0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

إغلاق مكتب أحمدي نجاد ونقل محتوياته إلى القصر الرئاسي

بيروت ـ أغلق الادعاء العام في إيران أمس الثلاثاء المبنى الذي انتقل إليه محمود أحمدي نجاد والمسؤولين المقربين منه في الحكومة السابقة بعد انتهاء ولايته شمال العاصمة طهران، وأعاد الادعاء العام متعلقات المكتب إلى القصر الرئاسي.

ويقع المبنى الذي يطلق عليه مكتب "لادن" في منطقة ونك، شمال طهران، وكان الرئيس السابق قد انتقل إليه في آب الماضي، ونقل إليه خلال الأشهر الأخيرة من حكمه الهدايا التي حصل عليها كرئيس للجمهورية من قصر سعد أباد.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية المحلية أن القضاء حكم بإعادة الأموال التي نقلها أحمدي نجاد إلى القصر الرئاسي، ووجد ممثلو الإدعاء العام المبنى مغلقاً أول من أمس الاثنين، لكنهم بعد عودتهم إلى المكان أمس الثلاثاء رأوا العاملين في المكتب منهمكين بنقل الهدايا إلى مكان آخر.

وذكرت وكالة "ايسنا" للأنباء أنه من المقرر أن يستقر وزير العدل مصطفى بور محمدي في المبنى المذكور.

وكانت وكالة "مهر" للأنباء قد أعلنت في حزيران الماضي عن نقل "ألفين و283 من الهدايا التي تلقاها أحمدي نجاد خلال حكمه بواسطة أربع شاحنات من قصر سعد أباد إلى مبنى لادن".

وجاء هذا الإجراء في وقت تعد فيه الهدايا المذكورة ملكاً للقصر الرئاسي، وأثار عقد اجتماعات سياسية في المبنى المذكور احتجاج عدد من نواب البرلمان، خصوصاً أن أحمدي نجاد كان يقيم اجتماعات مع أعضاء الحكومة السابقة بالتزامن مع عقد اجتماعات الحكومة الحالية.

وكان أحمدي نجاد قد عارض منح الرئيس الأسبق محمد خاتمي مكتباً تحت عنوان "مكتب الرئيس السابق".

وخلال الأشهر الأخيرة من حكمه شن أحمدي نجاد هجوماً على رئيس القضاء صادق لاريجاني وشقيقه رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني خلال استجواب وزير العمل، وعرض فيلماً في اجتماع البرلمان يظهر شقيق المسؤولين المذكورين يعرض على أحد أعضاء الحكومة السابقة تنازلات اقتصادية مقابل التوسط لدى صادق وعلي لاريجاني.

من المقرر أن يستقر وزير العدل مصطفى بور محمدي في المكتب المذكور