0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


أ.ف.ب.

استقالة أحد أبرز القادة العسكريين في الجيش الحر المعارض

بيروت - أعلن العقيد عبد الجبار العكيدي، رئيس المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب التابع لتنظيم الجيش الحر المعارض، اليوم الأحد، استقالته من منصبه احتجاجاً على "تآمر" المجتمع الدولي على الشعب السوري وتشرذم المعارضة السياسية والعسكرية و"التراجع على الارض" نتيجة كل ذلك.

 

وقال العكيدي الذي يعتبر من أبرز القادة العسكريين في الجيش الحر، "نتيجة لتعنت البعض عن الاستجابة للدعوة الى التوحد ورص الصفوف والتعالي عن الأنا والغرور (...) ما أدى الى تراجع الجبهات وخسارة طريق الامداد وآخر الخطْب سقوط مدينة السفيرة" شرق حلب، فـ"إنني أعلن تنحيي وتقديم استقالتي من قيادة المجلس العسكري الثوري في حلب".

 

وذكر أن أسباب تنحيه ثلاثة تختصر بتخلي المجتمع الدولي عن المعارضة، وتشتت هذه المعارضة، والصراع على الارض بين من أسماهم "أمراء الحرب".

 

وقال في شريط فيديو تم بثه على موقع يوتيوب على الانترنت "أسقطت هذه الثورة المباركة آخر الاقنعة عن وجه المجتمع الدولي فأسفر عن دمامة وجهه وقباحة قيمه ومدى تآمره على هذا الشعب وهذه الثورة".

 

وتابع "أما انتم الذين نصّبتم أنفسكم أولياء على هذا الشعب ممن تسمون أنفسكم مجازاً بالمعارضة (...) فنقول لكم هنيئا لكم فنادقكم ومناصبكم، والله إنكم بالكاد تمثلون أنفسكم، فما كان منكم الا التهاون بالدماء وعدم الارتقاء الى مستوى المسؤولية: شتات ووهن واستكانة ولهث وراء المناصب تنفيذاً للاجندات وشراء للولاءات".

 

وقال العكيدي متوجهاً الى قادة المعارضة المقيمين خارج سوريا "أدرتم ظهوركم للداخل وانسلختم عنه بشكل كامل، فأنتم في واد والشعب في واد".

 

وتوجه الى "بعض قادة الالوية والفصائل" ممن أسماهم "أمراء الحرب الذين توجوا انفسهم ملوكا وأمراء على عروش وكيانات واهية"، وقال لهم "كفاكم تناحراً وتسابقاً على الزعامة والامارة وحرصاً على الشهرة والتصوير ولهثاً وراء سراب الخارج وأجنداته واجتماعاته الواهنة التي لا تسمن ولا تغني عن جوع".

 

وحيا العكيدي في المقابل من وصفهم بـ"الثوار المجاهدين الابطال" الذين "سطروا أروع ملاحم البطولة والإباء بعيداً عن الظهور والرياء"، معتبراً أن الأمل في "الثورة" معقود عليهم.

استقال