3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


فـادي بــستـرس

أزمة النفايات: حذاري من المناطقية الآن!

النفايات في لبنان

يلتقي الخطابان الشعبي والرسمي على ضرورة إعطاء البلدية دوراً أساسياً في معالجة أزمة النفايات المتفاقمة. ويشكّل هذا التوجّه إنعكاساً لمطلب إعتماد المناطقية من حوالي ألف بلدية منتشرة على الأراضي اللبنانية.

إلا أن هذا المطلب قد يُعتَبر خطراً بسبب ضعف القدرات التقنية والبشرية للعدد الأكبر من البلديات، ما يحول دون تحمّلها مسؤولياتها كاملةً. وما على المشكّكين بهذا القول سوى مراجعة إنجازات بلدياتهم، والقاطنين فيها، خلال السنوات الماضية. وعلى وجه الخصوص الأشهر القليلة الفائتة، حيث إتُّخذت إجراءات لا تتماشى مع أي منطق بيئي.
 
بالإضافة إلى موضوع القدرات، هناك شكوك حول مدى إحترام بعض البلديات لأسس الشفافية المالية، وما سيكون عليه الحال إذا ما وجدت بتصرّفها مبالغ كبيرة. غياب هذا المبدأ من شأنه فتح الباب أمام الزبائنية المحليّة في كل قرية أو بلدة، والتسبب بهدر المال العام.
 
لم أسمع سياسياً أو مؤسسة إعلامية ترفع الصوت حول هذا الخطر، وتأثيره السلبي على أي من الحلول التي هي قيد البحث، للخروج من الأزمة الراهنة. يجب على المسؤولين عدم الإنجرار وراء موجة المطالب الشعبوية هذه، فلا يرتكبوا خطأً تصبح العودة عنه غير ممكنة متى ما وضع قيد التنفيذ. لذا لا بد من إشراف جهاز تنفيذي مركزي، يقوم بنقل الصلاحيات إلى البلديات بشكل تدريجي وفق معايير تقنية محددة تشمل دفاتر الشروط، وآليات مراقبة ...
 
وإن كانت القدرات التقنية والبشرية لبعض إتحادات البلديات أفضل حالاً من غيرها، فإنّها لا تملك الخبرات والمعطيات التقنية الخاصة لمعالجة هذه المهام، ما يفتح الباب أمام وسائل معالجة مختلفة بين منطقة وأخرى، قد لا تتطابق مع الشروط الموحدة والمعترف بها بيئياً. لعل في آخر إقتراح لمعالجة نفايات قضاء المتن والذي أُعلن عنه دون أي تفاصيل تقنية وبيئية، خير دليل على هكذا مخاطر.
 
لا يجب أن تتحول المناطقية إلى نوع من اللامسؤولية. من هنا، تبدو الخطة التي طرحها وزير البيئة، وخطة الوزير أكرم شهيب – وإن بدرجات أقل – آخذة بعين الإعتبار محدودية إلتزامنا كمواطنين بالأنظمة والقوانين، وإنعدام قدرات بعض البلدياتـ بداية حلّ جيّدة.
 
من الضروري ألّا تؤدي خطوة الإعتماد على البلديات إلى تقويض الجهود التي تبذلها الحكومة حالياً والتي تهدف إلى حماية البيئة والبشر وتحقيق تطلعاتنا إلى المواطنة.

القدرات التقنية والبشرية لبعض إتحادات البلديات ليست بأفضل حال

  • Takini

    أزا نفذ المشروع تحتاج لقطع الطريق من جونيه الى خلده ٢٠ دقيقه

    6 آذار 2016

  • Takini

    يمكن فرم النفايات بفرامات ضخمه تنذع منها المعادن بشكل اتوماتيكي ثم يتم ضغطها بمكابس كبيره على ان تغلف بخراسانه و تلقى في البحر من اجل الردم في الأماكن ذات الوجود السكني ثم تردم بالتراب و الرمل

    6 آذار 2016

  • Takini

    لماذا لا يتم ردم البحر على طول الشاطيء بعرض ٥٠ مترا لنكسب اتوستراد ساحلي يحد من ازمه السير و يربط المناطق ببعضها و نتخلص ن النفايات ليست فكره صعبه التنفيذ و نتاءجها باهره على جميع الأصعدة ، و كلفتها متدنية

    6 آذار 2016