2

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


عمـاد مـوسـى

أجمل منكَ لا!

إميل لحود

يحدث معي أن أُعيد نشر معلومة كتبتها في مقال قديم ونسيت أمرها. وجلّ من لا ينسى.

ويحدث معي، ولو من باب الخطأ النادر، أن أضع عنواناً سبقَ أن وضعته طربوشاً على رأس مقالة.

ويصدف أن أكتب على جدار القلب بحبر الإشتياق: لعلّ هذا اليوم "أجمل أيام  حياتي".

ويصدف أن أشاهد فيلماً مصرياً مقتبساً عن الفيلم الأميركي "Happened One Night" بعنوان "أجمل أيام حياتي". من بطولة البراءة بعينها نجلاء فتحي، وفاتن النساء المفتون بوسامته حسين فهمي، فأتذكر أمجادنا الغابرة كأن يصوّر المخرج هنري بركات معظم مشاهد الفيلم في ربوع الجمهورية اللبنانية، وأن يُعهد إلى الموسيقار الياس رحباني وضع الموسيقى التصويرية لهذا الفيلم الرومنسي الذي يعود تاريخه إلى العام 1974.

وليس من قبيل المصادفة أن أقرأ مقابلات يجريها بعض الزملاء مع شخصيات لبنانية فذّة طبعت قرنين وستطبع الثالث كما ستذكر الكتب والوثائق المحفوظة في السُحُب، كمثل رئيس جمهوريتنا السابق إميل لحود (80 عاماً) المحافظ حتى على لياقته الذهنية (إلى جانب اللياقة البدنية) كابن 60، وذلك بفعل مثابرة على نهل المعرفة من أمهات الكتب الفلسفية وبطونها.

في "السفير" كتبت الزميلة ملاك عقيل (عدد 25 تشرين الثاني) محصلة لقاء مع العماد إميل لحود. وجاء في السطور الأولى: "أعيش أجمل ايام حياتي. أتخيّل نفسي جالساً بين أمين الجميل وميشال سليمان وفؤاد السنيورة في العرض العسكري: سيكون ذلك كابوسا حقيقياً".

وأنا تخيّلت الضابط الوسيم جالساً في سينما روكسي صيف العام 1974 يشاهد نجلاء فتحي أيام الـ"ميني جوب"!

يا لطيف ألطف بعبيدك. كابوس أن يجلس أهم عُمُد لبنان والشرق الأوسط مع رئيسي جمهورية سابقين ورئيس حكومة آخر عهده الرائع. وهو من اعتاد مجالسة التاريخ. وما التاريخ إلا رواية ممجوجة لحكواتي الزمن الضائع.

عدا الكوابيس وتكرار المكرر، رسَمَ الرئيس التاريخي للزميلة عقيل (وللقرّاء) صورة للواقع السياسي في لبنان والشرق الأوسط كما رآه واستشرفه وحلّله من برجه (الغزال) العالي. وجّه نصائح ومشورات بالمفرق والجملة. كرّر مقولته الشهيرة أنه لم يطلب شيئاً لنفسه إبّان عهده. طلب فقط لابنه ولصهره ولأخيه ولابن أخيه. حتى أنه لم يطلب التمديد. هدّد النواب بالإنتحار إن لم يقبل بتجرع الكأس المرة. فرضخ.

حكى كثيراً عن الخط. وانتصار الخط. وعدم بيع إنجازات الخط. حكى أكثر ممّا يحكي سائق تاكسي على خط كسروان - وسط بيروت. تحدّى جنرال البحر ودونكيشوت البر من يقول "بأن السوري فرض عليّ وزيرا واحداً"، ولماذا يفرض مون جنرال وإنت بتلقطها عالطاير؟ لا السوري استطاع أن يفرض على الرئيس البرونزي الوجنات ولا القوى العظمى. فقد ردّ لحود على مَن اتهمه بالخضوع لضغوط أميركية لحظة خروجه من القصر الجمهوري: "بوش وساركوزي والعالم كلو وأجري سوا..."

ما أجملك فخامة الرئيس وأنت تغضب!

كدت أعنون المقال "أجمل أيام حياتي" لكن محرّك البحث أسعفني وعلمت أنني كتبت مقالًا قبل ثلاثة أعوام بهذا العنوان تناولت فيه بالإعجاب والثناء فخامة الرئيس إميل لحود، دام زنده، وذلك قبل ثلاثة أعوام، فارتأيت أن أستوحي العنوان من إرث الراحل سعيد عقل: أجمل منكَ لا.

https://now.mmedia.me/Pages/ImageStreamer/param/MediaID__eeeac54a-79dc-4334-aed1-5150c7836364/image.png

الرئيس السابق إميل لحود

  • حفيدُ الغساسنة

    هذا البْرونزَنْجي شوَّه اسمَ عائلة لحُّود (وإميل جُونيور على خطاه)، وهو أسوأُ مُرأَّسٍ على هذه الجمهورية التَّعِسة – وصفَه الراحلُ الكبير ريمون إدّة بأنه: نِصّ عقْل، وْنِصّ كِمّ، وْنِصّ لْسان!!

    29 تشرين الثاني 2016

  • النجم الساطع

    ،،،،،،اجمل منك لا ، لا عنده جمال ولا كلام ، ولا يقبل ان يمشى وراءك جمل ،ولا بيطلعلك حتى تكون جمال انما هو اخر من يمشى فى القافله ،،،،،،، ، يا من حفر صفحات سوداء بتاريخ لبنان ، لانه ارتضى ان يكون راءس حربة النظام الامنى السورى اللبنانى البغيض ، واسوء درجات النذاله ،بل الرذاله ، هو ان تكون عميل اسدى مهمل ،،ونحن نعرف كيف ينظر اللبنانيون بكل غرورهم وبكل استعلاء الى كل من اتى من ديار حافظ الشنيع وهذا العميل واحد منهم ، اما فى هذه الايام فان الله عوض على العاءلات التى اختطف ابناءها واباءها وفلذات اكبادها من قبل المجرمون شبيحة الاسد وجاء اليوم لنشمت نعم لنشمت من هوءلاء على النهايه القاتمه التى يستحقون ، وممن تطاول على العباد ورب العباد هو وشبيحته وبلطجيته وازلامه وكل الساقطون والمنبوزون من اهلهم ولفظهم شعبهم ، ونحن الان وللتعويض عن كل الالام والاوجاع والاحزان التى سببها لنا هوءلاء الحقيرون فاننا نتلذذ بمشاهدة نهايتهم الماساويه التى يستحقون ،، وهم يموتون يوميا رويدا رويدا بسبب الكوابيس التى تلاحقهم ليل نهار بفضل رجال الثوره الابطال والاحرار والله كبييييييييييير ، ويا ما انت كريم يا رب لقد فش الغليل ، وشفى العليل وما نراه اليوم من نهايات لهوءلاء السفله هو الدليل .

    29 تشرين الثاني 2016