6

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


تركيا.. وتركمان لبنان

... وفقاً للتقرير الذي أصدره في الآونة الأخيرة عضو مركز الدراسات الاستراتيجيّة الشرق أوسطيّة في أنقرة أويتون أورهان تحت اسم "الأتراك المنسيّون: التركمان المختبئون في لبنان"، فإنّ هذه القرية وغيرها من القرى المحيطة قد اكتشفها في العام 1988 السفير التركي في لبنان آنذاك، ابراهيم ديشليلي.

وبحسب هذا التقرير، فإنّ الغموض يكتنف الأصول المحدّدة للتركمان في لبنان، إلاّ أنّه يشير إلى فرضيّة تقول إنّ وجودهم في الأراضي التي تسمّى لبنان اليوم يعود إلى حقبة دخول السلطان الأوّل المنطقة في القرن السادس عشر، في طريقه لخوض الحرب في مصر.     

وقد تدفّقت المساعدات التركية على التركمان في المنطقة منذ اكتشاف وجودهم في العام 1988، كما تلقّى عدد لا يستهان به من شباب القرية منحاً دراسية لمواصلة تعليمهم في تركيا. 

وبين هؤلاء خضر عبّاس، وهو صيدلي في الرابعة والأربعين من عمره يعيش في الكواشرة وسبق له أن استفاد من مساعدة الحكومة التركيّة للدراسة في بلدة إزمير، غرب تركيا. 

عبّاس تحدث لموقع “NOW Lebanon” قائلا:ً "كنتُ من أوائل الذين استفادوا من المساعدات بعد اكتشاف قريتنا وقد بدأتُ الدراسة في جامعة إيجه في إزمير في العام 1991 وبقيتُ هناك حتّى العام 1998"، معربًا عن تقديره للزيارات المنتظمة التي يقوم بها سفير تركيا الحالي في لبنان سردار كيليج والمشاريع التنمويّة التي تموّلها أنقرة.

إثر حرب تمّوز 2006 التي اندلعت بين إسرائيل و"حزب الله"، قدّمت تركيا مدرستين جاهزتين إلى الكواشرة، على الرغم من أنّ آثار النزاع تركّزت بشكل خاص في جنوب لبنان وجنوبي بيروت؛ كما بادر وزير الخارجيّة التركي أحمد داوود أوغلو في الصيف المنصرم إلى افتتاح مركز للرعاية الصحية في المنطقة، حيث تجمهر حشد متحمّس لملاقاة داوود أوغلو، ملوّحين بالأعلام التركيّة وهاتفين شعارات الصداقة بين لبنان وتركيا فيما يعمل أبناء الكواشرة حاليّاً على بناء سبيل ماء يحمل اسم الوزير التركي. 

أمّا في عيدمون، التي لا تبعد سوى 15 دقيقة عن الكواشرة، فيشير تقرير أوهران إلى أنّ 75 بالمئة من السكّان هم من التركمان فيما الباقون من المسيحيّين اللبنانيّين. لكن على عكس الكواشرة فإنّ معظم سكّان هذه البلدة بالكاد يتكلّمون التركيّة. 
ومع ذلك فإنّ الحكومة التركيّة تتولّى مشاريع بنى تحتيّة في عيدمون مشابهة لتلك التي في الكواشرة، بما فيها بناء مدرسة ونظام صرف صحّي.

وكانت الحكومة التركيّة قد عمدت السنة الماضية إلى تعيين يوجيل أقجا، وهو أستاذ تركي، لتعليم التركمان اللبنانيّين. وقد أفاد أقجا موقع “NOW Lebanon” أنّه يعلّم حاليّاً 20 طالباً في الكواشرة ومئة في عيدمون وعدداً لا يستهان به من الطلاّب في طرابلس.

وتخطّط الحكومة التركيّة حاليّاً لبناء بركتين ونظام لتصريف المياه بالإضافة إلى مسجد، ومن المتوقّع اكتمال البناء بحلول هذا الصيف. (ويعرف معظم تركمان الشمال عن نفسهم بأنهم مسلمون سنّة لبنانيون ويدعمون بقوّة تيّار المستقبل الذي يتزعّمه رئيس الحكومة اللبنانيّة سعد الدين الحريري).

هذه المساعدات التركية تعتبر ضروريّة، ليس لتعزيز لغة الأجداد وثقافتهم بالنسبة إلى تركمان لبنان، ولكن أيضاً لمساندة السكّان الذين يعيشون ظروفاً صعبة للصمود في هذه المنطقة التي تعدّ من الأفقر في لبنان. وفي حين أنّ معظم القرويّين اعتمدوا في السابق على الزراعة وتربية الماشية لكسب العيش إلاّ أنّ المتغيّرات الاقتصاديّة قد دفعت العديد من السكّان إلى النزوح عن أرضهم نحو المدن الكبرى مثل طرابلس وبيروت للبحث عن عمل، شأنهم في ذلك شأن مواطنيهم اللبنانيّين في القرى المجاورة.  
ويقول عباس في هذا الصدد: "إنتقل البعض من شبابنا إلى بيروت للعمل في المطاعم أو التطوّع في الجيش".. تلك كانت الحالة حتّى اكتشاف الحكومة التركية لقريتهم.

أما اليوم فقد بات بوسع الشباب التركماني اللبناني التوجّه إلى تركيا "لمواصلة تعليمهم العالي. ويهتم معظمهم في تطوير العلاقات التجارية مع تركيا" حسبما لفت أقجا، مشددًا على أنّ العديد من التركمان يرغبون في المحافظة على تراثهم عبر تعلّم اللغة التركية. 

... في خضم محاولات تركيا لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية في المنطقة، تأتي مساعدتها للسكّان المتحدّثين بالتركية في شمال لبنان لتشير إلى أنّها اكتسبت بالفعل موطىء قدم في هذه البقعة من المشرق.

  • Jack Rai

    I am Lebanese, and I loveTurkey. I have been to this country the first time 3 years ago, and since then I visit it back at least 2 or 3 times a year. it does not tale you long before noticing how many things we have in common, both the god and the bad things. I wish Lebanon and Turkey have more and more cooperation, laready started by removing the visa requirement, and I hope we increase further economic partnership, military partnership, touristic and cultural partnership.

    7 أيار 2010

  • lebanese outside his beloved country

    يعني مش صعبي تكون تحب الاتراك اذا للاسف ما بتعرف تطبع عربي بس انا يأيدك انو اللي ما بحبب تركيا يحاربها مش من لبنان

    5 أيار 2010

  • بيروتي آلمه حال طائفته

    أود لفت نظر القراء أن في لبنان فئة أخرى من المواطنين الأتراك في لبنان ولكن هم من عرب تركيا ومن عرب ماردين تحديداً،يعيش معظمهم في بيروت ولهم وجود متواضع في طرابلس وزحلةوالبقاع الأوسط،قدموا إلى لبنان في النصف الأول من القرن الماضي،يعدون في بيروت عشرات الآلاف،معظمهم يرون أنفسهم أتراك كهوية سياسية وتبقى العروبة هويتهم القومية، عادوا لمد جسور التواصل مع بلدهم الأم،ينقسمون لثلاث فئات حسب النسب: محلمية-راشدية-مخاشنية،ولكن للأسف يحلو لكثير من اللبنانيين دمجهم بالأكراد، وهذا جهل ونوع من الإساءة لهذه الفئة الكريمة.

    30 نيسان 2010

  • طلال منجد

    الفت انتباه المعنيين الاتراك للاهتمام باقلية تركية-يونانية مقيمة فى طرابلس منذ عام 1900 و يعرفون باسم "المهاجرين" و هم قد نزحوا عن جزيرة كريت بعد تخلى السلطنة العثمانية عنها. و لانه لا يجوز لرعايا السلطنة العيش فى غير الحكم الاسلامى,اختار هؤلاء الهجرة فكان نصيبهم مدينة طرابلس.احوالهم التعليمية عالية و اندمجوا فى المجتمع اللبنانى لكن المعمرين من بينهم ما تزال تجتاهم مشاعر النوستالجيا و الحنين الى ارض ابائهم.فالى هؤلاء التحية و للمعنيين من الاتراك ابداء الاهتمام...

    29 نيسان 2010

  • ahmad

    w na7n k sha3eb loubnani lasna mojbarin an nata5ala 3an el turkie mn ajlekom entom el mo3a2adin w al 7a2idin w na7n sa nathal ma el dawla el turkia w ma3 el 3awda lel dawla el 3osmaneya w entom izhabo ila dawlatakom el om w 3adou mn to3adoun laken laysa 3al ardena

    29 نيسان 2010

  • beder

    la nouridoukom an takounou ma3 .... alturkey allazi la ya3tarifou belmajazer alazzi ta3arada lahou alttaiffa al armaniya alkkarima

    27 نيسان 2010