0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

الكونغرس يبت اليوم قرار الضربة لنظام الأسد

الكونغرس يبت اليوم قرار الضربة لنظام الأسد

تتجه الأنظار، خلال الساعات المقبلة، إلى مبنى الكابيتول، حيث مقر مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، في واشنطن، إذ تبدأ مناقشة قرار إدارة الرئيس باراك أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، عقاباً له على استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين.

ويلتقي النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأميركيون في دورة الخريف وعلى مفكرتهم اتخاذ قرار يجيز للرئيس أوباما توجيه ضربة عسكرية لسوريا، لكن نتيجة التصويت الذي يمكن أن يتم في الأيام المقبلة، أقله في واحد من المجلسين، قد لا تكون في مصلحة أوباما وخصوصاً في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون.

وتقوم إدارة أوباما بحملة لإقناع ممثلي الشعب الأميركي بالضربة، حيث لا يزال الكونغرس منقسماً على نفسه بين مؤيد ومعارض ومتردد لطلب أوباما تنفيذ ضربة محدودة على النظام السوري.

وفي مجلس الشيوخ، ما زال هناك ما يقارب 50 عضواً من أصل 100 لم يحددوا موقفهم من الضربة. أما في مجلس النواب، فالعدد يصل إلى 182 نائباً من أصل 433 نائباً. ويتم العمل، على قدم وساق، لإقناع هؤلاء الأعضاء.

ويعمل أوباما بنفسه على استمالة أعضاء الكونغرس، ولهذه الغاية، سيجري لقاءات تلفزيونية، اليوم الاثنين، كما سيلقي خطاباً، غداً الثلاثاء، يشرح فيه موقفه.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن فريق عمل أوباما يعمل جاهداً منذ أسبوع لإقناع أعضاء الكونغرس المترددين بإجراء ضربة محدودة على النظام السوري لمعاقبته على استخدامه الأسلحة الكيماوية.

ويعمل على إنجاح هذه الحملة كبير موظفي البيت الأبيض، إضافة إلى أعضاء في الكونغرس ومجموعات يهودية وأميركية من أصل عربي ذات ميول يسارية ومسؤولين في إدارة الرئيس السابق جورج بوش.

وشدد الأمين العام للبيت الأبيض دنيس ماكدونو أمس على ضرورة القيام برد محدود، يوافق عليه الكونغرس، على هذه الهجمات "الفظيعة" التي خلفت نحو 1400 قتيل وفق الاستخبارات الأميركية. وقال: "تحدثت إلى عشرات النواب هذا الأسبوع (...) لا ننوي خسارة التصويت"، مع إقراره بـ"أخطار الانجرار إلى حرب أهلية" مستمرة منذ عامين ونصف العام في سوريا.

في غضون ذلك،  يعود وزير الخارجية الاميركي جون كيري إلى واشنطن اليوم الاثنين بعدما التقى في باريس نظراءه في دول عربية عدة، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

وقال كيري إثر الاجتماع، في مؤتمر صحافي مع نظيره القطري خالد العطية  "أجمعنا على القول إن لجوء الأسد الشائن إلى الأسلحة الكيماوية تجاوز خطاً أحمر دولياً". وأضاف أنه حصل على تأييد عربي لتوجيه رد قوي على استخدام نظام الأسد أسلحة كيماوية، مشيراً إلى أن "عدداً من الدول وقعت فوراً البيان (الذي أصدرته 12 دولة) في مجموعة العشرين" والذي يدعو إلى "رد قوي" على سوريا.

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري إن الدوحة تدعم البيان الذي وقعته 12 دولة من مجموعة العشرين في سان بطرسبرغ، والذي دعا إلى رد دولي قوي على الهجوم الكيماوي في غوطة دمشق الشهر الماضي.

وأكد العطية دعم بلاده لبيان قمة العشرين من أجل حماية الشعب السوري، والذي دعا إلى "رد دولي قوي" على الهجوم الكيميائي، داعياً بقية الدول للتوقيع على هذا البيان، وجدد موقف الدوحة الداعي للتدخل من أجل حماية الشعب السوري.

الكونغرس يبت اليوم قرار الضربة لنظام الأسد. (وكالات)

نتيجة التصويت غير مضمونة وفريق أوباما يعمل جاهداً لاستمالة المترددين