0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

جعجع: حزب الله كشف وجهه الحقيقي ولا يريد تغطية أحد

رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن "حزب الله كشف عن وجهه الحقيقي كلياً وأعلن مشروعه ووضع استراتيجيته وهو يتصرف على أساسها بخلاف الدستور والقوانين ويقولها علناً: "شاء من شاء وأبى من أبى"،

وأضاف: حزب الله لا يريد تغطية وتأييداً من أحد بل يستمر بما يؤمن به بغض النظر عن كل الآخرين في هذا الوطن، فكيف سيبقى بلدُنا بلداً إذا كان فيه بعض المواطنين لا يحكمهم لا دستور ولا قوانين".

واذ أكدّ أنه "يجب تشكيل حكومة لبنانية تتقيد بأحكام الدستور وليس باستراتيجيات خارجية"، أعلن جعجع خلال اتصال عبر Skype مع المؤتمر السنوي لحزب القوات اللبنانية في ملبورن - أستراليا أنه "كفانا تعطيلاً وشللاً وتهميشاً في موقع الرئاسة الأولى، فلبنان بأمسّ الحاجة لرئيس جمهورية ولتفعيل موقع الرئاسة، لذلك نحن مصرّون على الذهاب الى انتخابات رئاسية كما يجب ان تكون عليه باعتبار أنه من دون رئيس جدي وقوي لن يكون لدينا دولة جدية وقوية".

وشدّد على "ان قوى 14 آذار تريد رئيساً قوياً يُساهم بنقل الوضع من الحال المزرية التي نعيشها الى الوضع اللبناني الذي نتمناه".

ومن ثم تطرق الى الوضع الداخلي لحزب "القوات اللبنانية"، فاعتبر "أن القوات بتحالفها مع الأصدقاء والشركاء في هذا الوطن هي بأفضل حال"، واصفاً "حال قوى 14 آذار بالجيدة جداً وما يُعبّر عنها خير تعبير هي نتائج الانتخابات النقابية والطالبية التي تحصل والانتصارات التي نحققها عبر تحالفاتنا".

واعتبر "ان القوات في هذه الأيام هي خليّة نحل، ووضعنا التنظيمي جيد ونحن دائماً نطمح للأفضل، والانتسابات تتقدم على قدم وساق وأتمنى عليكم في هذه المناسبة الانتساب بأسرع وقت ممكن". وأضاف: "نحن في تواصل مستمر داخل قوى 14 آذار، ونحضّر للمراحل القادمة، وكما لمستم في انتخابات نقابة المحامين كان تحالف 14 آذار متراصاً خلف مرشحه بينما كان فريق 8 آذار مفككاً، مما أدى الى انتصار مرشحنا بفارق 1200 صوت للمرة الأولى بتاريخ النقابة".

ولفت الى أن "أمامنا استحقاقين رئيسيين في الوقت الراهن يجب تصويب الوضع من خلالهما وإلا سيبقى لبنان ينزف حتى الموت، أول استحقاق هو تشكيل الحكومة التي يجب أن تكون حكومة لبنانية تتقيد بأحكام الدستور وليس باستراتيجيات خارجية، أما الاستحقاق الثاني فهو انتخابات رئاسة الجمهورية التي يجب أن تكون "انتخابات" اسم على مسمّى وليس تسويات، وبالتالي بمجرد ما أن يُحدد رئيس مجلس النواب موعداً لجلسة انتخاب الرئيس، من المفترض بأقل الإيمان أن يتوجّه كل النواب الى البرلمان لانتخاب رئيس جديد، ومن يحبّ أن يترشح فليفعل ويطرح برنامجه السياسي، ومن يُنتخب كرئيس نذهب جميعنا لتهنئته، هذا هو ببساطة مفهومنا لانتخابات رئاسة الجمهورية، يجب علينا الخروج من مفهوم عهد الوصاية حين كان يُرتِّب وفق ما يناسبه رئيساً جديداً ويتفاوض مع الكتل النيابية والنواب ومن ثم يتوجهون الى المجلس النيابي برئيس مختار مسبقاً".

كفانا تعطيلاً وشللاً وتهميشاً في موقع الرئاسة الأولى