0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


أ.ف.ب.

روحاني: إيران تتجه خطوة خطوة إلى اتفاق شامل حول النووي

طهران - أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الثلاثاء، أن بلاده تتجه خطوة خطوة إلى اتفاق شامل مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي، مكرراً أن طهران لن تتخلى أبداً عن تخصيب اليورانيوم.

وقال روحاني للتلفزيون الإيراني الرسمي "نسعى إلى التزام بنّاء مع العالم. نتجه خطوة خطوة إلى مكان نتوصل فيه إلى اتفاق شامل مع (مجموعة) خمسة زائد واحد" التي تضم الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا.

واستعرض الرئيس الإيراني، أمس الثلاثاء، حصيلة مئة يوم من عهد حكومته، كللها الأحد الماضي في جنيف توقيع اتفاق مرحلي يحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية على الاقتصاد الإيراني.

وأضاف أن الاتفاق "خطوة أولى إيجابية جداً، لكن المسيرة لا تزال طويلة"، إلا أنه أكد أن "تخصيب (اليورانيوم) الذي يشكل جزءاً من حقوقنا، سيتواصل. إيران لن تتخلى أبداً عن أنشطتها للتخصيب".

وتابع: "لقد أحدثنا ثغرة في الملف النووي، وهناك الكثير للقيام به. البعض في الخارج لا يريد حلاً لهذه القضية، وقد يكون هناك أطراف في بلادنا تتحرك في شكل سخيف"، في إشارة إلى مواقف بعض المنتمين إلى الجناح المتشدد في النظام.

وأكد أن "الجميع مسرور" بهذا الاتفاق الذي تم بلوغه بعد أكثر من شهر ونصف شهر من المفاوضات الشاقة، "باستثناء من يشجعون على الحرب، وهذا النظام غير المشروع والقائم على الاحتلال" في إشارة إلى إسرائيل.

واعتبر أيضاً أن اتفاق جنيف أحدث "تغييراً في الأجواء" في بلد يشهد أزمة، في وقت يسعى إلى خفض التضخم إلى أقل من 25 في المئة مع نهاية السنة الإيرانية في 20 آذار 2014 مقابل 43 في المئة مع تسلمه منصبه.

وانتقد الإدارة السيئة لسلفه محمود أحمدي نجاد الذي تولى السلطة بين 2005 و2013، قائلاً إن "الادارة السابقة كسبت 600 مليار دولار من عائدات النفط والغاز في ثمانية أعوام" ومعتبراً أنها "الحكومة الأغنى في تاريخ (ايران) وأيضاً الأكثر استدانة".

وأضاف هازئاً "لقد وفرنا في الأعوام الأخيرة وظائف ... ولكن في كوريا الجنوبية والصين"، في إشارة إلى اضطرار إيران إلى مقايضة نفطها بسلع يصنعها زبائنها الآسيويون في ضوء عجزها عن الحصول على عائداتها النفطية جراء العقوبات.

سيتواصل تخصيب اليورانيوم الذي يشكل جزءاً من حقوقنا