0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

التقارب والتباعد بين أميركا وإيران والسعوديّة

مصدر ديبلوماسي: السعوديّة لن تسير بتكريس النفوذ الإيراني في لبنان وسوريا

التقارب والتباعد

أفاد مصدر ديبلوماسي موقع NOW بأنّ "الانفتاح الإيراني الأميركي الأخير خلق خشية لدى بعض الدول العربيّة وعلى رأسها المملكة العربيّة السعوديّة على الرغم من أنّه يتم السعي من خلاله إلى حل الملف النووي الإيراني وهو ما تريده الدول الأوروبيّة وأميركا وهذا التقارب سيؤدي المطلوب ويتم الترحيب به في السعوديّة بشكل خاص".

 

إلا أنّ المصدر لفت إلى أنّه "إذا كان هذا التقارب سيؤدي إلى تكريس النفوذ الإيراني في لبنان وسوريا فإنّ السعوديّة لن تسير بهذا الموضوع".

 

وفي هذا الاطار، أوضح المصدر أنّ "من المؤشّرات على الغضب السعودي من التقارب الأميركي الإيراني هو إلغاء زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للحج في السعوديّة، كما وعدم إلقاء ممثل السعوديّة في الدورة 68 للجمعيّة العامة كلمة المملكة".

 

وذكّر المصدر بأنّ "أوّل مؤشّر على تباعد المواقف الأميركيّة والسعوديّة كان عند إطاحة الرئيس المصري محمّد مرسي من قبل وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي إذ يومها دعمت السعوديّة الأخير وبقيت أميركا على موقفها الداعم للرئيس المخلوع".

 

وفي السياق عينه، لفت المصدر إلى أنّ "الولايات المتّحدة لم تدعم الثوّار السوريّين إنّما تركتهم لمصيرهم على الرغم من وعودها المتكرّرة، ما أدّى إلى انقضاض المتطرّفين عليهم في الآونة الأخيرة".

 

واعتبر المصدر أنّه "بموجب الاتّفاق الروسي الأميركي بشأن الكيماوي السوري حصل الرئيس السوري بشّار الأسد على جرعة أوكسيجين ومدّد مدّة إقامته في قصر المهاجرين" الخاص بالرئاسة السوريّة.

التقارب والتباعد(فايسبوك)

فإنّ السعوديّة لن تسير بهذا الموضوع