0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

جنبلاط: لا مفر من خروج جميع المتورطين في سوريا

أثناء تسلّمه جائزة الرئيس الياس الهراوي السنوية في اليرزة.(الأنباء)
أثناء تسلّمه جائزة الرئيس الياس الهراوي السنوية في اليرزة.(الأنباء)

بيروت - أمل رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط إنتخاب رئيس جديد ينطلق من الثوابت السياسية والمسلمات التي انتهى إليها عهد الرئيس ميشال سليمان ولا سيّما "إعلان بعبدا".

جنبلاط، وأثناء تسلّمه جائزة الرئيس الياس الهراوي السنوية في اليرزة، قال: "لا مفر من خروجِ جميع المتورطين في سوريا عاجلاً أم آجلاً، لما لذلك التورط من نتائج وانعكاسات سلبيّة على لبنان في ضوء الاشتعال الاقليمي المتصاعد، مع تأكيد إعادة الاعتبار، رغم كل الصعاب، لسياسة النأي بالنفس التي قد تكون الوحيدة الكفيلة في تلافي غرق لبنان في المزيد من المخاطر الأمنية والسياسية.

ورأى جنبلاط أن اليوم وأكثر من أي وقت مضى بات من الملح والضروري التمسك بحدودنا القائمة في الوقت التي تشهد فيه المنطقة إعادة ترسيم للحدود بين الدول على قواعد جديدة مغايرة للقواعد التي اعتمدت في الحقبات السابقة.

ولفت جنبلاط إلى أن في عهد الرئيس الهراوي، وبالشراكة مع الرئيس نبيه بري والرئيس الشهيد رفيق الحريري، تحقق الكثير من المنجزات، والثابت والأكيد أن تطبيق إتفاق الطائف، رغم شوائب النص وشوائب التنفيذ، ورغم عدمِ إلغاء الطائفية السياسية وإنشاء مجلس الشيوخ، إلا أنه شكّل مظلة وحاضنة وطنيّة أدت إلى الاستقرارِ الأمني والاستقرارِ النقدي وشيء من الاستقرارِ الاجتماعي والاقتصادي رغم ملاحظاتنا الدائمة على خطط النهوض المتتالية آنذاك".

أثناء تسلّمه جائزة الرئيس الياس الهراوي السنوية في اليرزة.(الأنباء)