1

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


كـارلا الزايـد

تزامناً مع يوم مناهضة الـ"هوموفوبيا": شربل يدعو المثليين للتظاهر

بوليكيفيتش: نحن مستباحون في كل مكان

مثليو لبنان

أطلّ اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية أو "الهوموفوبيا" في نسخته العاشرة هذه السنة على المثليين ومتحوّلي الجنس في العالم كمناسبة لتنسيق الجهود العالمية للتوعية حول الانتهاكات التي يتعرّض لها المثليون، وللتحفيز على العمل في مجال الدفاع عن حقوقهم.

 

أما في لبنان، وبعد 13 عاماً على شطب منظمة الصحة العالمية للمثلية عن لائحة الأمراض النفسية، لا يزال المثلي في لبنان عرضة لانتهاكات من يحلو له أن "يسترجل" على حساب الضعفاء.

 

"نحن كأشخاص مستباحون في كل مكان؛ يُعرُّوننا في البلديات، ويُدخِلون البيض في شروجنا في مراكز الشرطة، يسخرون منّا، ويستمتعون بكل ما يفعلونه"، يقول الراقص والناشط في مجال حقوق المثليين ألكسندر بوليكيفيتش لموقع "NOW". ويضيف بسخرية: "البلد مليء بالزعران والفلتان جارٍ على كل الأصعدة، وفي المحصّلة المثليون هم المشكلة الأكبر في لبنان". 

 

مثليّو لبنان مهمّشون قانونياً واجتماعياً وحقوقياً

تشرح المعالجة النفسية كارين لطفي أن "الهوموفوب هو أي شخص يعبّر عن رفضه للمثلية الجنسية بعنف كلامي أو جسدي بحقّ المثلي"، وتؤكد في حديث الى موقع NOW أن "الشخص المثلي في مجتمعنا منبوذٌ ومعنفٌ ومهمشٌ ولا قانون يحميه"، لافتة إلى أن "عدم الإحساس بالأمان والعنف يولّد في أغلب الأحيان لدى المعنّف، مشاكل عاطفية ونفسية وردود فعل عدوانية".

 

وتنصح لطفي، التي تعمل مع جمعيات تُعنى بحقوق المثليين، كل مثلي ومثلية بـ"تقبّل الذات وإحاطة النفس بأشخاص يحبّونهم ويشبهونهم"، لافتة إلى أنه "بالرغم من أن هذا الأمر قد يولّد الإحباط، لكن ليس من الضروري الإعلان عن التوجهات الجنسية، فهناك فرق بين الكذب والحفاظ على الخصوصية، خاصة وأننا نعيش في مجتمع لا يتقبّل وجود المثليين".

 

بوليكيفتش: رقصت على الكلمات النابية الموجّهة بحقّي

"كل إنسان معني بخياراته الجنسية، وأنْ أقول للناس مع مَن أشارك سريري لن يزيدني ذكاءً، لكن في عروضي الرقصية أتكلم عن معاناتي الشخصية"، يقول بوليكيفتش الذي ربما كان أول شخصية فنية لبنانية معروفة تتجرأ على الكشف عن ميولها المثلية.

 

يروي بوليكيفتش كيف ردّ على المساوئ التي يتعرّض لها كل مثلي ومثلية، متجوّلاً على الطرقات لمدة سنة ونصف السنة مدوّناً كل السباب والتحرشات التي طالته بسبب مظهره، ويقول: "ولّد جسدي ونظري عنفاً لفظياً في الشوارع، وأيضاً ولّد كثيراً من التحرش؛ وتبيّن أن البعض شتمني والبعض الآخر عرض ممارسة الجنس معي، فكان هناك الكثير من الانفصام"، وتابع: "أنا سجّلت كل الشتائم والكلمات التي وُجهت إلي وطلبت من ياسمين حمدان مغنيّة فرقةSoap Kills  أن تضعها في أغنية ورقصت على أنغامها في عرضي الراقص "تجوال"".

 

يوجّه بوليكيفتش كلمة لكل شخص يعاني من رهاب المثلية: "عش حياتك واتركني أعيش حياتي. وإذا أزعجك وجودي على الطريق فأدر رأسك، ليس من الضروري أن تشتمني وأن تزعج نفسك، فقط عِش حياتك".

 

شربل: فليتظاهر المثليون كما في فرنسا وطلبت التحقيق في قضية "Ghost"

وبعدما نُقل عن وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل تصريح مثير للجدل قال فيه إن "لبنان ضد اللواط"، وذلك عقب قضية إقفال رئيس بلدية الدكوانة ملهى Ghost بسبب "الشواذ والدعارة"، أوضح شربل أن ما قاله ليس "لبنان ضد اللواط"، بل "إن جرم اللواط يعاقب عليه القانون اللبناني"، مؤكداً أن "ليس الوزير من يقرر بل قانون العقوبات اللبناني".

 

وعند سؤاله عن موقفه الشخصي، أكد شربل لـ NOW عدم تقبله للمثلية الجنسية، وقال: "أنا شخصيا إذا رأيت ابني يقوم بهذه الأشياء طبعاً لا أقبل، لأن هذا الأمر مخالف للطبيعة".

 

إلا أن شربل أكد أن الجميع في لبنان يتمتع بحرية التعبير والرأي، داعياً المثليين إلى التظاهر للمطالبة بحقوقهم، وقال: "فليتظاهروا كما تظاهر الفرنسيون (للحصول على حق الزواج المثلي)، فليحتجوا ويطالبوا بما يريدون".

 

وعن موضوع إقفال رئيس بلدية الدكوانة أنطوان شختورة ملهى ghost والقيام بتعرية عدد من الأشخاص للتأكد من جنسهم، أكد شربل أنه طلب التحقيق في هذه القضية، إذ لا يحق لشختورة "أن يتمادى بالشكل الذي تمادى به"، لافتاً إلى وجوب مراجعة النيابة العامة أو "تسليم ما يُعتبر مخالفة لقوى الأمن وهي بنفسها تحرّك النيابة العامة".

 

وأضاف شربل: "لا يحق لقوى الأمن ولا لرئيس البلدية التسكير بالشمع الأحمر، بل القضاء وحده يأمر بذلك". ودعا شربل من "يعتبر نفسه متضرراً من رئيس البلدية الى رفع شكوى عند القضاء".

القانون اللبناني لا يزال يعتبر أن اللواط "جريمة" (فايسبوك)

لا يزال المثلي في لبنان عرضة لانتهاكات من يحلو له أن "يسترجل"

  • santik

    قول حق يراد به باطل .... يدعوا المثليين إلى التظاهر ليعتقلهم بموجب القانون

    20 أيار 2013