0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


ألكس راول

لبنان ثالث بلد في مساعدات الاتحاد الأوروبي

موقع NOW في حديث مع سفيرة الإتحاد الأوروبي الجديدة في لبنان كريستينا لاسين عن الانفجارات، اللاجئين، الانتخابات، استفتاء Brexit، وملفات أخرى.

كريستينا لاسين

بعد أكثر من أربع سنوات على تأثّر لبنان لأولى مرة بالحرب في الجارة سوريا - على صعيد اللاجئين، والاقتصاد، والتفجيرات الانتحارية وفظاعات الجهاديين، والاصطفاف السياسي- ها هي نتائج هذه الحرب تكمل طريقها في الشمال الغربي لتصل رويداً رويداً الى القارة الأوروبية. اليوم، ربما أكثر من أي وقت مضى في التاريخ الحديث، يبدو بأن القدر يجمع ما بين دول الاتحاد الأوروبي ولبنان.

 

لهذا السبب على وجه التحديد، يسعى الاتحاد الأوروبي الى العمل عن كثب في الأشهر القادمة مع لبنان، الذي يُعتبَر أكبر متلقّي لمساعدات الاتحاد الأوروبي في العالم بعد جنوب السودان وسوريا نفسها، وفقاً لسفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان، كريستينا لاسين. إلاّ أنّ الاتحاد الأوروبي يواجه اليوم مشاكل داخلية عقب الاستفتاء البريطاني قبل أسبوعين للخروج من الاتحاد، ما أدى الى مخاوف من أن يحذو باقي الأعضاء حذو بريطانيا، وبالتالي ربما ينهار الاتحاد.

 

إلتقى موقع NOW السفيرة لاسين- التي كانت سابقاً سفيرة الدانمارك إلى سوريا بين عامي 2009 وحزيران 2012، بالإضافة الى شغلها مناصب أخرى في

المنطقة- لسؤالها عن هذه المسائل وغيرها في مكتبها في جادة شارل الحلو في بيروت، المشرف على البحر المتوسط نفسه الذي شهد سفر العديد من العائلات اللاجئة التي نتناول موضوعها في نقاشنا.

 

NOW: من الواضح بأنّ لبنان يمرّ بمرحلة عصيبة، من الناحية الأمنية، مع تفجيرات القاع، وتقارير يومياً حول مؤامرات. ما رأيكِ بمستوى الخطر الحالي، الى أي مدى تعتبرينه خطراً؟

 

السفيرة كريستينا لاسين: كنتُ مجتمعة بمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ومن الأمور التي ناقشناها كان هذا الأمر بالتحديد، وهو أن مستوى الخطر الارهابي حول العالم مرتفع جداً اليوم. هو أمر نواجهه جميعًا. في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، شهدنا هجمات في القاع طبعاً، لكننا شهدنا أيضاً في الأسبوع نفسه تفجيرات واعتداءات في بنغلادش، واعتداءً ضخماً ومأساوياً في بغداد، وفي مطار اسطنبول بالطبع [...] ومؤخراً ما جرى في أميركا، وحصلت عدة اعتداءات في أوروبا. الخطر في كل مكان، وجميعنا نواجه نوع الخطر نفسه [...] وعلينا أن نواجه هذا التحدي الخاص بجيلنا معاً.

 

وللأسف فإنّ لبنان أيضاً في الواجهة، مع وجود سوريا بالقرب منه. وهذا هو مصدر قلقنا، وأعتقد بأنّنا جميعاً، جميع دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عامة نحاول فعل المستطاع لمساعدة هذا البلد على التعاطي مع هذا التحدي. أعتقد بأنّنا معجبون بما نراه هنا من قبل قوى الأمن الداخلي والجيش، وقدرتهم على صد الاعتداءات، وسرعتهم مثلاً بعد اعتداءات بيروت في تشرين الثاني في إيجاد الخلية بأكملها وتوقيف كل المتورطين.

 

لكن فيما خصّ مستويات الخطر هنا في لبنان، لستُ مؤهلة لإعطاء معلومات حول هذا الأمر. السلطات اللبنانية هي المؤهلة للإجابة على هذا السؤال. نحن بالطبع نسعى للمساعدة قدر المستطاع، كاتحاد أوروبي، بالاضافة الى عمل العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد مباشرة مع القوى الأمنية ومع الجيش.

 

ما بإمكاننا فعله، وما نقوم به منذ سنوات عدة هو العمل مباشرة مع مختلف القوى الأمنية، ومع الشرطة والجيش- وهو أمر غير معتاد لدينا، لأن الاتحاد الأوروبي لم يسبق أن عمل مباشرة مع أي جيش وطني في أي بلد في العالم من قبل. نقدّم بناء القدرات، وتجهيزات، وتدريب بالطبع، ولدينا حالياً 45 مليون يورو قيمة برامج سارية. وبالإضافة الى ذلك، لأننا نرى الأمن بالمعنى الأشمل، نوفرّ بالطبع دعماً كبيراً للقضاء، فيما خصّ حقوق الانسان، ومواجهة التطرّف العنيف، وبالتالي فإننا نرى كل ذلك كنوع من العمل سويا في مقاربة أشمل للأمن.

 

NOW: من نتائج هذه المخاوف الأمنية الزائدة عودة قضية اللاجئين السوريين إلى الواجهة. حيث شهدنا دعوات جديدة من قبل سياسيين لإخراج "اللاجئين"، والانقضاض على مخيماتهم، وحتى أن البعض طالب بترحيلهم إلى سوريا. وجرى توقيف المئات من قبل السلطات في الأسابيع القليلة الماضية. أين يقف الاتحاد الأوروبي من ذلك، هل تعتقدين بأنّ اللاجئين يشكلون خطراً أمنياً على لبنان؟

 

لاسين: لسنا على اطلاع على أي معلومات استخباراتية في هذا المجال. نحن بالطبع نفكّر دائماً بأننا يجب أن نكون حذرين جداً في توجيه الاتهام إلى مجموعات محدّدة في البلد. وأعتقد بأنّ الكل على علم بذلك. وأعتقد أيضاً بأنّنا سمعنا الكثير من الكلام العقلاني والواقعي على لسان قادة سياسيين، حثّوا على التهدئة، وحتى الآن لم نشهد أي نوع من الانتقام أو أي شيء آخر بعد ما جرى. أعتقد بأنّه لا يزال من غير الواضح على حد علمي من يقف وراء هذه الاعتداءات، لكن بالتأكيد كما رأينا في خريف 2014 أيضاً، من الطبيعي بأن يخاف الناس وهذه الاعتدءات تجري بقصد إخافة الناس وإثارة شكوكهم.

 

لكن أعتقد بأنّ معظم الناس يعلمون بأنّ اللاجئين ليسوا سوى فقراء أتوا إلى هنا للجوء، وقد استُقبلوا إجمالاً بشكل جيّد من قبل اللبنانيين، وأعتقد لدى النظر إلى السنوات الخمس الماضية، ورؤية هذا الكمّ الكبير من السوريين في لبنان، يجعلنا معجبين لعدم رؤية المزيد من هذا الكلام ومن هذه المناوشات. وبالتالي نأمل بأن يستمر هذا الوضع وبأن يحافظ الجميع على هدوئهم، لكن هذه بالتأكيد فترة تشهد الكثير من التوتّر، حيث نأمل بأن لا يؤذي ذلك الناس الأبرياء الذين يعيشون هنا إمّا في مخيمات للاجئين أو كلاجئين .

 

NOW: الاتحاد الأوروبي كان قلقاً عام 2014 من قرار تأجيل الانتخابات البرلمانية للمرة الثانية. حيث قالت سلفك أنجلينا إيخهورست إنّ هذا "يوم حزين في تاريخ لبنان الدستوري". ما هو انطباعك فيما خصّ الانتخابات المفترضة في العام المقبل؟ بناء على محادثاتك مع المسؤولين، وغير ذلك، هل تعتقديم بأنهم سيقومون بهذه الخطوة؟

 

لاسين: على الأقل هذا ما نسمعه. مؤخراً، طمأن وزير الداخلية نفسه كافة سفراء الاتحاد الأوروبي بأنّ الانتخابات سوف تجري في موعدها، في العام المقبل كما هو مقرّر. ومجدداً أعتقد بأنّ هذا أمر يحثّ لبنان عليه ليس فقط الاتحاد الأوروبي بل كذلك المجتمع الدولي بأسره، حيث يدعو الجميع لبنان منذ تأجيل الانتخابات النيابية، وفي ضوء الفراغ الرئاسي القائم منذ عامين، إلى اجتماع قادته السياسيين ووضع مصالحهم الضيقة جانباً، وانتخاب رئيس ومن ثم اجراء الانتخابات النيابية حسبما هو مقرّر.

 

وأعتقد بأنّ النظرة الى هذا الموضوع تغيّرت قليلاً خلال الشهرين المنصرمين لأننا رأينا بأنّه تم إجراء الانتخابات البلدية في كافة أنحاء البلد في جو مريح وبدون أي حوادث أمنية كبرى. شعوري هو بأنّ على الصعيد السياسي، لا يوجد هناك داعٍ لتأجيل الانتخابات مرة أخرى. وبأنّ الناس أيضاً يجهدون لضمان حصولها. هذا ما نؤمن به، وبالتأكيد نأمل بتحققه.

 

NOW: هل هذا أمر تشجعون عليه أو تحثون على حصوله عندما تلتقون بالمسؤولين، أم انكم لا تتدخلون في الأمر؟

لاسين: لا هذا أمر نشجّع باستمرار عليه. وخصوصاً خلال الأسابيع القليلة الماضية، مجدداً، بعد الانتخابات البلدية حيث عاد النقاش الى الواجهة. حيث بات واضحاً بأنّ الذريعة الأمنية، أقله حتى الآن، لم تعد سبباً حقيقياً للتأجيل مرة أخرى. وقد بيّنت كما نعتقد بأنّ الشعب اللبناني متحمّس لممارسة واجبه وحقه الديمقراطي. ومرة أخرى ما نسمعه من السياسيين هو بأنّ هذه وجهة نظرهم هم أيضاً، لذلك نأمل بحصولها.

 

NOW: لقد ذكرتي الرئاسة، وسرَت تقارير قليلة خلال الأسبوعين الماضيين تتحدّث عن سياسيين يسافرون الى عواصم كبرى، للقاء قادة إقليميين، وثمة الكثير من التكهنات بأن يكون انتخاب رئيس قد بات قاب قوسين أو أدنى. هل لديك هذا الانطباع؟

 

لاسين: انشالله [تبتسم]. أنا هنا منذ عام، ولطالما كانت لدينا مثل هذه الآمال والتكهنات مرات عدة منذ وصولي الى هنا. وأعتقد أنّه ربما بسبب الانتخابات البلدية يبدو اليوم بأنّ الكثير من الناس يتوقعون وجود صفقة تُعدّ. وفي الوقت نفسه، تسمع الكثير من الناس، بينهم سياسيون، يقولون العكس تماماً، ولذلك فمن الصعب معرفة ذلك تماماً. مجدداً، هذا أمر على قادة لبنان السياسيين أن يقرروه. نسمع كثيراً في هذا البلد بأنّ مسألة الرئاسة أمر يُقرر في العواصم الأجنبية. ولكن بصراحة نحن بشكل عام نعتقد بأنّ هذه أولاً وأخيراً مسؤولية القادة السياسيين في لبنان، وما ان يتفقوا عليها، قد يكون هناك ربما بعض المشاورات مع قوى أقليمية، ولكن في النهاية هذه مسألة لبنانية ويجب أن تُحل هنا.

 

NOW: بالانتقال من لبنان الى الاتحاد الأوروبي نفسه، بالطبع كلنا نعلم بأنّ الاتحاد الأوروبي قدّم الكثير للاجئين في المنطقة، هنا في لبنان، وفي غيره. لا أعتقد بأنّ هذا أمر يختلف عليه اثنان. لكن هناك سياسة جديدة توصل اليها الاتحاد الأوروبي تعرّصت للانتقاد: هي الاتفاق مع تركيا على نقل طالبي اللجوء السياسي من اليونان الى تركيا مقابل استقبال الاتحاد الأوروبي لاجئين من تركيا. أنا أكيد بأنّكم تعرضتم لبعض الانتقادات- حيث قالت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن هذا "يظهر ازدراء مقلقاً بالقانون الدولي"، ومنظمة العفو الدولية قالت إنّ هذا "تصرّف أرعن وغير قانوني". فما هو ردّك؟

 

لاسين: في الواقع يسعدني ذكرك بأنّ أحداً لا يشكّك بالعون الكبير الذي قدمناه في المنطقة، لأنني أعتقد بأنّه مثير للاهتمام، ولطالما شددنا عليه هنا. خلال السنوات الأربع الأخيرة، أنفقنا أكثر من ملياري يورو في لبنان وحده، محاولين مساعدة هذا البلد في التحديات الكبرى التي تواجهه في استضافة أكثر من مليون لاجئ سوري [...] العام الماضي كان لبنان ثالث أهم بلد في ما يتعلق بالمساعدات الانسانية، بعد جنوب السودان، وسوريا. وهذا أمر بالغ الأهمية. ولكن مساعدتنا تتعدى الشق الانساني لتغطي حاجات اللاجئين الأساسية. في الواقع أكثر من نصف مساعداتنا اليوم تستهدف المجتمعات اللبنانية المضيفة والبنى التحتية المحلية التي تتحمّل ضغط اعداد الوافدين الكبيرة. وبالتالي نعمل كل ما باستطاعتنا لضمان دعم وتقوية البنى التحتية من ماء ومدارس وأنظمة صحية في المناطق الأكثر تأثراً، على سبيل المثال لا الحصر.

 

فيما يتعلّق بما نفعله في أوروبا، من الواضح بأنه كان هناك الكثير من النقد للصفقة مع تركيا، لكن على الأرجح بعض سوء الفهم أيضاً. علينا أن نعترف بأنّنا في موقف غير مسبوق. هناك أزمة لجوء وهجرة تخطّت ما شهدناه منذ الحرب العالمية ثانية ربما، على الأقل في هذا الجزء من العالم. أعتقد تماماً بأنّ أياً منّا لم يكن مستعداً لأمر مثل ذلك [...] كان لدينا اكثر من مليون طالب لجوء سياسي سوري إلى أوروبا في السنوات القليلة الماضية، لكن عام 2015 وحده أكثر من مليون شخص وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي. ما لا يعلمه الناس كثيراً في المنطقة هو بأنّ الأمر لا يتعلّق فقط بوصول لاجئين سوريين الى أوروبا. فقد كان لدينا لاجئون وطالبو لجوء سياسي أو مهاجرون قادمون من باكستان، وأفغانستان، والعراق، وإريتريا والعديد من بلدان أفريقيا الغربية. وبالتالي يوجد ضغط كبير على حدود الاتحاد الأوروبي في خلال العامين الماضيين، وشهدنا العام الماضي كيف تخطى الأمر قليلاً ما كان الناس مستعدين لتحمله.

 

المنطق إذاً وراء الصفقة الأوروبية التركية هو محاولة كسر النموذج التجاري الذي يعتمده المهربون. فقد كنا شاهدين على كل تلك الحوادث المأساوية لمهربين يحاولون نقل لاجئين عبر البحر الى أوروبا. نحن نحاول كسر هذا النموذج، وبشكل أساسي منعهم من المضي في ذلك. والقيام ببعض الترتيبات بحيث يتسنّى للناس الموجودين في المخيمات المجيء بدل أولئك الذين اختاروا الدفع للمهرّبين وتلك الطرق الخطرة. وبشكل ما يمكن القول إنّ الخطة نجحت، لأنّ الأعداد انحدرت بشكل كبير جداً منذ عقد تلك الصفقة. واليوم الفكرة هي بالطبع إعادة من وصلوا بشكل غير قانوني الى تركيا بعد النظر ملياً في قضية كل منهم، ومن ثم سوف نأخذ عدداً موازياً لهم من اللاجئين الموجودين في تركيا.

 

NOW: أخيراً، كمواطنة بريطانية، لا يسعني سوى أن أسألك عن التطوّر الذي أربكنا ربما عن متابعة أعمالنا اليومية في الأسابيع القليلة الماضية، Brexit أو الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. هل تعتقدين بأن هذا الأمر سوف يتم فعلياً؟ لأنّ الأمر يزداد عدم وضوح يوماً بعد يوم. فمنذ وقت قريب قال وزير المالية النمساوي، مثلاً إنّه لا يعتقد بأنّ بريطانيا سوف تخرج .

 

لاسين: لا مجال للتكهّن بالأمر. كل ما نعرفه هو بأنّ عملية واضحة، عادلة وشفافة وديمقراطية جرت في بريطانيا. وصوّت البريطانيون للخروج من الاتحاد الأوروبي. نحن نحترم ذلك، ولكنّنا كذلك نندم عليه. وحاليا، أعتقد بأننا جميعاً ننتظر لرؤية ما سيحصل تالياً، لأنه كما تعلم، الحكومة البريطانية لم تفعّل بعد المادة 50 التي هي أساس التفاوض على مخرج. ومن الواضح بأنّ أحداً منا لم يحاول هذا من قبل. وبالتالي فالأمر جديد على الجميع، ولكن حالياً أقول بأنّ الكرة في ملعب بريطانيا. وسوف ننتظرة لرؤية ما سيحدث.

 

NOW: هل يدفع الاتحاد الأوروبي بريطانيا لتفعيل المادة 50، أم أنّه محايد في هذه المسألة؟

لاسين: أعتقد بأنه يمكنك أن تجد تصاريح تعود الى الأسبوع الذي تلى الاستفتاء [...] من قبل المفوضية ومن قبل الدول الأعضاء، تتحدّث بشكل أساسي عن أنّه في حال كان ذلك سوف يحصل فمن الأفضل البدء في العملية سريعاً، بحيث نتمكن من رؤية بعض الوضوح. لأنّه من الواضح بأننا جميعاً في فراغ كبير فيما خص الوضوح حالياً. ولكن لا أعلم إن كان يمكن أن يعتبر هذا حثاً أم لا.

 

NOW: هل سيؤثر ذلك على لبنان؟

لاسين: أعتقد بأنّ الأمر مبكر جداً على التكهن بهذا الشأن. من وجهة نظرنا، لا نعتقد بأنّه سيؤثر. نحن كاتحاد أوروبي يعمل مع لبنان، لا نرى لماذا قد يترتّب على ذلك أي نتائج. سوف نتابع تعاوننا القوي. في الحقيقة، قبل أن يحدث كل ذلك كنّا في مرحلة أردنا فيها تقوية علاقاتنا بلبنان، مجدداً بسبب كل هذه التحديات المشتركة لدينا، وبالتالي نحن نعمل اليوم مع الحكومة لتحديد آلية جديدة من أولويات الشراكة، ونحن نعمل منذ مؤتمر لندن في شباط على مجموعة جديدة من الأشياء التي نريد سوياً القيام بها لتقوية تعاوننا. وبالتالي على حد ما أعلم، لن يؤثر على علاقاتنا بلبنان.

 

تم الاقتطاع من هذه المقابلة لكي يتسع لها المكان المخصص للنشر.

كريستينا لاسين