0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

مصادر حزب الله: المحكمة باطلة لاعتمادها فبركات أمنية

بيروت -  نقلت صحيفة الراي الكويتية، عن مصادر مقربة من حزب الله، أن المحكمة الدولية بالنسبة الى حزب الله لا تعدو كونها اليوم أكثر من استعراضية، لأن استثمارها وُظف عام 2005 ولغاية 7 أيار/مايو 2008 حين انتهى مفعولها.

وأشارت في عددها اليوم السبت، إلى "أن المسؤول العسكري والأمني الأوحد كان الشهيد عماد مغنية، وقد تغيّرت هيكلية الحزب كلياً بعد اغتياله لأسباب هيكلية وأمنية حتى أصبح للسيد مصطفى بدر الدين مكانة ودورا أساسيا في البنية العسكرية للمقاومة. ومن هذا المنطلق، وبما ان عماد مغنية لم يعد موجوداً لاتهامه بانه كان فاتحا على حسابه وكان يعمل بمنأى عن قرار الحزب، فقد توجّه الاتهام لاحدى الشخصيات الخلاقة والمبدعة عسكرياً تجاه العدو الاسرائيلي وتجاه الغرب بمؤامراته على حزب الله"، مضيفة ان "اسرائيل والأجهزة الأمنية الغربية تدرك تماماً دور بدر الدين سابقاً وحاليا، ولهذا فإن الزج باسمه هو موقف سياسي - أمني محض يضرب كل صدقية محكمة لاهاي، وصدقية مَن قدم لهذه المحكمة الفبركات الأمنية".

ولفتت المصادر اللصيقة بقيادة حزب الله إلى أن "المتهَمين الآخرين كحسين عنيسي واسد صبرا وسليم عياش هم الضباط الذين عملوا ونجحوا في ضرب جهاز الـ 504  الاسرائيلي، وهو الجهاز الامني التابع لجهاز الاستخبارات الاسرائيلية (آمان) الذي عمل في لبنان قبل العام 2000 وبالتعاون مع الموساد لضرب حزب الله وصناعة العملاء وإحداث عمليات نفوذية وتجنيد العملاء لإحداث اختراق داخل جسم حزب الله عبر عملاء وجواسيس"، مشيرةً إلى أن "نجاح هؤلاء الضباط لم يخْفَ على اسرائيل التي ترصد عن قرب اي جهاز او ضباط تعتبرهم خطراً عليها وعلى أمنها".

وأضافت: "إن اسرائيل اغتالت المسؤولين الفلسطينيين الذين عملوا على ارض فلسطين وضربوها من الداخل، او جنّدتهم من خلال ملفات مالية او ملفات فساد او علاقات مسلكية، وكذلك فان جهازيْ آمان والموساد قد تعاونا ليس فقط في اغتيال مسؤولين في حزب الله يعملون على الملف الفلسطيني ومع فلسطينيي الداخل، بل ايضاً على تركيب ادلة ظرفية من خلال اختراقهم لبنية الاتصالات اللبنانية لتلفيق الاتهام ضد حزب الله ونسج خريطة اتصالات تؤدي الى اتهام الحزب مباشرة في قضية اغتيال الحريري".

كما أوضحت هذه المصادر أن "مكتب التحقيق الفدرالي الاميركي زوّد فرع المعلومات في وزارة الداخلية الذي كان يقوده العميد وسام الحسن بتفاصيل عن عملاء اسرائيل داخل لبنان وكذلك عن عملاء آخرين داخل حزب الله كانوا قد احترقوا امنياً ولم تعد اسرائيل تحتاج اليهم لتضاؤل الفائدة التي يمكن ان يقدموها، وان حجم الافادة من هؤلاء اصبح يمثل عبئاً على اسرائيل، الا ان حجة فرع المعلومات والعميد الحسن الذي طلب في حينها اجتماعاً مع مسؤولي حزب الله كانت تحت عنوان ان كشف هؤلاء تم من خلال رصد خريطة هواتفهم وان فرع المعلومات توصل الى هذه النتيجة من خلال براعته بمراقبة اجهزة الاتصالات".

وتابعت: "كل هذه البراعة كان خلفها اعطاء صدقية للعميد الحسن ولمهندس الاتصالات في فرع المعلومات النقيب وسام عيد، كي تبنى من خلف اكتشافهم المزعوم للعملاء صدقية تأتي لاحقاً بخصوص اكتشاف الهواتف التي استُخدمت باغتيال الحريري وخريطة المتهَمين لدحض اي شك وإعطاء صبغة الحقيقة لكل ما يقدّمه العميد الحسن ومعاونوه في هذا الخصوص".

إلى ذلك، اعتبرت المصادر العليمة بشؤون "حزب الله" ان "مَن قتل الوسامين الحسن وعيد أزاحهما من طريق الحقيقة الفعلية التي كان يمكن ان تكشف يوماً كيفية التغلغل داخل شبكة الاتصالات اللبنانية وإظهار بيانات ودلائل عن الطريقة التي يديرها جهاز امني، وهذا جزء من تدريب أجهزة الاستخبارات العالمية وكذلك حزب الله، والتي تتمرّس على اتهام شخص ما من خلال الدخول الالكتروني وتعديل بيانات شخصية وخريطة اتصالاته حسب رغبة الجهاز ونوعية الهدف".

هذا وتحدثت المصادر عن أن "جميع الاتهامات التي تقيم عليها المحكمة الدولية مرافعتها هي اجهزة الاتصالات وخريطة التواصل بين مَن تتهمهم بالتخطيط والاعداد والاقدام على قتل رفيق الحريري، وهنا أَوْجه المقاربة واحتراف الذين حضّروا لإتهام حزب الله لغاية واضحة لم تعد تنفع اليوم في ضوء التطورات الحاصلة في المنطقة، والتي ينوء تحتها المجتمع اللبناني من جراء خيارات السياسيين والحرب السورية الدائرة".

وختمت المصادر بالقول "إن المحكمة بالنسبة الى حزب الله لا تعدو كونها اليوم اكثر من استعراضية لان استثمارها وُظف عام 2005 ولغاية 7 مايو 2008 حين انتهى مفعولها. واليوم فان هدف افتعال شقاق داخل المجتمع الاسلامي حصل والمعركة اصبحت مفتوحة على كل الاحتمالات وكل انواع النتائج ولن تجدي الاتهامات المفبركة بشيء، اللهمّ الا انها ستضع المتهَمين على لائحة المطلوبين دولياً ما سيمنعهم من السفر الى لاس فيغاس (متهكمة) والى ديزني لاند او هوليوود وهذا من شأنه ان يشكل عامل حزن غير قليل لهم".
 

المعركة اصبحت مفتوحة على كل الاحتمالات وكل انواع النتائج