3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


عمـاد مـوسـى

Si j'étais Président

لو كنت رئيساً

ما أحوج اللبنانيين، كباراً وصِغاراً، إلى أغنية لطيفة كالّتي قدّمها الكاتب والمغنّي والموسيقي الفرنسيGérard lenorman  في العام 1980.

ما أحوجهم إلى تلك الجملة السحرية: Si J'etais President، القادرة على فعل المستحيل والمدهش، كتعيين "ميكي" رئيساً للحكومة وإسناد حقيبة الداخلية لـ"Tintin"، والعدل لـ"زورو"، للعدل و"Piscou" للمالية... كما جاء في الأغنية المهداة إلى ولد أشقر حزين النظرات.

وكان ليكتب رئيس البلاد خطبه بالغناء والموسيقى، ويوم اجتماع مجلس الوزراء سيكون يوم "بيك نيك"، وكان ليعلن فخامته كل محلات الباتيسري مُلكاً عاما... هذا فيما لو صار رئيساً. ودائماً بحسب أغنية lenorman الذي قدّم في خلال مسيرة طويلة روائع منها: La Ballade des gens heureux و Quelque chose et moi ...

كمْ جميلٌ أن يصل إلى سدة الرئاسة مسرحيّ كما الرئيس التشيكي الراحل فاتسلاف هافل.

كم جميلٌ أن يقتدي رؤساء العالم بأفقرهم رئيس الأورغواي السابق خوسيه موخيكا.

كم جميل أن تكتشف بعض الشغف والعشق في سيَر الرؤساء.

كم جميل أن يصل إلى الحكم (في السنغال) شاعر كليوبولد سنغور، ويتنازل عن السلطة من دون انقلاب.

كم جميل أن يحاكي الرئيس، أي رئيس، الحزن الساكن في حدقتي ولد.

كم جميلٌ أن يعتقد الفرد البسيط أن الرئيس يملك كل أدوات السحر وتحقيق الطموحات والآمال.

كم جميلٌ إستعادة البدايات المهنية.

قبل أعوام أعددتُ تحقيقاً بعنوان "Si j'étais Président"، سألتُ فيه بعض الفنانين والشعراء عمّا يفعله كلٌّ منهم إنْ أصبح رئيساً. وأذكر أنّ أحدهم أجاب بسؤال: ماذا يمكنني أن أفعل وأنا روم؟

وها أنا اليوم أعود إلى lenorman في محاولة يائسة للبننة الأغنية الشهيرة:


"لو كنت رئيساً لوضعتُ سريراً في خيمة العسكريين المخطوفين، وأمضيتُ أول أيام عهدي مع حسين يوسف.


لو كنتُ رئيساً لعيّنت كل أصحابي (رجالًا ونساء) وزراء في حكومة العهد الأولى والثانية والثالثة. أنا أحُبّ فريق العمل المتجانس. ومن لا جلد لها على العمل أُعيّنها وزيرة دولة لشؤون رئيس الجمهورية.


لو كنتُ رئيساً مالكاً عصا السحر لفرضت على مدارس وجامعات لبنان بثّ أغاني نصري شمس الدين وفيروز ووديع الصافي ووردة وإلفيس بريسلي وأغاني الطويل العمر شارل أزنافور وذلك في ساعات الدرس.


لو كنتُ رئيساً لشجّعت تبادل القبل في الشوارع العامة وفي المقاهي ودور السينما. وما يسري على الشعب يسري على فخامة الرئيس.


لو كنتُ رئيساً لأعلنتُ انتمائي الواضح إلى الجمال ومسابقات الجمال على الرغم من سذاجة الملكات.


لو كنتُ رئيساً لاقترحت أن تكون ساعات اللهو في المدارس أكثر من ساعات الدرس بضعفين. ولفرضت بقوة الحقّ الشورت في الدوائر الرسمية كزيّ موحّد.


لو كنت رئيساً لزرعت الأرصفة وروداً.


ولحظّرتُ عرض أي برنامج إجتماعي يبدأ بـ"تلميذ إغتصب معلمته" وينتهي بطبيب "اعتدى على عاملة منزلية".

Si j'étais Président لسافرتُ 6 أشهر في السنة لإراحة أذنيّ من نقيق أولادي المواطنين على غلاء أسعار السومو والكركند.


https://now.mmedia.me/Pages/ImageStreamer/param/MediaID__eeeac54a-79dc-4334-aed1-5150c7836364/image.png

 

لو كنتُ رئيساً لعيّنت كل أصحابي وزراء

  • demostormy

    Si j'étais Président http://mme.cm/2TBW00 via @NOW_ar الرئيس المناسب لهذه الصفات... ترودو رئيس وزراء كندا. ... قد ما ننبحبش بمزابل لبنان... ما راح نشوف هيك رئيس.... خالد

    10 كانون الأول 2016

  • حفيدُ الغساسنة

    لو كِنْت رئيسْ الجمهورية/لَحْرَقْت كِلّ السياسيِّي. وِعْمِلْت مِن نارُن ’طاقَة‘/تْضَوِّي البلَد ليْلِيِّة!!!

    8 كانون الأول 2016

  • النجم الساطع

    لو كنت رءيسا لادخلت كل روءساء الاحزاب ، وكل اتباعهم الى صفوف التاهيل المبرمجه والتى يشرف عليها جهاز كومبيوتر يقبل كل التلاميذ بلا استثناء وبدون اى قيد او شرط ولا يسمح بالخروج من الصف لاى طالب راسب ، الا اذا حصل على ،شهاده تثبت شفاوءه من كل العقد والامراض المكتسبه والموروثه ولا يفرج البته عن كل الراسبين ليبعد المجتمع ويحمى الانسانيه من شرورهم ، كومبيوتر غير متحيز ، لا يعترف لا بلون ولا بطاءفه ، انما يعترف بقدرات كل واحد وقدرتها على التاقلم مع الحياة الطبيعيه ، وقدرته على العطاء ، لا يوجد عند تلاميذه استعداد فطرى للسرقه ، والغدر ، والخداع ، وحب الانتقام من الناجحون واوطانهم ، او اناس يخدمون بلادهم ، هدف الجهاز العمل فقط على تاهيل جميع هوءلاء ليخلصهم من عقولهم المتحجره ، وثقافتهم البداءيه ، وصنميتهم ، وحقدهم وطاءفيتهم وكل امراضهم ولا يعترف بالوساطات ، او التحيز ،او التعاطف ما هذا او ابن ذاك ، هكذا تكون الروءساء وهكذا تشفى وتبنى الاوطان وكل جهد عكس ذلك هو مضيعه للوقت وهدر للطاقات

    7 كانون الأول 2016