0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


أ.ف.ب.

واشنطن تسعى لقرار في مجلس الأمن يدين تصاعد العنف بسوريا

نيويورك - تقود الولايات المتحدة حملة لدفع مجلس الأمن الدولي إلى إصدار بيان يدين تصاعد العنف في سوريا، وفق ما نقل دبلوماسيون أمس الأربعاء.

ويعرب مشروع البيان الذي أعده دبلوماسيون أميركيون عن "استياء" المجلس من الهجوم الذي يشنه الطيران السوري النظامي على مدينة حلب في شمال البلاد، حيث أسفرت الغارات عن 189 قتيلا و879 جريحاً منذ الأحد الماضي بحسب منظمة "أطباء بلا حدود".

ولم تعلق روسيا، العضو الدائم في مجلس الأمن، والداعم الأبرز لنظام الرئيس بشار الأسد، حتى الآن على الوثيقة التي تتطلب موافقة الدول الـ15 الأعضاء في المجلس لتبنيها. لكن دبلوماسيين أوضحوا أن موسكو قد تطلب تعديل النص.

وأورد مشروع القرار الذي حصلت فرانس برس على نسخة منه، أن مجلس الأمن "يعرب عن قلقه البالغ حيال تصاعد العنف في النزاع السوري ويدين العنف من كل الأطراف".

وأضاف المشروع أن الدول الأعضاء "تعرب عن استيائها من الغارات الجوية التي لجأت إليها الحكومة السورية وخصوصاً استخدام الأسلحة الثقيلة وبينها صواريخ سكود وبراميل المتفجرات التي القيت على حلب بين 15 و18 كانون الاول/ديسمبر وأسفرت عن أكثر من مئة قتيل، بينهم العديد من الأطفال".

وتدعو الوثيقة أيضاً كل الأطراف "وخصوصاً الحكومة السورية" إلى احترام بيان سابق صدر في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر وطالب دمشق بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

الغارات اسفرت منذ الأحد عن 189 قتيلاً و879 جريحاً