3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


حسان الرفاعي

حقوق المسيحيّين وكرامتهم

ميشال عون

بعدما ذهب التيار الوطني الحر إلى حدّ الكفر بالوطن إن لم يصل زعيمه إلى بعبدا ورَفَعَ شعار "يكون الميثاق (أي ميشال عون رئيساً) أو لا يكون... لبنان".

 

وبعدما تقاطعت مصالح العونيين والقوات اللبنانية مع مصلحة حزب الله في تأييد العماد عون رئيساً، ضاق الخيار أمام سعد الحريري فأيّد انتخاب عون...

 

 على أثر ذلك قام عون وفريقه بتدبير اسكتشات هزلية على عجل من أجل استرضاء الشارع السنّي الذين مارسوا بحقّه كلّ أنواع التعصّب والفئوية والحقد والإفتراء والفوقية والتجنّي!

 

لهؤلاء وزعيمهم، رئيس الجمهورية العتيد، نقول كما سبق وقلنا لحزب الله وزعيمه وزُمَرِه، إن لَمْ يكن اعتذاراً واضحاً وصريحاً مِمّن أسأتم إليهم، وليس فقط من سعد الدين الحريري، فلا مسامحة لكم لأن الكرامة الإنسانية يضعها الخالق في خلقه، المسلمين والمسيحيين والملحدين، وهي ليست موضِعَ مساومات وتسويات.

 

ما أقدم عليه سعد الحريري وسمير جعجع خطوة مباركة إن أدّت، كما أمِلَ الحكيم مطمئناً من بيت الوسط، إلى ابتعاد العماد عون وجمهوره عن المحور السوري - الإيراني وتغليب مصلحة لبنان واللبنانيين.

 

وبداية الطريق تكون بأن يتساوى اللبنانيون في الحقوق والواجبات أمام القانون والدولة كما وعد العماد عون ببيت الوسط أيضاً.

 

وعليه، يوم يتمكّن رئيس الجمهورية الأكثر تمثيلاً عند المسيحيين والمدعوم من سمير جعجع وقوّاته من إنصاف أهله وحمايتهم في لاسا وبتدّعي وكلّ البقاع الشمالي وعين الرمانة والجديدة والفنار وطريق المطار...

 

ويوم يتمكّن هذا الرئيس وداعموه من 14 آذار من وضع حدّ لتطاول الميليشيات والزعران الفالتين على المواطنين عامّةً والمسيحيين خاصّةً، عندها تكون خطوة الحريري ورفاقه قد نجحت!

 

أما إذا لم يتحقّق ذلك فالمسيحيون ذاهبون إلى مزيدٍ من اليأس والهجرة والتشرذم، ولن تعود زعامة مسيحية يرثها سمير جعجع، في حين أنّ سعد الحريري الذي تكون مخاطرته من أجل الوطن قد فشلت فلن يعود أمامه إلّا أن يستودع الله عزّ وجلّ الوطن الحبيب وأهله الطيّبين"...!

 

ميشال عون

  • النجم الساطع

    كل الأحصنه التى ادخلت الى ميدان السباق معطوبة المفاصل ، ومصابه بامراض الروماتيزم ، ، ولا تحسن السير او الركض ، ومع ذلك نجد بعض المغامرين يريدون الرهان على أحصنه معطوبه ولم يتعظوا من تجارب التاريخ التى كانت أمرّ من الحنظل ومع ذلك ركبوا رؤوسهم . ومن يمشى وراء الديك سيكون القن مآواه وليس الفينيسيا ولكل امرئٍ ما نوى . وغاية ...............الطعن .

    16 كانون الأول 2016

  • ribal

    أجدتَ وصدقتَ

    29 تشرين الأول 2016

  • حفيدُ الغساسنة

    مقالٌ أروعُ من رائع، يَضع الإصبعَ على الجرح اللبناني (وليس المسيحيَّ فحسْب) النازفِ بشدّة.

    29 تشرين الأول 2016