0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

جعجع: إضطرابات بيئة "حزب الله" الأمنية هي رد فعل على مغامراته هنا وهناك

شدّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على أن موضوع الأمن الذاتي هو الأخطر الذي يواجه لبنان، مع أوضاع المنطقة والمعيشة المتدهورة، تتمثّل الخطورة في حواجز "حزب الله" وتدابيره في الضاحية الجنوبية ومناطق نفوذه الأخرى مصادراً من خلالها حقاً سيادياً للدولة رغم أنفها، وكاسراً بقوة السلاح إرادة غالبية اللبنانيين، بذريعة أن الأجهزة الأمنية الشرعية عاجزة عن حماية الحزب ومناطق نفوذه".

 

جعجع، وفي حديث إلى صحيفة "النهار"، ذكر أن "قوى "14 آذار" تعرّضت، قيادات وجمهوراً، لعشرات من جرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال والتفجير وخصوصاً في العامين 2005 و2006 أدّت أقلّه إلى استشهاد 12 شخصية قيادية من الرئيس رفيق الحريري إلى اللواء وسام الحسن، وهناك عشرات من جرائم التفجير آخرها في طرابلس"، متمنياً أن "تكون الأخيرة".


وأضاف "في 7 أيار 2008 تعرّضنا لعملية عسكرية موجّهة مباشرة ضدنا. على رغم كل ذلك لم نلجأ يوماً إلى ما لجأ إليه "حزب الله" عند أول تفجيرين في مناطقه. لو سلّمنا لحظة بالمنطق الذي يعتمده الحزب، وهو أن الدولة عاجزة، لكان الأمن الذاتي معمماً الآن على كل لبنان، ولأصبحت الدولة في خبر كان".

 

ولفت جعجع إلى أن "الإضطرابات الأمنية التي تعيشها بيئة "حزب الله" هي رد فعل على مغامرات الحزب هنا وهناك وعلى غض نظر الدولة عن تلك المغامرات"، داعياً إياه إلى "الخروج من كل المعادلات العسكرية والأمنية والانسحاب من سوريا وتسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني".

 

وحضّ جعجع "رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام على أخذ المبادرة وتأليف حكومة لأن هذه هي الطريقة الو حيدة لإنقاذ لبنان وهما المرجعيتان الوحيدتان القادرتان على المبادرة، ومن مسؤولياتهما الإقدام".

 

وختم قائلاً "لا يجوز ترك البلد بلا حكومة لأن "حزب الله" يريد حكومة يسيطر عليها كلياً. الحل الوحيد الممكن هو حكومة من خارج قوى "14 آذار" و"8 آذار"، ومطلوب شيء من الشجاعة".

جعجع: ليخرج "حزب الله" من كل المعادلات العسكرية والأمنية والانسحاب من سوريا ويسيم سلاحه إلى الجيش اللبناني