0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

الأسد: ارتكبنا أخطاء في سوريا ولبنان

الأسد

بيروت – نقلت صحيفة الراي الكويتية في عددها الصادر اليوم السبت، عن زوار الرئيس السوري بشار الأسد قولهم إن الأسد أعرب خلال استقبالهم عن غياب أمله بنجاح مؤتمر جنيف2، إلا أنه أكد حضور سوريا إذا انعقد.

وينقل زوار الأسد عنه قوله "إننا ذاهبون الى جنيف - 2، وقد أرسلنا أسماء الوفد وكل التفاصيل المتعلقة به الى الأمم المتحدة، غير أننا نعتقد ان المؤتمر - وفي حال انعقاده في موعده - لن يأتي بشيء لأحد"، عازياً السبب إلى "اننا سنجتمع مع أشخاص لا يملكون الأرض ولا أي سلطة على المسلّحين، وإذا قدمنا لهم قدرات معيّنة او شراكة ما، فلن يستطيعوا القيام بأي شيء لأنهم لا يملكون المبادرة ولا القدرة على التعاون مع السلطات الحالية القائمة".

ورأى الأسد، "الهادئ والمستكين" بحسب مَن التقاه أخيراً، "ان الأمل ضئيل في نجاح المفاوضات في جنيف. نحن سنقدّم ما يلزم لمشاركة المعارضة الحقيقية في السلطة، على قاعدة الحوار من اجل بناء سوريا لا تدميرها، وقد تبين للشعب السوري اليوم ان المعارضة كشفت عن انتمائها للخارج وعن قوتها التدميرية التي طالت الجميع".

ولفت إلى أن "الحاضنة الشعبية قد انتُزعت من أكثرهم (يقصد المعارضة) ووضْعنا اليوم أفضل بكثير مما مضى على المستوى الشعبي، من دون أن ننكر أن القيادة السورية ارتكبت أخطاء في سوريا وأن الأجهزة الأمنية تتحمّل ايضاً جزءاً من المسؤولية"، وموضحاً: "إننا أخطأنا ايضاً في التعامل مع لبنان ومع بعض اللبنانيين، فالعدد الكبير منهم ممن وقفت سوريا إلى جانبهم وساعدتهم طعنوها في الظهر، وها هم يدفعون ثمن خياراتهم من خلال انقلاب البيئة الشعبية ضد أكثرهم، وبعضهم يحاول العودة إلى دمشق ولكن هذا الأمر لن يحدث لأننا وببساطة رفضنا ذلك".

وأشار الرئيس السوري إلى أن "المعركة في سوريا لم تنته ولكن مشروع المعارضة الحقيقي قد فشل بدخول التكفيريين والإرهاب والجبهات المدعومة من المحيط العربي والغربي"، وأضاف: "الاستقرار وسكوت المدافع سيأخذ وقتاً نستطيع تحمله بصمودنا وأيضاً بالتغييرات الإقليمية، فمثلاً تركيا أبدت كامل استعدادها لإقفال الحدود أمام تدفق الأسلحة والإرهاب من ناحيتها ووعدت بتغيير موقفها، وكذلك طلبت قطر بالواسطة معاودة الاتصالات، إلا اننا رفضنا ذلك لأنها أساءت إلى سوريا كثيراً، أما بالنسبة إلى الغرب فهم يتنافسون لفتح صفحة جديدة على الصعيد الأمني منذ مدة غير قصيرة وعلى المستوى الديبلوماسي ايضاً. وقد بدأت بعض الدول تبدي رغبة في إعادة فتح سفاراتها من جديد".

وأكد الزوار أنفسهم أن "الأسد يتقبل النقد ويسأل عن وجهات النظر المختلفة ويناقش الأفكار التي لا يتفق معها وهو أقسم على نفسه أن الإصلاحات ضرورية ويعد بها في الانتخابات الرئاسية المقبلة".






الأسد: الاستقرار وسكوت المدافع سيأخذ وقتاً نستطيع تحمله بصمودنا وأيضاً بالتغييرات الإقليمية

الأسد: تركيا وعدت بتغيير موقفها وقطر طلبت بالواسطة معاودة الاتصالات