2

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

بالصوت والصورة الأسير يوجه رسالة إلى الجيش اللبناني

(يوتيوب)

ظهر الشيخ أحمد الاسير للمرة الاولى بالصوت والصورة بعد معارك عبرا، من خلال فيديو نُشر على يوتيوب وأعلن عنه على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

 

ووجه الأسير من خلال هذا التسجيل رسالة إلى الجيش اللبناني.

(يوتيوب)

فيديو نُشر على يوتيوب وأعلن عنه على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر

  • فاروق عيتانيي

    ثلاثة مواضيع لبنانية بامتياز حملها فيديو الأسير المعمم أمس الأحد: الجيش اللبناني مع آلياته الأمنية والقضائية، حزب الله، الحريرية السياسية. الجيش اللبناني لم تكن دعوة الأسير سنّة لبنان إلى الانشقاق عن الجيش اللبناني موفقة، ولم تكن كذلك دعوته العسكريين إلى الاحتكام إلى علماء الشرع موفقة كذلك. صحيح كلنا نشكو من هذا الجيش، وأنا أنفرد دون كافة اللبنانيين بوصفه بعبارة "عسكر صنين". لكن غاية هذه الشكوى هي التصويب ودعوته إلى ان يكون الأداة العسكرية الوحيدة في لبنان والذراع القاهر الوحيد بيد الحكومات اللبنانية في مواجهة الخارج، والداخل حين يتفلت بعيدا عن الخيارات السياسية المعبّرة عن الأكثريات اللبنانية باليتها الديمقراطية المؤطرة بروحها الميثاقية اللبنانية. مشكلة الجيش اللبناني مذ قام بعد الحرب العالمية الأولى إلى اليوم، كانت ولا تزال مشكلة مارونية بامتياز. يحسبه إخواننا الموارنة، كأفراد، على رأسه، أنّه بوابة مرورهم الى " الفخامة" مع ان الفخامة نفسها لن تصل في لبنان ابدا إلى مستوى "السيّد الرئيس" والتي هزلت حتى كادت ان تقلع في هذه الرجّة العربية الكبرى. كم سببت مشكلة الفخامية هنا مآس لبنانية لكل اللبنانيين. فلا يخفى على أحد منا انسداد افق التفكير عند العسكر عامة بسبب من التربية العسكرية القائمة على الانصياع للرتب الأعلى وخلق مجتمع منغلق على نفسه يحسب نفسه فوق المجتمع وفوق الدولة التي أوجدته، فينزلق نحو الارتزاق، فهو مجتمع مرتزقة "شرعية". في لبنان، الوقوع أسرى "الغواية الفخاميّة " ليس بكاف للوصول إلى السيد الرئيس، فتجر العسكرة هنا طائفتها شريكا معها (الحالة العونية)، لتنتهي المسألة باتفاق القاهرة تارة أو بسؤال الخارج تارة ثانية، سواء أكان هذا الخارج غربيا أم عربيا والأسوأ سوريا التي "تخنق" لبنان كما حصل من قبل البعث واثناءه وعلى أمل الا يستمر مستقبلا. فسوريا هي المحيطة بالبر اللبناني. واليوم تنحدر الفخامية القادمة إلى ملاطفة ايران المستحوذة على أحدى اكثريات لبنان. إن حلّ هذه المشكلة لا يكون الا بفصل الربط بين الجيش ومنصب "الفخامة". على الموارنة ان يغلب عليهم الوعي البشيري نسبة الى بشير الجميل، أنهم هم على هذه الأرض وجودا وحضورا حتى من قبل قيام الكيان السياسي اللبناني المعاصر. يكفيهم ثقة بأنفسهم انه عندما، فرط هذا الجيش، خرجت منهم ومن اقصى مناطق تهميشهم، قوات لبنانية حفظت ح

    24 آذار 2014

  • فاروق عيتانيي

    اذا هو حيّ

    23 آذار 2014