9

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


حـازم الأميـن

نحن معه ونعرف أنه قاتل!

بشار الأسد

لقد اقتربنا من وجوههم أكثر مما يجب. ها نحن تماماً مع ميشال سماحة وجهاً لوجه. يلبس الـ"روب دو شومبر" ويأكل الصبير، ويلوح بيده لمحدثه بأن اقتلهم.

 

وها نحن أيضاً أمام رسائل بشار وأسمى الأسد الألكترونية إلى أصدقائهم، وما أطلق عليه NOW" #الأسد_ليكس هو في الحقيقة "مشرق ليكس"، وهو تتويج لعقود من استئثار نخب دموية فاسدة بمجتمعاتنا وجماعتنا.

 

لا يفصل اليوم بيننا وبينهم شيئاً. من معهم، وهم كثر، إنما هم معهم ومدركون أن هذا ما فعلوه، وهذا ما قالوه. ومن ضدهم لا حول لهم ولا قوة لإزاحتهم. فها هو ميشال سماحة بريء، ورستم غزالي، المؤتمن على بندقية المقاومة، شيطان رجيم، وكشف رسائل المقربين من الأسد إلى بعضهم بعضاً لن يفت من عضد الجماعة المؤيدة.

 

 

ثمة قاتل مُعلن لا يتورع "أصحاب قضايا كبرى" من السير خلفه! لا يشعرون بأنه يسيء لقضيتهم. معظمهم يعترف بأنه قاتل، وجميعهم يعرف ذلك، إلا أنهم يسيرون خلفه. "هل تريدون من الأسد أن لا يقتل الحريري وهو يدرك حجم الخطر الذي يُشكله عليه؟". هذا حرفياً ما سمعته من مسؤول لبناني مؤيد للأسد في مناسبة خاصة، وسمعت الشخص نفسه في مناسبة عامة يُعدد الأسباب التي تدفعه للاعتقاد بأن اسرائيل هي من قتل الحريري! هذا الرجل لم يشعر بأنه بذل ماء وجهه أمامي، وهو يعتقد أن ما فعله أمر طبيعي، وأنني أنا من تعوزه الحكمة بسبب ذهولي.

 

 

لكننا اليوم أمام معادلة مختلفة. هذا الرجل لا يستطيع أن يقول، في مناسبة عامة، أن صديقه ميشال سماحة (وهو صديقه فعلاً) بريء، وأن بشار الأسد وعلي مملوك لم يرسلاه. ثمة فيديو لا يبدو فيه سماحة مجبراً على قول شيء. قال كل شيء بسخاء وكرم. 

 

 

وهذا الرجل أيضاً يعرف أننا نعرف أنه يعرف من قتل حامل "أمانة المقاومة"، ويعرف أن "الأسد ليكس" صحيحة من ألفها إلى يائها.

 

ما العمل إذاً؟ شركاؤنا في الوطن وفي الإقليم هذه حالهم، فكيف نُدير النقاش معهم؟ أرجح أن المشكلة تبدأ في أن النقاش لا ينطلق من هذه الحقائق، فهم يباشرونه كأصحاب قضية، لا كجماعة منقادة وراء من أرسل ميشال سماحة كي يقتل وكي يُفجر. في الكلام الشخصي يعترفون أمامك أن الفيديو كارثة عليهم وعلى خيارهم، ولكن ما أن يبدأ النقاش حتى يستحضرون فلسطين، علماً أنهم أضافوا إليها اليوم "الأقليات" و"التكفيريين". 

 

 

ربما كان مفيداً أن يقولوا مثلاً: "نعم ميشال سماحة فعل ما فعل، وهو أُرسل لهذه المهمة، ونحن مؤمنون بما كان ينوي فعله". هذا كان سيُقربنا أكثر من إمكان الوصول إلى نتيجة في النقاش.

 

لا يفيد بشيء أن تقول لهم أنك مع قتال "داعش"، وأن حماية الأقليات متقدمة في قناعاتك على مساءل كثيرة، فبالنسبة إليهم بشار الأسد، على رغم الفيديو الذي يصدقونه وعلى رغم البراميل والضحايا، هو ضمانة "فلسطين والأقليات وقتال داعش"!

 

لا يفيد أن تقول لهم أن بشار قيمة مسيئة لهذه العناوين، فالمسألة في جوهرها هي في مكان آخر. أما نحن ففي هذه المرحلة لا يسعنا إلا أن نُذهل من حقيقة أن بيننا من ما زال يقف خلف بشار الأسد. هذا لوحده يكفي لأن نغادر هذه البلاد.

 

بشار الأسد

  • demostormy

    الرطل لازمو رطل ووقيه....وعدا ذلك ياكلو بطيخ ...(غريق) ١٤ آذار. اتهم بالعنف. نعم, وماذا يرد العنف, بغياب القانون. خالد

    23 أيار 2015

  • Salim Nakad 1

    ألمُستغرب أن أطراف ١٤ آذار يحاورونهم باستمرار على اعتبار أنهم أصحاب قضية، رغم معرفة الطرفين يقينا بخطأ وزيف هذا الإفتراض أصلا، ثم تتملكهم الدهشة ويعجبون كيف لم تثمر معهم أية طاولة حوار حتى الآن ولم تصل جميع الإجتماعات والجدالات إلى أية نتيجة تذكر، فماذا لو جرب من يطلقون على أنفسهم "السياديون"، رفض التعامل مع خصومهم على أساس مشروعهم الملفق وشعاراتهم الكاذبة، وانتقلوا إلى التفاوض معهم كما هم في الحقيقة وكما يرونهم هم وكما يرون هم أنفسهم، كهواة قتل من أجل المتعة بالدرجة الأولى، وعندها فقط برأيي، يمكن الأمل بالخروج بمُخرجات ما تكلل نتائج الحوار الوطني!!

    22 أيار 2015

  • ابو الزوز جوزف

    لم يسع ميشال سماحة الى الفتنة. الفتنة عمل يقوم به طرف لكي يشعل نارًا بين طرفين. ما قامت به فرقة الاجرام المسماة دلعًا ب " ٨ آذار" هو مجرد قتل، لأنها و منذ الجريمة الأولى وجدت امامها مجموعة كراكيع تسمى ١٤ آذار، تستقبل كل اغتيال جديد بيد ممدودة! فلو انها و منذ الجريمة الاولى قامت بما يوازيها لكان كل شي تغير. ٨ آذار لم تقم ب "فتنة، ميشال سماحة يعرف ان حربًا لن تقع اذا نجح مخطوطه. خصومه اجبن من ذلك. حكم المحكمة ربما يكون بعد تمييزه حكمًا اخف بكثير، و ربما يطالب للرجل بتعويض مادي و معنوي. من يدري؟

    21 أيار 2015

  • abou samra

    والله معك كل الحق.

    21 أيار 2015

  • Free_Man

    كلامك عن 14 اذار صحيح 100%. فرقة الهرج والمرج هذه جلها اشخاص ضعفاء لا يستطيعون حتى أن يعبرو عن مواقفهم ببلاغة لأن معظمهم بنصف لسان امام ممثلي 7 آذار الذين جلهم من المحامين المتضلعين في البلاغة والبراعة في المرافعة عن قضيتهم - حتى ولو أدركو انهم على خطأ! اما استراتجية 14 اذار يجب أن تكون على عكس ما هي, فبدل من التمسك بالدولة في وجه من يدمر الدولة, يجب أن تكون على الشكل التالي: اذا 7 آذار لا تريد الدولة فنحن قبلكم واكثر منكم لا نريدها! علما بأن حزب الله يريد الدولة أن تبقى بأي شكل كان لكي تبقى غطاء له, خصوصا على المستوى الدولي. انصح 14 اذار بأن يتعلمو لعب البوكر وأن يبدلو نوابهم "الاطباء" بنواب من المحامين.

    23 أيار 2015

  • فلاح السعيدان

    لن تجد اسرائيل حامي لحدودها مثل الاسد ولذلك امريكا تمنع دعم المعارضة بالسلاح الفعال وهذا سبب بقاؤه للان يريدون تد مير سورية نهائيا قبل رحيل الاسد تساعدهم - ام الدواهي - ايران ومن يقراء الاسد - ليكس العلاقة مع الميقاتي يدرك ان الاسد يعيش في عالم اخر او كوكب اخر

    21 أيار 2015

  • demostormy

    كلهم من نفس الطينه والمصدر. ارهابيون مجرمون يلبسون عباءة القاده, والزعامات السياسيه في لبنان, وينافقون ويكذبون على قطيع الغنم, ممكن بقر....ولن نرحل, بل هم سيرحلون, نحن لن نجبرهم للرحيل خوفاً من حرب اهليه , كما يتحفنا محاوريهم بعد كل إجتماع. ولكن سيقبض على ارواحهم معلمهم مجرم دمشق قبل ان يرحل هو نفسه على اوسخ مزبله في التاريخ. وتحسسوا رقابكم اذناب مجرم دمشق.......... خالد khaled-stormydemocracy

    21 أيار 2015

  • حلال

    نظام البعث في سوريا قمعي وإجرامي، الكل يعرف هذا من عشرات السنين. لكن الآن يجب منعه من السقوط لأن من يأتون بعده توضحت صورتهم. لو سقط نظام البعث فسيأتي يوم يتحسر الناس عليه، ليس لأنه جيد وإنما لأنه أقل ضرراً على سوريا من ظلامية داعش والنصرة اللتين ستحكمان سوريا بعده، وأقل ضرراً على الكيان العربي من أجهزة المخابرات الاسرائيلية والغربية والتركية التي ستعبث كما تشاء في سوريا وتقسمها كما تشاء. هذا رأيي مع احترامي لرأيك

    21 أيار 2015

  • أنا لبناني على رأس السطح

    يقول المثل شعبي طرابلسي: ” يا فرعون من فرعنك ؟!”فيجيب :” تفرعنت وما حدا ردني ” افعلو ما شئتم سيأتي يوم وتدور الدائرة عليكم وتحاسبو علي ما فعلتوه من شر.

    21 أيار 2015