0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

الرجوب: أطراف إقليميون يستغلّون الفلسطينيّين لتنفيذ أجندات خاصة

أكّد أمين سر حركة فتح اللواء جبريل الرجوب (وكالات)

بيروت - أكّد أمين سر حركة فتح اللواء جبريل الرجوب أنّ أطرافاً إقليميّين يحاولون زجّ الفلسطينيّين في مخيمات سوريا ولبنان في غير شأنهم خدمةً لمصالحهم وأجنداتهم.

 

وكشف أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور موسكو قريباً للبحث في البدائل إذا فشلت المفاوضات.

 

الرجوب، وفي حديث إلى صحيفة الجمهوريّة، في عددها الصادر، اليوم الإثنين، قال إن "محاولات استقطاب العناصر الفلسطينية في مخيمات سوريا ولبنان يجعل من شعبنا الضحية، وهو الذي يعيش أساساً ظروفاً سيئة وصعبة للغاية"، مؤكداً أنّ "عمليات الاستقطاب هي من خارج النص ومن خارج الاتجاه الفلسطيني الصحيح".

 

وأمل الرجوب من كل الأطراف الإقليميّين المتورّطين في المستنقع السوري واللبناني، "إعفاءَ الفلسطينيّين من برامجهم وتركهم يعالجون قضاياهم، ومساندتهم في الثبات على التزام الحياد والحفاظ على حق العودة".

 

وعن أسباب تراجع دور حركة فتح في المخيمات، شدّد الرجوب على أنّ "فتح في المفهوم الوطني لا تزال ضرورة، لأنّها مشروع الدولة ومشروع التحرّر، وعمليات الاستقطاب في بلاد الشام عموماً وفي سوريا ولبنان خصوصاً، لن تكون على حساب فتح إنما على حساب المنطقة برمتها، وستخدم مصالح وبرامج وأجندات لا علاقة لها بفلسطين ولا بمشروع مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

 

ولفت الى أنّ "فتح لا تزال في قمة قوتها كمشروع تحرّر، ولكن للأسف هناك أطراف إقليميون يزجّون بها في غير شأنها وغير وجهتها".

 

وفي ما يتعلق بالمواجهات التي تشهدها بعض مخيمات سوريا، ذكّر الرجوب بأنّ "السلطة الفلسطينية أعلنت منذ اليوم الاول، أنّ لا علاقة للفلسطينيّين بما يجري في سوريا ولبنان ونحن لسنا طرفاً. ففي سوريا كنّا منذ البداية مع حلّ سياسي للأزمة وقد أكّدنا أكثر من مرة أنّنا نحترم قرارالشعب السوري وخياراته، لأنّ ما يجري هو شأن السوريّين وحدهم".

 

وأضاف "أما بالنسبة لمخيمات لبنان، فنؤكد ثبات المواقف الفلسطينية على الرغم من الظروف التي يعيشها اللاجئون هناك والتي تفتقر الى الحدّ الأدنى من الحقوق المدنية، ولكنّنا أمناء على حسن الضيافة وأوفياء للتعايش بين الشعبين اللبناني والفلسطيني".

 

وأشار الرجوب الى مشكلة السلاح الفلسطيني في لبنان، مشدداً على أنّ "لا مصلحة لحركة فتح بحيازة أسلحة"، مضيفاً "نحترم الدولة وقوانينها وأيّ سلوك خارج هذا النص هو سلوك فردي، ولكنّ بعض الأطراف الإقليميّين يستغلّون الفقر وأحياناً اليأس الذي يعيشه شعبنا في المخيمات، ويستثمرون هذه الحالات من أجل مصالح خاصة".

 

وانتقد الرجوب "الأطراف الذين يستغلّون تلك الحالات الفردية لتنفيذ أجندتهم"، متمنياً على العرب مراجعة "سلوكهم مع الفلسطينيين ومساعدتهم لإبقاء الشعب الفلسطيني خارج التجاذبات المرتكزة على أجندات قِطْرية أو فئوية لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية لا من قريب ولا من بعيد، لأنّ استقطاب العناصر الفلسطينية في مخيمات سوريا ولبنان يجعل من شعبنا الضحية لأنه يعيش أساساً ظروفاً سيئة وصعبة للغاية".

 

وإذ رفض الرجوب تسمية الأطراف الذين يحاولون زجّ المخيمات في أجندات معينة، أسف لأنّ البوصلة قد ضاعت في المنطقة، قائلاً: "الجميع متورّط، والجميع مجرم ومتَّهم، ولكنّ الفلسطينيّين ليسوا طرفاً".

أكّد أمين سر حركة فتح اللواء جبريل الرجوب (وكالات)

أكد ثبات المواقف الفلسطينية في المخيمات على رغم الظروف التي يعيشها اللاجئون والتي تفتقر الى الحدّ الأدنى من الحقوق المدنية