0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


تنذكر وما تنعاد : لا مصالحة من دون محاسبة

اطلقت  حملة " تنذكر ما تنعاد.. ممنوع تنعاد "  سلسلة من النشاطات والتحركات من ضمنها اطلاق المحكمة الشعبية حول جرائم الحرب, في حضور ممثلين عن هيئات المجتمع المدني والقطاعات الشبابية .
واشارت الحملة في بيان تلته ميادة عبد الله في خلال مؤتمر صحافي في الاونيسكو  الى "ان 13 نيسان يمر هذا العام و البعض بدأ يدق نواقيس الخطر بعد التوترات الامنية الحاصلة جراء الانقسامات السياسية والطائفية بين الموالاة والمعارضة".
 
وجاء ايضا" في البيان "ان الحرب الاهلية يعتبرها كثيرون من اعلام السياسة جزءا من الزمان الغابر, لكنها واقع مستمر وان باشكال مختلفة من استمرار التكتم على المخطوفين والمفقودين واستمرار آلام الضحايا المستمرة للحرب, من المهجرين والمعوقين ومن فقد اهله واقرباءه واستمرار اكتشاف المقابر الجماعية والتكتم عنها".
 
واعتبروا"ان الحرب لن تنتهي سوى بمعرفة كل الحقائق والوقائع التي تحيط بحاضرنا اليوم, ومن يحاول التستر واخفاء الماضي او الغاءه من الذاكرة المجتمعية هو نفسه
من قتل ودمر وعذب وخطف, فكيف للجلاد ان يدين نفسه.