2

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


عمـاد مـوسـى

بسام طليس والتحرك المتدحرج

بسام طليس

من السذاجة التفكير أنّ الحركة النقابية في لبنان هي جسم منفصل عن القوى السياسية الراعية وعن أهدافها النبيلة وخزعبلاتها و"نكنكاتها" ومواجهاتها وحساباتها. سواء مالت القيادات النقابية صوب يسار الكادحين أو باتجاه مصالح المحرومين، أو تظلّلت بعباءة روّاد العدالة الإجتماعية والمساواة من أهل الإقطاع والعوائل السياسية الكبرى.

ومن السذاجة الإعتقاد أن رئيس إتحادات النقل البري القائد "بسام طليس" قد يقف في صفّ عبد الأمير نجدة وصحبه إن قال رئيس مجلس النواب نبيه بري "لا لعبد الأمير". والرئيس بري نفسه لم يكن ليقول "لا" لرستم غزالة متى تطلّب الأمر تحريك الشارع اللبناني مطلبياً ضد رفيق الحريري. هذا إذا صحّ ما ورد في تقرير ديتليف ميليس عن مكالمة جرت بين المرحوم أبو عبدو والطويل العمر "السيد x" ذات يوم من أيام الوصاية.

ومن السذاجة التصديق أن قيادياً في حركة "أفواج المقاومة اللبنانية" تحوّل بسحر ساحر إلى إبن مؤسسات وقانون لا يهنأ له عيشٌ إلاّ تحت كنف الدولة، وأنه يحترم مطالعات مجلس شورى الدولة وقراراته رافعاً للمجلس قبعته البيضاء التي تتوسطها أرزة لبنان الخضراء. لوهلة ظننت القيادي طليس ورفاقه المعتصمين على أهبة الركض في ماراتون مدام خليل.

فاجأني القيادي المحروم باعتباره بطريقة ما، أن القرار القضائي المتعلّق بـ"لا قانونية تلزيم المعاينة الميكانيكية"، هو قرار ملزم ومُنزل ومقدّس، متجاهلاً القرار المتعلّق بشركة (Parking Control VIP) التابعة  لمجموعة الخرافي الصادر قبل أشهر.

ذكّرني تحرك القائد طليس الميداني والشامل والوافي على مشارف تحوّل سياسي كبير يتعلّق بملء شغور في رئاسة الجمهورية، بتحرّك رئيس الإتحاد العمالي غسان غصن يوم 7 أيار المجيد. يومئذ، وفي خضم التأزم والصراع بين ميليشيا حزب الله وحكومة فؤاد السنيورة "البتراء" و"الفاقدة الشرعية" أصرّ الريس غسان على القيام بتظاهرة حدّد مسارها في مناطق مؤيدة لتيار المستقبل. من دون الأخذ بعين الإعتبار عواقب ما قد يحدث.

أصرّ على التظاهر في العاشرة من صباح 7 أيار 2007 فيما كانت شاحنات ممانعة تفرغ أتربة على طريق المطار وترفع السواتر، والتوتر يخيم على البقاع وضواحي العاصمة. كان البلد المضرِب على شفير حرب. ومسيو غصن مصرّ على رفع الحد الأدنى للأجور من دون حدّ أدنى من إستقلالية القرار. كان غصن دميةً في لعبة خطرة.

بالعودة إلى التحرّك المدولب صباح الخميس. فهمتُ أن القائد الأممي ذاهب إلى التصعيد المتدحرج حتى تحرير المعاينة الميكانيك وإعادتها إلى كنف سيادة الدولة. وأخشى ما أخشاه. أن يخرج عن سلطة "الإستيذ"، ويفتتح مسيو طليس الأسبوع المقبل التحركات بقطع الطرق المؤدية إلى ساحة النجمة وقطع طريق بعبدا من كل الإتجاهات ومحاصرة بيت الوسط بشاحنات القسيس وجرافات حراجل، وأن يفسد قصداً مهرجانات شعب لبنان العظيم بانتخاب رئيس جديد لهذا المشرق التعيس، ويشوّش على كبار الفنانين المتزلفين آهاتهم ومواويلهم وأناشيدهم.

عندما يتعلق الأمر بالثوابت الشعبية والقضايا المطلبية ومعيشة السائقين. يقفل طليس خطّه مثل شامل روكز وما بيعود يسأل عن حدا.

عندما يتعلق الأمر بالثوابت والمطالب الشعبية يقفل طليس هاتفه

  • النجم الساطع

    دمي مجبوله بالاجرام ، وتحركها شياطين سلالتها تمتد الى ابليس المتخفى مره بثياب الملالى ، ومره اخرى بثياب القيصر ، ومره بثياب العم سام ، وكلهم فى خدمة بنى صهيون ،لتدمير ، الارض ،وطرد الشعوب التى تتكلم بحرف الضاد من اوطانها ، ولتذهب هذه الشعوب الى الجحيم ، هذه هى اهداف عصابات افواج المكاومه ، وداعش وامثالها ، ومن اخترعهم فى هذه المنطقه المنكوبه

    30 تشرين الأول 2016

  • النجم الساطع

    دمي مجبوله بالاجرام ، وتحركها شياطين سلالتها تمتد الى ابليس المتخفى مره بثياب الملالى ، ومره اخرى بثياب القيصر ، ومره بثياب العم سام ، وكلهم فى خدمة بنى صهيون ،لتدمير ، الارض ،وطرد الشعوب التى تتكلم بحرف الضاد من اوطانها ، ولتذهب هذه الشعوب الى الجحيم ، هذه هى اهداف عصابات افواج المكاومه ، وداعش وامثالها ، ومن اخترعهم فى هذه المنطقه المنكوبه

    29 تشرين الأول 2016