0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


أ.ف.ب.

الأسلحة التي عثر عليها في سفارة فلسطين ببراغ لم تستخدم في "جرائم"

براغ - أعلنت الشرطة التشيكية أمس الخميس أن الأسلحة التي عثر عليها في مقر إقامة سفير السلطة الفلسطينية في براغ جمال الجمال الذي لقي حتفه يوم رأس السنة نتيجة انفجار، تعود إلى سبعينات وثمانينات القرن الماضي، ولم "تستخدم في جرائم لم تكشف ملابساتها".

وجاء في بيان للشرطة أن "خبراء الأسلحة البالستية استبعدوا وجود أي تطابق مع الأسلحة التي ضبطت في جرائم لم تكشف ملابساتها في الجمهورية التشيكية".

وكانت الشرطة أعلنت الشهر الماضي أنها عثرت في مقر إقامة السفير الفلسطيني على إثني عشر سلاحاً منها رشاشات ومسدسات. وتقول الصحافة إنها أربعة مسدسات رشاشة من نوع "سكوربيون في .زد 61" وثمانية مسدسات "في. زد 82" المصنوعة في تشيكوسلوفاكيا السابقة. وقدمت قبل سقوط النظام الشيوعي في براغ في 1989، إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

ويقول الجانب الفلسطيني إنها هدية من السلطات الشيوعية إلى الدبلوماسيين الفلسطينيين في براغ.

وأوضحت الشرطة أن نتائج التحقيقات التي اجريت حتى الآن "تثبت أن هذه الأسلحة ترقى إلى السبعينات والثمانينات". وأضافت أن نتائج تحقيقات أخرى ستعرف "في الأسابيع المقبلة".

وكان جمال الجمال (56 عاماً) الذي لم يكن تسلم منصب سفير في الجمهورية التشيكية إلا في تشرين الاول/اكتوبر، اصيب بجروح مميتة في الاول من كانون الثاني/يناير. وتوفي بعيد نقله إلى المستشفى.

وبعد اربع وعشرين وساعة، استبعدت الشرطة حصول عمل إرهابي، وتحدثت عن انفجار عرضي تسبب به نظام الحماية الموضوع على خزنة في مقر إقامته.

واحتجت رنا ابنة السفير المتوفي على الرواية الرسمية للحادث، وقالت إن والدها ذهب ضحية اعتداء.

الأسلحة في السفارة الفلسطينية هدية من السلطات الشيوعية إلى الدبلوماسيين الفلسطينيين في براغ