0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

كتلة المستقبل: ليسحب حزب الله ميليشياته من القرى والمدن اللبنانية

بيروت - توقّفت كتلة المستقبل النيابيّة أمام "الاعتداء السافر الذي ارتكبته عناصر ميليشيا حزب الله على المواطنين في مدينة بعلبك، والذي أسفر عن سقوط ضحايا واضرار فادحة في الممتلكات، مشيرة الى أن "ما شهدته مدينة بعلبك يشكل حلقة من ضمن مسلسل سطوة سلاح حزب الله على الحياة العامة والذي يتسبب ببؤر توتر حيثما حلّ"، لافتة الى أن "عدم تكرار هذه الحوادث يتطلب سحب حزب الله ميليشياته من كل القرى والمدن والمناطق اللبنانية بحيث تتولى الدولة مهام حماية الوطن والمواطن".

 

الكتلة، وفي بيان صادر بعد اجتماعها الاسبوعي، شدّدت على أنّ "السلاح غير الخاضع لسلطة الدولة هو المسؤول عن هجرة اللبنانيين، بطرق غير شرعية، وكذلك عن اصطفاف اللبنانيين امام السفارات طلباً للهجرة"، مستغربة "الاهمال الرسمي، لاسيما من قبل وزارة الخارجية، لمعالجة كارثة ضحايا العبارة الاندونيسية الذين سقطوا شهداء الفقر والاهمال وغياب الدولة الراعية".

 

ونوّهت الكتلة بالجهد الذي بذله رئيس الجمهورية ميشال سليمان وبالمواقف التي اعلنها خلال زيارته الى الامم المتحدة واللقاءات التي عقدها من اجل حماية لبنان والدفاع عن مصالحه الوطنية، مؤكدة أن هذه الجهود أدّت إلى تأكيد المجتمع الدولي على وجوب تحييد لبنان وضرورة التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي بما ينسجم مع اعلان بعبدا"، معتبرة أن الرئيس سليمان يمثل  لبنان خير تمثيل ويتولى حماية الدستور وحقوق المواطنين الاساسية".

 

وتناولت الكتلة مسألة تعاطي وزير الاتصالات نقولا صحناوي مع طلبات المحققين في المحكمة الخاصة بلبنان "حيث دلت الوقائع على اهمال وتأخير متعمد تجاه هذه الطلبات، مما يؤكد نية تأخير مباشرة المحاكمة وبالتالي افساح المجال امام المجرمين للافلات من العقاب، مستنكرة اشد الاستنكار تصرفات وزير الاتصالات المشبوهة، وهي مع اهالي الشهداء تحتفظ بحقها في الادعاء على الوزير لاعاقته سير التحقيق في جريمة استهدفت الوطن والمواطنين".

 

وجددت الكتلة مطالبتها الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام بالاسراع في تشكيل الحكومة لاعادة الثقة بالمؤسسات، والاهتمام بشؤون المواطنين واحوال البلاد الاقتصادية التي لم تعد تحتمل هذا الشلل وتتسبب بتراكم الاضرار التي تهدد لقمة عيش المواطنين بشكل خطير.

 

السلاح غير الخاضع لسلطة الدولة هو المسؤول عن هجرة اللبنانيين