3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


حـازم الأميـن

الحزب الشيوعي المازوشي

خالد حدادة

احتجّ شيوعيون لبنانيون في صفحاتهم على "فايسبوك" على إقدام قناة "الميادين" القريبة من حزب الله على بثّ فيلم عن المقاومة في لبنان تجاهلت فيه دور الحزب الشيوعي في إطلاقها وفي لعبه دورا أساسياً فيها، لا سيما في مرحلة الثمانينات!


والحال أن احتجاج الشيوعيين على القناة القريبة من حزب الله لم يقتصر على القناة، إنّما شمل القيادة الحالية للحزب الشيوعي، ذاك أن الأخيرة أصدرت بياناً خجولاً عاتبت فيه "الميادين" على تجاهلها المتعمّد دور الحزب الشيوعي في إطلاق المقاومة، وفي كونه طرفاً أساسياً في عملها، وهو الدور الذي دفع الجيش الإسرائيلي إلى شنّ غارة على مركز قيادة الحزب وقتله مسؤولين فيه.

لست ممن يعتقدون أنّ "المقاومة" هي أهم إنجاز للحزب الشيوعي، وأرى أنّ الحزب تجربةً سياسية واجتماعية أكثر تعقيداً من إطلاقه المقاومة. لكن بالعودة إلى واقعة التجاهل لا بدّ من ملاحظة أنّ الميادين في فعلتها هذه لم تفعل أكثر ممّا فعله سادتها في حزب الله، أي الإمعان في طرد الشيوعيين من "جنة الممانعة"، ومنعهم من جني ثمارها، علماً أن موسم القطاف حلّ أكثر من مرة، ووصلت خيراته إلى ايلي حبيقة.

مُنع الشيوعيون من النيابة والوزارة طوال مرحلة حكم الممانعة. حصل ذلك بقرار واعٍ ومُبرم. ففي الوقت الذي تم فيه إيصال بعثيين وقوميين إلى الوزارة والنيابة، لطالما وُعد الشيوعيون بالترشّح على لوائح "المقاومة" من دون أن يفي حزب الممانعة بوعوده.

والغريب أن قيادة الحزب الشيوعي التي لم تُبدِ تعففاً أو زهداً بالمناصب، بل سعت إليها بكل ما ملكت أيمانها، لم تتعظ ولم تستسلم لحقيقة أن حزب الله، ونظام دمشق حين كان الأخير يُقرر للممانعة كل شيء، لا يريدون وصول شيوعي إلى المجلس النيابي، وطبعاً إلى الحكومة.

والغريب أن قيادة الحزب الشيوعي كشفت عن مزاج مازوشي بعلاقتها مع حزب الله، وما بيان معاتبة "الميادين" سوى فصل من تراجيديا العلاقة المازوشية بين قيادة الحزب الشيوعي وبين حزب الله. إنه الألم المُستحب ذاك الذي أبدته قيادة الشيوعي حيال القناة، وهو نفسه ما كانت أبدته في محطات خيباتها المتناسلة مع حزب الله.

الحزب لم يبتعد منذ عقدين عن جلاّده. وقيادته لم تذهب إلى أنّ وراء هذه الحُرُم الممارَس على الحزب جوهر سياسي يقتضي منها مسافة عن ممارسيه. وخالد حدادة ذهب مع حزب الله إلى حد القتال في سوريا، وبذل لسادته تاريخ الحزب وإسمه.

ليس إيماناً بالحزب ولا حنيناً لزمن أمضيناه منخرطين في أنشطته، لكن للحقيقة فقط، الحزب الشيوعي اللبناني أكبر بكثير من هذه القيادة، وهو وإنْ أصابه اليوم وهنٌ، حاله حال الشيوعية أينما حلت، فهو يبقى تجربة اخترقت الجماعات اللبنانية على نحو لم تخترقها أي تجربة سياسية أخرى، ناهيك عن الزخم الذي يُمثله الشيوعيون السابقون في مختلف جوانب الحياة العامة في لبنان.

يجب أن يُدبر الحزب لنفسه أميناً عاماً آخر، يدير تاريخ الحزب على الأقل، ويدير إرثاً وتجربة أغنى من هذه الوجوه المسطحة التي لا تقول شيئاً.

خالدة حدادة، أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني

  • النجم الساطع

    اليوم خمر وغدٌ أمر. هذا اذا كان صاحب الأمر أنسان عاقلٌ وغير معاق حتى الثماله يا قوم ، لكن صاحبنا كل أيامه خمر وهلوساته وتخريفاته واحلامه الشيطانيه لا يمكن تحقيقها طالما صاحب الزمان والمكان لم يري بهذا الطائش الا دميه يرميها مرةً ذات اليمين ومرة ذات الشمال لكل صاحب هوايه وعاشق فى ركل الطابه المتدحرجه منذ الأزل والى الأبد . ولم يدرك حتى اللحظه ،هو وكل محبيه ومريديه ومعجبيه شيئ يجلب القرف والتحسر على هذا التصحر والفجور فى كل لبنان .وما أكثر الدمى التائهه والهياكل العظميه المنتشره فى زوايا هذا الميدان الساقط فى قبضةِ قرصان. اليوم خمر وغدٌ أمر . اذا كان صاحب الأمر حليمٌ عفيف ، وبصير ،الأمور امامه واضحه ويضعها فى نصابها ، زاهد بالسطه لا أن يركض ورائها لاهثاً متعطشاً متسكعاً ومتذللاً وراء كل من يمنحه أمل الدخول الى القصر ولو كان طريح الفراش ،أو على كرسى متحرك مثل تلك الدميه المهزله التى نراها على الشاشات كأنها مومياء متحجره ، وكأنهم يقولون لنا انتم كائنات لا تستحق ألا العقاب بهذا النوع من الألهه والحكام المتفرعنه ، لا تستحقون ألا السحق لأنكم لا تركضون ألا وراء من يدمر حاضركم ومستقبلكم ،وتعشقون طعن أصحاب الأنجازات ،ولا تجيدون الا الخضوع والخنوع الا لهكذ نوع من المجسمات المحنطه التى استقدمناها وفرضناها عليكم من متاحف الخيانه والعملاء الموصوفون بقذارتهم وغدرهم باوطانهم وشعوبهم ،كائنات متحجره ما بين غمضة عين والتفاتتها يتناسون تصاريحهم التى اسقطت السماء على الأر. اليوم خمر وغدٌ أمر اذا كان صاحب الأمر متيقظ لكل ما يجري من حوله من تغيرت استراتيجيه وديموجرافيه ملموسه وحقيقيه ،أهدافها واضحه. وملامح وخرائط الشرق الأوسط الجديد بدأت ملامحها تظهر على السطح ولا زال المعتوهون فى ثباتهم غارقون .وتعتقد القرده والأقزام بأنها صاحبة الأمر والنهى ولا تدرك بأنه يمنع عليها العابها البهلوانيه خارج قضبان قفص التابعيه والعماله.

    19 شباط 2016

  • عبدالعزيز ابراهيم

    بكل أسف كل من كان يتشدق بالعروبه ويلوكها في كل حواراته ونقاشاته وتصاريحه ممن يطلقون على أنفسهم شيوعيون أو عروبيون مقاومون وأن ساحات المواجهه مع العدو تشهد لهم فضحتهم الأحداث الأخيره وعرّتهم حتى من ملابسهم الداخليه . فتبين أنهم مذهبيون حتى النخاع يتبعون من يهدم العروبه ويوالون من يعاديها. فأصبحوا الان يتنازعون مع العمائم على من له الأسبقيه في المقاومه المزعومه. ثقافتهم الكذب ودينهم هو التقيه .والأمثلة كثيره بدءاً من المخادع أدونيس مروراً بالقبيح دريد بن لحام وصولاً إلى المضروب حداده . والحبل على الجرار

    19 شباط 2016

  • Salim Nakad 1

    لم يبق للحزب شيءٌ يُعتدُّ به غير تاريخه، وحتى هذا التاريخ الذي تخللته أحداث وشواهد ناصعة، فإن القيادة الحالية لا تعبأ كثيرا بالتفريط بحصيلة ذلك الإرث النضالي العريق مسايرة لخواطر الحلفاء الجدد والتضحية بآخر ما تبقى في الرصيد على مذبح التبعية للممانعة الممتنعة عن مراعاتهم ولو في الحد الأدنى!!

    18 شباط 2016