3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


عمـاد مـوسـى

شواهُم كواهُم سجّل في مرماهم

لطالما نادى القادة اللبنانيون ـ خصوصاً في معسكر 14 آذار ـ إلى رفع العلم اللبناني من دون سواه في المناسبات الكبرى، واستُجيب لهم. ومجدداً، وبشكل عفوي مؤثّر ارتفع علم واحد على السيارات وعلى الشرفات وفي التجمعات وهو علم ألمانيا الموحد، واختفى علم البرازيل بعد الدرس القاسي الذي لقنه منتخبنا الوطني لأولاد العم لويس فيليبي سكولاري في ليلة ليلاء لا تُنتسى لما حملته من دموع وأسى.

 

تمتعت غالبية سكان الجمهورية اللبنانية واستطيبت تعليقات المعلّقين الرياضيين التونسيين عصام الشوالي (44 عاماً) ورؤوف خليف (52 عاماً) ملك السجع والأوصاف ومالك الحقوق الحصرية لجملة "شيء كبير يا عمري" في إسباغ الأوصاف وتوزيع الألقاب فمنح حارس مرمى المنتخب الألماني مانويل نوير لقب "سلطان الحراسة" فصار مزاملاً لـ"سلطان الطرب" والسلطان ابراهيم.

 

ووصف خليف مسعود أوزيل بـ"عازف الليل" وماذا عن حبيب عذارى السبعينيات عبد المجيد مجذوب؟ ولو يا رؤوف! ولضرورات السجع فـ"أوزيل عنده كل الويل في هذا الليل؟ ليل المجزرة. ليل الفضيحة ليل الكابوس. مباراة أشبه بـ"زلزال بتسع درجات" على مقياس رؤوف". أما ميروسلاف كلوزه فاستحق بجدارة صفة مجرم العصر "كلوزه يقتل الشعب البرازيلي...شيء كبير يا عمري"، وكلوزه نفسه "يكتب النار والانتصار ويصيب البرازيليين بالانهيار".

 

ولّعها رؤوف. نار نار نار...غولاتو. أتتخيلون معلق الـtf1 يصيح FEU FEU FEU ، أما بالنسبة إلى "غولاتو" فلم أعثر على مصدرها في اللغات البرتغالية والإسبانية والإيطالية التي توافقت على كلمة GOL. ثم يضيف خليف متأثراً بجوليا: نار نار نار منتخب البرازيل أمام شعبو يعاني الأضرار. حال ذهول المنتخب البرازيلي من دون حلول.

 

ومع الهدف الثالث أو الرابع جن جنون رؤوف على ستاد "بيللو أوريزنتي "ممنوع الأمان مع الألمان. الألمان أبطال هذا الزمان. الكرة الألمانية قوية بروح ديمقراطية.عقاب ألماني منتخب برازيلي يعاني. رباعية ألمانية سابقة ملكية". لسان بلا ضوابط على الهواء وحماسة لا تُجارى. "يا حسرتاه يا ويلتاه. مش معقول مش مقبول. يا سلام يا سلام ماكنات ألمانية عالمية عالمية عالمية". 

 

أسعدني أخي رؤوف في ليلة الانتصار. شعرتُ بأن قدميّ جاهزتان لتسديد هدف قاتل في مرمى أوسكار حيث "الدفاع البرازيلي ينهار في هذا المشوار". إلى ذلك، فقد فتحت مباراة ألمانيا ـ البرازيل باب الشماتة على مصراعيه. من بابي وجرّ. فكتبت "ستايتوس" على فايسبوكي: "بعد في أنا ما فوتت غول بمنتخب البرازيل".

 

تدخل أفراد العيلة حال دون تحقيق رغبتي.

 

وفي أوروبا أعرب مشجع ألماني عن شماتته بهذا التعليق: "ألمانيا لا تلعب جيداً، فقد مضى 5 دقائق من دون أن تسجّل هدفاً".

 

وكتب أحد الـ "فراندز " أنا (...) العقيد من الجيش البرازيلي الحر أعلن انشقاقي وانضمامي إلى فريق الألمان، يحيا هتلر".

 

وشبّه بعض السعوديين هزيمة البرازيل بهزيمة المنتخب السعودي على يد المنتخب الألماني وفي البطولة نفسها عام 2002 مع فارق أنها كانت "بثمانية وليس بسبعة"، متهكمين بأن هاتين النتيجتين تعكسان تقارب المستوى بين المنتخبين البرازيلي والسعودي.

 

وهناك في لبنان من حمّل جبران باسيل مسؤولية هزيمة السامبا البرازيلية. حرام جبران.

 

في المحصلة منتخبُنا شواهم كواهُم وسجل سبعة في مرماهم.

 

 

 

في المحصلة منتخبُنا شواهم كواهُم وسجل سبعة في مرماهم

  • jacob.salloum.7

    مقال رائع

    17 تموز 2014

  • Takini

    لا اصفر و لا برتقالي في المونديال ترجيحات فوز الأزرق تتوالى .

    13 تموز 2014

  • fuadhachem

    وغدا ستعيد الكرة ونفوز 4 - صفر على الارجنتين ونثأر للمنتخب البرتقالي - هذا اللون اصبح بشعا بعد ان تبناه تيار التخريب والتعتير- وان الغد لناظره قريب

    12 تموز 2014