0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

هاغل يؤكد من قطر دعم واشنطن المعارضة السورية المعتدلة

قاعدة العديد الجوية (قطر) - أطلع وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل الزعماء القطريين أمس الثلاثاء على الجهود المتعلقة بتدمير الأسلحة الكيماوية السورية، مؤكداً دعم الولايات المتحدة المعارضة السورية المعتدلة.

واجتمع هاغل مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ووزير الدفاع حمد بن علي العطية في اليوم الأخير لزيارته إلى المنطقة التي استهدفت طمأنة حلفاء أميركا من دول الخليج العربية على استمرار الدعم الأميركي على الرغم من الخلافات بشأن سياسة واشنطن تجاه سوريا ومفاتحاتها الدبلوماسية مع إيران.

ووقع هاغل والعطية على اتفاقية للتعاون الدفاعي مدتها عشرة أعوام تحكم التعامل بين القوات الأميركية والقطرية وتتيح استمرار مهام القوات الأميركية في منشآت في المنطقة بما في ذلك مركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد الجوية.

وبعد التوقيع على الاتفاق زار هاغل القاعدة الموجودة في الصحراء، وتفقّد غرفة المراقبة المليئة بأجهزة كمبيوتر في القاعدة حيث تنسق قوات من 30 دولة الأنشطة الجوية العسكرية في المنطقة على خرائط كبيرة معدة بالكمبيوتر توضح منطقة الشرق الأوسط.

وقال هاغل للصحافيين في وقت لاحق إنه "في واقع الأمر لا توجد منشأة مثل هذه (المنشأة) في العالم. من حيث التكنولوجيا والخبرة والقيادة التي تتكامل كلها في قدرات ما يقرب من 30 دولة. هذا إنجاز ضخم ضخم".

وأحجم المسؤولون الأميركيون طويلا عن تحديد اسم القاعدة ومكانها لأسباب يتعلق بعضها ببواعث قلق الدولة المضيفة، لكنهم قالوا إن القاعدة دليل على التزام الولايات المتحدة بدعم الأمن في المنطقة في وقت تطالب فيه دول الخليج العربية بالحصول على تطمينات.

جاءت زيارة هاغل للقاعدة في ختام جولة في المنطقة دامت ستة أيام واستهدفت تأكيد عمق التزام الولايات المتحدة بدعم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.

وتحدث هاغل إلى حلفاء أميركا من دول الخليج العربية في منتدى حوار المنامة للأمن الإقليمي الذي عقد في البحرين الأسبوع الماضي، واستخدم كلمته في المؤتمر لتبديد المخاوف بشأن المفاوضات مع إيران في ما يتصل ببرنامجها النووي، وتردد واشنطن في مساندة جماعات المعارضة الساعية إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

ولاحظ هاغل أن الولايات المتحدة تشدد على الدبلوماسية في الصراعات الإقليمية، لكن جهودها تدعمها طائفة من الطائرات الحربية والسفن والدبابات وقطع المدفعية ونحو 35 ألف جندي في منطقة الشرق الأوسط وحولها.

وأشار أيضا إلى العدد الكبير من المنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة ومنها مقر الأسطول الخامس في البحرين ومركز العمليات الجوية المشتركة.

وقال متحدث باسم هاغل إنه التقى بولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع السعودي خلال توقف قصير في المملكة أول من أمس الاثنين، وأكد له أن واشنطن ملتزمة بالعمل على منع إيران من اكتساب سلاح نووي.

وقال هاغل للصحافيين في قاعدة العديد الجوية إنه تحدث مع الزعماء القطريين بشأن الجهود الدولية لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية والأسباب في أن واشنطن تركز على مساندة الفئات المعتدلة في المعارضة السورية. وأضاف: "المعارضة في سوريا مفتتة جداً وتشتمل على منظمات إرهابية، وإيران تساند جماعات مختلفة هناك".

وأكد أن الولايات المتحدة تدعم حلاً للحرب الأهلية السورية يكفل إزاحة الأسد، مشيراً إلى إن الخلافات بشأن كيفية تحقيق ذلك، لن تتسبب في إحداث فرقة بين الولايات المتجدة وشركائها في المنطقة.

الولايات المتحدة تدعم حلاً يكفل إزاحة الأسد