3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


عمـاد مـوسـى

بقلم مصطفى حمدان

هذا أهم خبر يمكن أن تسمعه (وتشاهده) في واحدة من نشرات "المنار": "إستقبل العماد إميل لحود في دارته في اليرزة أمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان (59 عاماً) للبحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة".

 

قد يبدو للبعض أن الخبر عادي يدخل ضمن التغطية الكلاسيكية لتحركات القيادات السياسية الصاعدة والمنقرضة. لا هذا يدخل في إطار التغطية التعبوية المتميزة. فعلى سبيل المثال تتفرّد محطة "المنار" باستصراح رشاد سلامة في المفاصل الوطنية الحساسة. ووحدها تؤكد أن القاضي عدنان عضوم (المدعي العام التمييزي الأشهر) غير متوارٍ عن الأنظار في هافانا. وتغطي نشاطات الأمين العام لحزب الشغيلة النائب السابق زاهر الخطيب. 

 

سؤال يبحث عن إجابة: بمَ يتحادث ويتباحث الرئيس السابق وقائد الحرس الجمهوري السابق عندما يلتقيان؟ أيستذكران تران الطفولة؟ أو يناقشان الشبه في الوجه بين الزميل ابراهيم عوض وبين الأمين القيادي في المرابطون؟ أو يستعرضان أهمية الجسم السليم والعقل السليم وجدلية العلاقة بين الرأس والأطراف؟ أو يوغلان في تحليل المواقف الدولية والإقليمية والإنتصارات المتلاحقة في سورية ـ الأسد؟

 

عن جد لدي حشرية قوية لمعرفة ماذا يدور من أحاديث بين لحود وحمدان. بعض ما عرفته (ونُشر في الوكالة الوطنية) أن حمدان صرّح في اليرزة قبل أسابيع أنه " يتمنى وصول رئيس على غرار الرئيس إميل لحود". ومن وين بدك تلاقي يا عميد مثل هذا الرئيس ـ الحلم؟ ليه ما بيرجع لحود على قصر بعبدا؟ 

 

ولدي حشرية (مهنية) لمعرفة ممن تتألف الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين. وهل يتمتع جميع أركان الهيئة بمواهب قيادية تؤهل أياً منهم لخلافة العميد حمدان إن اعتزل السياسات الكبرى وانصرف إلى الأدب السياسي وهو من المجلّين فيه؟

 

ولوليد جنبلاط فضلٌ كبير في تفجير مواهب إبن شحيم الأدبية. فبعد روائع أبي تيمور في وصف الفجور، وآخرها تلك التي تناول فيها "الانتخابات السورية الباهرة بشفافيتها وتعدديتها وديمقراطيتها، غير المسبوقة في أعرق الديمقراطيّات التي عرفها التاريخ القديم والوسيط والمعاصر".

 

إمتشق الأمين القيادي ريشته. غمّسها بالمداد وطلع بهجائية مزدوجة توجّه فيها للوليد (بن كمال) بالقول "أعلى ما في خيلك ركبته"، وبشّر سعد الحريري أنه "سيبقى هائماً، خانعاً في ديوانيات بيت سعود، ولن يعود، وإن غداً لناظره قريب".

 

ليست المرة الأولى التي يتوّج فيها حمدان مطالعاته الفكرية بـ"أعلى ما في خيلك..." وتأثراً بالكاتب الأمين نحل الزميل ابراهيم الأمين العبارة في مقال تهويلي على اللواء أشرف ريفي، فيما أضافت النجمة الكيماوية إلى خيل حمدان بغلين وقافلة جمال احتفالاً بفوز بشار الأسد، فغردت وكتبت حرفياً "كسبنا الرهان.. وأعلا ما في بغالهم وجمالهم يركبوا". 

 

والرهان أن نكسب (في المستقبل القريب) سيادة العميد في صف الأدب السياسي الساخر، وأن نربحه قلماً عزيزاً سخيّاً على بيادر الكلمة المعطاء. وهل أجمل من مقال متوّج ومدبّج بقلم مصطفى حمدان! بكيتكم أليس كذلك؟

 

 

وهل أجمل من مقال متوّج ومدبّج بقلم مصطفى حمدان!

  • hassan.soubhi.716

    هو اداة مأجورة لحزب الله

    10 حزيران 2014

  • walliam.rashed

    أستاذ عماد لو بتشوف شكله وبتسمع كلامه اللي بيحكيه بالزيارات والمقابلات الشعبية لتلعن الساعة اللي خلتك تكون في زمان وجد فيه جنرال إنسان اسمه مصطفى حمدان ،

    10 حزيران 2014

  • FaresNew

    يقال ان اهل شحيم منعوا حمدان من زيارة البلدة، فتدخل البيك وليد جنبلاط (بعد توبته) و سمح له بزيارة شحيم و امن له الطريق... غريب امر بعض السياسيين في لبنان...

    9 حزيران 2014