجيش مؤهِّلة إياه لذلك، تمرّ من يبرود والقلمون والقصير، هذه حقيقة أخرى. لن يُنتخب رئيس للجمهورية اللبنانية إلا إذا أتى بموافقة حزب الله وأكّد للحزب أن سلاحه لن يمسّ، هذه أكبر الحقائق.


التعامل مع العدوّ غير اللبناني ليست الخيانة الوحيدة. نحن نخون الوطن كلّما غضضنا النظر عن كلّ الاختراقات التي تحدث داخل الحدود اللبنانية وخارجها، من قبل أحزاب لبنانية، وكلّما قبلنا بالأخطاء والاعتداءات التي يمارسها حزب الله يومياً ضدّ الشعب اللبناني والمصلحة اللبنانية بإسم المقاومة والمصالح الطائفية والمذهبية والسياسية غير اللبنانية. وإذا كان مناصرو حزب الله والمقاومة وحلفاؤه يرفضون الاعتراف بالوقائع التي لا يمكن إخفاؤها، فهم أول من يخون المصلحة اللبنانية ولا يحقّ لهم اتهام من ينتقد سياسة حزب الله بالعمالة ولا أن يطالب بمحاكمتهم.


قبل أن نرفع شعارات العداوة ضدّ الخارج، يجب علينا إصلاح ما في الداخل؛ وقبل أن نحارب عدوّ المصلحة اللبنانية الذي هو خارج الحدود، علينا أن نحارب سياسته التي تهدف إلى قتل الكيان اللبناني وتعطيل البلد، كما يقول المثل الشعبي "دود الخلّ منه وفيه". فالعداوة مع إسرائيل والاعتراض على سياسة حزب الله يوضعان في خانة واحدة، وهي محاربة كلّ عمل يمسّ بالمصلحة اللبنانية ومصلحة اللبنانيين. وبذلك يسقط مبدأ عدوّ عدوّي صديقي.


@myraabdallah

جمهور المقاومة (وكالات)

العداوة مع إسرائيل والاعتراض على سياسة حزب الله يوضعان في خانة واحدة، وهي محاربة كلّ عمل يمسّ بالمصلحة اللبنانية

  • hara13_sa@yahoo.com

    لقد سرق الحزب 60 مليار دولار وافلس الخزينة

    28 أيار 2014

  • walliam.rashed

    بعد ناقص تقولوا ان حزب الله وحلفائه هم من قاموا بأغلب عمليات الاغتيال والتصفيات والباقي قامت فيه اسرائيل ، وكمان ناقص تحكوا عن المطار والمرفأ والأدوية والمواد الغذائية الفاسده والسرقات والسمسرات والأراضي والعقارات والمشاعات المحتلة والتي (تشرعنت) والحشيش والمخدرات والحبوب وتقولوا بان الحزب او عناصره او مسؤوليه او حلفائه هم من يقومون بهذه الاعمال استحوا بقى عيب ،

    18 أيار 2014

  • Free_Man

    وجد نظام الثورة الاسلامية الايرانية في صدام حسين عدو الد واخطر من اسرائيل مما دفع نظام الخوميني للاستنجاد بإسرائيل وشراء اسلحة منها في حربه ضد العراق. كما أن حركة أمل وعلى رأسها نبيه بري رأت في تحالف حزب الله مع ايران خطر يفوق الخطر من اسرائيل - هذا ما صرح به نبيه بري نفسه عندما كان في حرب ضروس معهم. ونحن من حقنا اليوم أن نقول باننا نرى في تحالف حزب الخراب والدمارمع ايران خطر يفوق الخطر الاسرائيلي للاسف. فما يحق لهم يحق لغيرهم!

    16 أيار 2014

  • Commenter

    لقد أدخل حزب الله وأتباعه البلاد في متاهة كبيرة وبلاء عظيم بما في ذلك تعزيز الطائفية والمذهبية في بلد كان أصلاً علمانياً ويستوعب الناس من جميع الأديان والمعتقدات والمذاهب، والتصفيات الجسدية لمخالفيه، وتسهيل عبث الأيادي السورية والإيرانية في لبنان ومؤسساته، وفرض السلاح غير الشرعي بالقوة في البلد رغم أنف النظام والجيش، ومنح العدو الإسرائيلي حجج عديدة لضرب لبنان واستقراره. في الحقيقة، لقد فعل حزب الله في لبنان خلال السنوات الماضية ما لم يستطع أن يفعله أعداء الوطن، ولا يزال مستمراً في عناده وغيه واستفزازاته التي يبدو أنها لن تنتهي في القريب العاجل. ويُظهر الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي إلى جانب زيادة أعداد المهاجرين من لبنان للعيش والعمل في بلدان أخرى حجم المأساة التي يعيشها لبنان بسبب ميليشيات الحزب والأحزاب السياسية والدينية الأخرى التي لم تتوقف عن غيها وضلالها والعبث بأمن واستقرار هذا البلد الجميل.

    15 أيار 2014

  • Ali M Hamdan

    إذا وضعنا إسرائيل، والتجارة بالموقف منها ومن أعدائها وأعدائنا، جانبا ودققنا موضوعيا في الوضع السياسي الحزبي اللبناني الداخلي، أي البعد الذي تركٌزين عليه عن حق، نجد ان هناك كتلتين سياسيتين رئيسيتين في البلد، ٨ و ١٤ آذار، الأولى عمادها حزب الله بإنتمائه البنيوي المعلن للخارج الايراني، أما الثانية فعمادها تيار المستقبل بإنتمائه البنيوي، المعلن أيضا، للخارج السعودي. هنا، نجد أنفسنا أمام حقيقة مؤلمة عنوانها عمالة الطبقة السياسية اللبنانية السائدة إما للتوسٌعية العدوانية الايرانية، وحروبها وجرائمها، وإما للانحطاط العربي، بمخازيه ومآسيه ومسؤوليته في الجوهر عن التمادي الايراني وغير الايراني على مجالنا الحيوي/ يعني الحيط الواطي كل الناس بتنط عليه / .... يعني الكلام عن الخيانة الوطنية والعمالة للخارج يطال كل هؤلاء يا ميرا وليس فقط حزب الله !

    15 أيار 2014