0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


أ.ف.ب.

أوباما يعلن تبادله رسائل مع الرئيس الايراني

أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما أنه تبادل رسائل مع نظيره الايراني حسن روحاني، وحذّره من أن تمهل واشنطن في شن ضربات على سوريا لا يؤثر على التهديدات الأميركية باستخدام القوة لمنع ايران من تصنيع أسلحة نووية.

 

أوباما، وفي مقابلة بثتها قناة "ايه بي سي" نيوز، أكد حصول إتصال له مع روحاني، مبدياً إعتقاده بأن أزمة الأسلحة الكيماوية السورية اظهرت أن الدبلوماسية يمكن أن تؤتي بنتائج إيجابية إذا ما اقترنت بتهديدات عسكرية.

 

وقال اوباما ردا على سؤال عما اذا اتصل بروحاني "لقد فعلت. هو ايضا اتصل بي. لقد تواصلنا مباشرة". وردا على سؤال عما اذا كان التواصل عبر رسائل، اجاب اوباما "نعم".


وحرص اوباما على التمييز بين سلوك الولايات المتحدة حيال مسألة الاسلحة الكيماوية السورية وتجميدها ضربتها العسكرية لصالح اتفاق مع روسيا على تأمين الترسانة الكيماوية للنظام السوري، وبين مقاربة واشنطن لملف ايران عند بلوغ طهران مرحلة متقدمة من برنامجها النووي.


وأضاف أوباما "اعتقد ان ما يفهمه الايرانيون هو ان المسألة النووية اكبر بكثير بالنسبة الينا من مسألة الاسلحة الكيماوية".


وتابع قائلاً "التهديد الذي تواجهه اسرائيل جراء ايران نووية، اقرب بكثير الى صلب مصالحنا"، معتبراً ان "التسابق على الاسلحة النووية في المنطقة من شأنه زعزعة الاستقرار بشكل كبير. أحسب أن الايرانيين يعرفون ان عليهم الا يستخلصوا درساً باننا ان لم نهاجم سوريا فبالتالي لن نهاجم ايران".


واشار اوباما في المقابل إلى أن "العبرة المستخلصة من أزمة الكيماوي السوري يجب ان تكون انه "بالامكان حل هذه المسائل دبلوماسيا".

حرص اوباما على التمييز بين سلوك الولايات المتحدة حيال مسألة الاسلحة الكيماوية السورية وتجميدها ضربتها العسكرية لصالح اتفاق مع روسيا على تأمين الترسانة الكيماوية للنظام السوري