0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


أ.ف.ب.

الإبراهيمي: جنيف2 لن يعقد من دون مشاركة المعارضة

دمشق ـ أعلن الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي، اليوم الجمعة، أن مؤتمر جنيف 2 للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، لن يعقد في حال رفضت المعارضة المشاركة فيه، وذلك في ختام زيارة لدمشق ضمن جولة إقليمية تحضيراً لهذا المؤتمر.

 

 وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي "لنبق متفائلين ونقل إن الجميع سيحضر. تقديري الشخصي أنه إذا لم يكن ثمة معارضة إطلاقاً، لن يكون هنالك مؤتمر. المؤتمر معقود للسوريين، ليس للدول ولا للامم المتحدة".

وأضاف: "حضور المعارضة اساسي، ضروري، مهم"، مشيراً إلى أن "كل الذاهبين لحضوره، سيأتون فقط من أجل مساعدة السوريين على الاتفاق في ما بينهم ومعالجة قضاياهم".

وتابع قبيل مغادرته دمشق التي وصلها الاثنين الماضي، أن المؤتمر المزمع عقده في 23 تشرين الثاني المقبل، ستدعى اليه "دول ومنظمات اقليمية ودولية، والأطراف السورية".

وأشار إلى أن "الحكومة السورية أكدت قبولها المشاركة في المؤتمر"، في حين أن "المعارضة سواء كان الائتلاف (الوطني لقوى الثورة والمعارضة) أو الاطياف الأخرى من المعارضة (في الداخل) لا يزالوا يبحثون عن وسيلة تمثيلهم في مؤتمر جنيف".

إلا أن الإبراهيمي اعتبر أن "معظم الناس يريدون الحضور في هذا المؤتمر، لأن الكل يقدر ألا طريقة أخرى لمحاولة الخروج من هذه الكارثة التي أصابت سوريا"، في إشارة إلى النزاع الدامي المستمر منذ 31 شهراً.

وتطالب المعارضة السورية بأن يتمحور أي حوار لايجاد حل للازمة السورية حول عملية انتقالية تنتهي برحيل الرئيس بشار الاسد، بينما يرفض النظام مجرد البحث في هذا الموضوع، معتبراً أن القرار فيه يعود للشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.

 

وأكد "إن الأمم المتحدة تسعى إلى ايجاد الظروف الملائمة لعقد المؤتمر جنيف - 2، بهدف تنفيذ بيان جنيف الأول"، وأشار إلى أن الفرق بين المؤتمرين، هو أن سوريا ستمثل في المؤتمر الثاني بوفدين عن السلطة والمعارضة".

 

وشدد الديبلوماسي الجزائري السابق على ان "لا حل عسكريا لحل الازمة في سوريا، ويحب العمل على حل سياسي".

وأتت تصريحات الابراهيمي الذي انتقل الى بيروت، في ختام زيارته لدمشق ضمن جولة اقليمية هدفها التحضير لمؤتمر جنيف 2، شملت دولا عدة ابرزها تركيا وقطر وايران.

وقال في مؤتمره الصحافي "سأعود إلى جنيف بعد استكمال هذه الجولة، ويوم الثلاثاء سيكون لنا لقاء مع وفد روسي وأميركي لمواصلة التحضير لهذا المؤتمر"، مشيراً إلى سعي لعقده "خلال الأسابيع المقبلة وليس العام المقبل".

وتناول الوضع الإنساني في سوريا، مشيرا إلى أن "ثلث السكان متأثر مباشرة بالأحداث، وإذا استمرت الأزمة فقد يشكل المتأثرون نصف السكان"، مطالباً الأطراف السورية بالعمل لتمكين المجتمع الدولي من ايصال المساعدات إلى من يحتاجها.

وقال المبعوث الأممي إنه سمع عن أطفال في المعضمية لم يروا الخبز منذ 9 أشهر، مضيفا بأن الوقت قد حان كي يتعاون السوريون لإنهاء الأزمة. وأوضح في معرض حديثه موقف الأمم المتحدة الداعي لوقف تدفق الأسلحة إلى كل الأطراف في سوريا.

الابراهيمي: لنبق متفائلين ونقل إن الجميع سيحضر