6

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


حـنـيـن غـدّار

لست بلسانين... والقانون هو الفيصل

في الوقت الذي تدّعي فيه جريدة الأخبار أنها تخوض "معركة" حريات بوجه المحكمة الدولية، فإنها تتولى تخوين من لم يُخالف القوانين اللبنانية، فقط لأنه يُخالفها الرأي، فقد نشرت الصحيفة الاثنين الفائت بتاريخ ١٢ أيار ٢٠١٤، مقالة معنونة "صحافية لبنانية تنافس باراك في واشنطن" ومذيّلة بتوقيع "الاخبار"، ثم لحقت بـ"الاخبار" وسائل إعلام أخرى منها موقعا التيار والمنار. وبما أنني أنا المعنية بهذه الحملة، أودّ أن أوضح التالي:


لمّا كانت صياغة مقالة الأخبار وتقارير المنار والتيار توحي بأنني تشاركت إحدى الندوات مع إيهود باراك خلافاً لكل الوقائع، إما بسبب ورود الندوة التي شاركت فيها في أعقاب انتهاء ندوة شارك فيها الشخص المشار إليه أعلاه، وإما لأنه شارك في ندوتي حضوراً أو تدخلاً، يهمني إيضاح ما يلي.


1-    عملا بالقوانين اللبنانية مرعية الإجراء فإنني اشترطت على منظمي الندوات في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى عدم وجودي خلال أي ندوة يشارك فيها إسرائيلي بأي صفة كان أو وجود أي إسرائيلي في ندوة أتحدث فيها، بأي صفة كان. وهو ما تم الوفاء والالتزام به من منظمي الندوات في المعهد ومني، وهي ليست المرة الاولى التي يشارك فيها لبنانيون في أوروبا وأميركا بندوات مماثلة بصرف النظر عن مشاركة إسرائيليين في ندوات سابقة أو لاحقة على تلك التي يتحدث فيها لبنانيون.

2-    إن وطنيتي لا تتحدد وفق رغبات الخط السياسي لوسائل الإعلام المشار إليها، التي هي من يحتاج الى فحوص الدم الوطنية بسبب ما تحمله بعض كتاباتها من مضامين تخوينية وتهديدية كالتي طاولتني وغيري من الزملاء.

3-    الإيحاء بأن ما أقوله هو مجرد امتداد منطقي لموقف إسرائيليٍّ ما، أو تبريرٍ لسياسات إسرائيلية، ما هو إلا تكفير سياسي وثقافي، ومحاولة يائسة لكبت الحريات وتعليب الرأي والفكر، وهو معدن ديدن من تنطق وسائل الإعلام تلك باسمهم في اللحظة التي تدّعي فيها أنها تخوض معركة حريات في مواجهة المحكمة الدولية.

أخيراً، أود أن أشير الى أن ما قلته في الندوة المشار إليها لم يتجاوز ما أكتبه بإسمي الواضح والصريح في الكثير من مقالاتي، وهو أمر يتيحه لي القانون اللبناني، إلا إذا كان المطلوب أن أكون بلسانين. ثم إن القول بأنني تجاوزت موضوع الندوة، وهو عن سورية، لأتكلم عن حزب الله، فإني أشير هنا الى أن حزب الله هو من تجاوز الحدود اللبنانية وتوجّه الى سورية من دون أن يستأذن أحداً، وصار من الصعب الحديث عن سورية من دون الحديث عنه. أما إذا كان حزب الله يعتقد، أو أنه متفاجئ بأن أكثر من نصف اللبنانيين غير موافقين على دوره ووظيفته، فهذه مشكلة أخرى.



حنين غدّار هي رئيسة تحرير موقع NOW بنسخته الإنكليزية

وطنيتي لا تتحدد وفق رغبات الخط السياسي لوسائل الإعلام المشار إليها

  • hajji.touma

    TO: I can be whatever you want me to be ... Let me tell you truly and honestly my friend : that I totally agree with your comment; and for this reason and this reason only, Hezbollah should be more than grateful to people who are willing to say the truth about him, his wrongdoings, and ill behaviors right in his face without the slightest hypocrisy, instead of hiding it from him, for it to build up to a destructive and catastrophic level....JJABOUR

    17 أيار 2014

  • hajji.touma

    إلى الكبيرة حنين غدار...صدقيني، بأمثالك يكبر/يتحرر/ينمو/ ويصمد لبنان الكرامة ويتألق الأحرار فيه، وبأمثال سواك من الأقزام الضالين/المأجورين والشاردين يتلاشى، يتفتت، يصغر، يضمحل وطننا الأغلى، لتنطفئ منارة الشرق بسببهم من أمام بصرنا وبصرهم ...لؤلؤة/جوهرة بدون وهج، وزن، لمعان، نقاوة، صفاوة، صيانة، وقاية،حذر، وحضور" بتسوا فرنكين" إذا لم نثبت وزنها، نفرض قيمتها و نصونها برموش العين...خاصة إذا تغاضينا/تنازلنا/وضعناها/خطفتها أو استولت عليها فئة "بتسوا فرنك" لم تتحرر بعد من عقلية تنك جد متخلفة، متحجرة، مهترئة، موبوءة، ومتسلطة و هذا ينطبق على نصف اللبنانيين و أهل المنطقة المسلمة إلى أي مذهب انتموا...فأنا كمسيحي لبناني صادق وحر، لبنان هو مذهبي وكتابي المقدس الثاني...يؤلمني للغاية أن أرى نصف اخواني المسلمين اللبنانيين/السوريين والعرب أطيب وأنقى وأكبر وأرقى وأرحم وانسانيين أكثر مني و من أمثالي المسيحيين بكثير، في حين الأخرين منهم هم أسقط ما انتجه الكون، والبشرية والتاريخ، و إذ بهذا النوع الساقط يتزاحم على امساك المنفتحين الاحرار وتقييدهم بأي وسيلة بدائية، أوحديثة، أو متطورة يتمسكون بها أو نمكنهم منها ....لذا علينا أما أن نقف ونصمد بوجههم بشجاعة وصلابة وكبرياء، أما أن نرحل عنهم كأرانب، سقايات، صراصير وضفادع، ونترك لهم ولأمثالهم لبنان والمنطقة، لنلوم إسرائيل كالعادة بدلاً من أن نلوم غباء وشح نظر المتخلف الأرعن، وجبننا نحن، أو تغاض/عدم إهتمام/تقاعس/عدم إدراك/تردد/عدم نضوج/شح نظر/ بطء وخبث المعتدلين.......JJABOUR

    16 أيار 2014

  • I can be whatever you want me to be

    Speak when you are angry and you will make the best speech you will ever regret."I was wondering if you are in a relationship? I am interested, and hopefully you don't mind a Hezbollah big fan?I would love to hear from you .see! You won a 3aris after all . I am serious

    15 أيار 2014

  • tarek.imam.52

    الله يحميكي.اين صوت محطة ntv اين اصوات الذين هاجموا قرار المحكمة الدولية؟

    14 أيار 2014

  • bassem.fatayri

    الله معك ما يهمك كلام المأجورين كل الناس بتعرفهم . انت عم تحكي الحقيقة وبالنهايه لا يصح الا الصحيح واذا عائلتك بهذا البيان السخيف الموجه من حزب السلاح تخلوا عنك نحن وكل لبناني اصيل وشريف عيلتك

    14 أيار 2014

  • Ali M Hamdan

    العزيزة حنين، بعيدا عن "الأخبار" وأجندتها المشبوهة والمشوٌهة ، ومع إحترامي لحقك الفردي المطلق في حرية التعبير عن رأيك وفي الاسلوب والوسيلة التي ترتأينها، أطرح الملاحظات التالية: - عدائنا، المشروع والمطلوب، للتوسٌعية العدوانية الأيرانية في عالمنا العربي، ولأدواتها المحلية وبالأخص حزب الله، لا يحجب التحديات الرئيسية الأخرى التي تواجهها دولنا ومن ضمنها المشروع الصهيوني وخطر إسرائيل على العرب وعلى لبنان. - معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى، وهو معهد متخصص، كما يعلن عن ذلك رسميا، بتحسين السياسات الامريكية تجاه الشرق الأوسط، ينطلق، وكما تدل متابعة نشاطاته ونتاجاته وتوصياته، من أولوية خدمة إسرائيل وسياساتها في الشرق الأوسط. - إنطلاقا من ذلك يعمل المعهد على "تطويع" مشاركات الضيوف بشكل يخدم المعطيين الآنفين الذكر، الأمر الذي يجب ان يكون في منتهى الوضوح بذهن المعنيين، وبالأخص العرب، وبالتالي في كيفية تقديم أفكارهم وآرائهم بشكل يحول قدر الامكان دون الاستخدام الانتهازي لاطروحاتهم. - لقد إستمعت لكل مداخلتك وإجاباتك وعندي على الهامش ملاحظة أوٌلية: الضبابية في طرح جوهر مسألة الصراع الطائفي في المنطقة وعداء حزب الله للسنٌة. برأيي ان هذا الموضوع يرتبط اليوم الى حد كبير بصراع جيوإستراتيجي بين التوسٌعية الايرانية الهجومية والانحطاط العربي الدفاعي العاجز في زمن الربيع العربي وثوراته العظيمة !

    14 أيار 2014