0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان

الإدعاء: إن منفذي الاغتيال ارادوا نشر الذعر والرعب في بيروت ولبنان. (موقع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان)

بيروت - اليوم الخميس 16 كانون الثاني 2014، هو يوم تاريخي للبنان مع انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة به بعد عشرات السنوات من الاغتيالات السياسية حيثُ بات رهان اللبنانيين على العدالة الدولية لإحقاق الحق في حرب الاغتيالات التي عصفت وما زالت في بلادهم.

 

وبدأت المحكمة محاكمة أربعة عناصر من حزب الله غيابياً متهمين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 2005.

 

وقال رئيس الجلسة القاضي الأسترالي ديفيد ري عند افتتاحها "سنعمل كما لو أن المتهمين حاضرون ودفعوا ببراءتهم". ثم أكَّد المدعي نورمان فاريل أنَّ اغتيال الحريري قتل "مارّة أبرياء هم أب وشقيق وفتاة وأصدقاء وطالبة".

 

وأضاف "إن منفذي الاغتيال أرادوا نشر الذعر والرعب في بيروت ولبنان"، موضحاً أنَّ "قوة الانفجار كانت شديدة إلى درجة قذفت بالحريري خارج سيارته".

 

واذ شدد المدعي على أن "الجميع في لبنان تأثر بالهجوم في شكل مباشر أو غير مباشر"، عرض صوراً عدة ومشاهد التقطتها كاميرات مراقبة بُعيد الانفجار.

 

وقال ألكسندر ميلن من مكتب المدعي إن "القلق والرعب اللذين ارتسما على وجوه الحاضرين يعبّران عن كل المعاناة الانسانية التي تسبّب بها الانفجار"، مظهراً خصوصاً صورة لجثة الحريري تغطيها بطانية في مكان الانفجار.

 

وتم أيضاً عرض صور للحريري يخرج من مقهى في وسط بيروت قبل دقائق من الاعتداء.

 

وجلس الرئيس سعد الحريري في القاعة خلف ممثلي الضحايا. وفي وسط القاعة وُضع مجسّم يمثل وسط بيروت.

 

كما أنَّ المحكمة الخاصة بلبنان التي تأسست عام 2007 بقرار من مجلس الأمن الدولي وبطلب من لبنان لمحاكمة المسؤولين عن هذا التفجير، بدأت جلساتها في غياب المتهمين الذين لا يزالون متوارين عن الانظار رغم صدور مذكرات توقيف دولية بحقهم.

 

وبحسب نص الاتهام فإن مصطفى بدر الدين (52 عاماً) وسليم عياش (50 عاماً) وهما مسؤولان عسكريان في حزب الله، دبرا ونفذا الخطة التي أدت الى مقتل رئيس الوزراء الاسبق مع 22 شخصاً آخرين بينهم منفذ الاعتداء. وأصيب في التفجير أيضاً 226 شخصاً.

 

أما العنصران الأمنيان حسين عنيسي (39 عاماً) وأسد صبرا (37 عاماً) فهما متهمان بتسجيل شريط فيديو مزيف تضمن تبني الجريمة باسم مجموعة وهمية أطلقت على نفسها "جماعة النصر والجهاد في بلاد الشام".

 

 

ويعتزم الادعاء استدعاء ثمانية شهود بعد تلاوة بيانه الافتتاحي صباح الخميس والجمعة، ويريد التمكن من إثبات جرم المتهمين عبر الاتصالات بين عدة هواتف نقالة تخصهم.

 

وأعلن عن توجيه التهم الى شخص خامس هو حسن مرعي في 10 تشرين الأول/أكتوبر.

الإدعاء: إن منفذي الاغتيال ارادوا نشر الذعر والرعب في بيروت ولبنان. (موقع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان)

لإحقاق الحق في حرب الاغتيالات