2

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


مـنـى عـلامـي

مقاتل من "حزب الله": جماعة فيليبينية واجهتنا في القُصير

(أ.ف.ب.)

قبيل إعلان "سقوط" مدينة القصير السورية تحت قبضة قوات النظام السوري وعناصر "حزب الله"، أجرى موقع "NOW" حديثاً إلى "أبو علي" المقاتل في "حزب الله" للاطلاع على عمق وحجم تورّط الحزب في الصراع السوري.
 
لماذا تحاربون في سوريا؟


لقد دعمت سوريا المقاومة لأكثر من 30 عاماً، وعلينا أن نبقى أوفياء لنظام الرئيس بشار الأسد.

ألا تخشون احتمال أن يؤدي تورّط "حزب الله" في سوريا الى إضعافه بشكل كبير؟ هل تعتقدون بأنكم لا تزالون قادرين على محاربة إسرائيل بينما تشنّون حرباً على جبهة كبيرة أخرى؟


على الناس أن يفهموا بأنّ "حزب الله" بات اليوم حزباً إقليمياً. الحرب في سوريا هي ضربة استباقية لعدو كان سيبدأ بتصدير الصراع السوري الى لبنان، و"حزب الله" لن يسمح بأن تُهدَّد مصالحه الاستراتيجية والعسكرية من دون أن يردّ على مثل هذا التهديد. وهو لن يدخل في حرب إلاّ إذا كان واثقاً بأنه سيربحها. و"حزب الله" قادر على القتال على ثلاث جبهات في الوقت نفسه: في سوريا، وفي الجنوب ضد إسرائيل، وكذلك في الداخل. نتوقّع بأن نخوض حرباً في الداخل لأنّنا نشعر بأنّ [الداعمين الأجانب] الذين يصرفون اموالاً في لبنان سوف يسعون للاستفادة من ذلك. كلّ المؤشرات تشير الى هذا التوجّه.

هل الحرب التي يخوضها "حزب الله" ضد الثوار السوريين مشابهة لحربه مع إسرائيل؟


في الواقع [الحرب هناك] مختلفة جداً عن الحرب في لبنان، باستثناء معارك بنت جبيل (في الجنوب)، حيث الأراضي والبلدات ذات البيوت المتلاصقة تقريباً تشبه كثيراً حال القصير. فالقوات الخاصة والنخبوية المنتشرة اليوم في القُصير تستخدم التدريب على القتال في الشوارع الذي تلقّته في إيران، والذي كان يجري في مدن زائفة تُبنى خصيصاً لهذا الغرض.

من يحارب "حزب الله" في سوريا؟ هل يُعقل في بلد كبير مثل سوريا أن يقتصر الثوار على أجانب فقط؟
معظم المقاتلين الذين التقيتهم كانوا أجانب: اوروبيين، خليجيين، شيشان، أردنيين، وحتى فيليبيين من حركة "أبو سيّاف"! السوريون يكتفون بلعب دور ثانوي وداعم في الثورة إلاّ مَن كان يحارب منهم في العراق وليبيا. هؤلاء التكفيريون أعداء متوحشون؛ فهم يقطعون رؤوس أعدائهم لأنّهم يعتقدون بأن ذلك سوف يعزّز من مكانتهم في الدنيا وفي الآخرة. والخليجيون العرب كذلك يحترمهم الثوار لأنهم عادة أغنياء ويمكن أن يقدّموا دعماً مالياً للكتائب. أما الأردنيون والصوماليون فهم أكثر من يشاركون في العمليات الانتحارية.

دخل القتال في القُصير أسبوعه الثالث، فلماذا كان من الصعب عليكم السيطرة على هذه المنطقة الحدودية؟ (المقابلة أجريت قبل سقوط المدينة)
في الأصل، القُصير مقسّمة الى 16 منطقة عسكرية، واليوم لا تزال منطقة مؤلفة من خمسة بلوكات فقط واقعة تحت سيطرة الثوار من جبهة النصرة الذين اعتقلوا مدنيين كرهائن لديهم. نحن نحاول تجنّب حصول خسائر في صفوف المدنيين بقدر المُستطاع، ما يبطئ من سير العملية. الثوّار الذين نعتقلهم نقوم مباشرة بتحويلهم الى المخابرات السورية لكي يتم استخدامهم في عمليات تبادل الرهائن.

يستخدم الثوار في القصير تقنيات حرب العصابات ضدّكم. فكيف تتصدّون لهم وأية أسلحة تستخدمون؟


طلبنا من المتخصّصين لدينا أن يعطّلوا شبكة الأنفاق التي بناها الثوار في بعض قطاعات القصير. وهؤلاء الاختصاصيون ساعدوا في السابق حماس على بناء شبكة الانفاق الخاصة بها في غزة. في العادة يكون لدى الانفاق بنية أساسية، ومن السهل على الاختصاصيين معرفة كيفية عملها، وهم يساعدوننا على تدميرها من خلال وضع أشراك عابثة [تنفجر عندما تُمس) عند نقاط الدخول والخروج. ولدى الثوار أيضاً منازل مفخّخة بأشراك عابثة، ولذلك فالطريقة الوحيدة لتأمين محيط معيّن هو عبر تفجير الجدران وجعل ثغرات فيها. ونعتمد كذلك على الغارات الجوية المكثّفة في عملياتنا العسكرية لإرهاق الثوار. الأسلحة التي نستخدمها تشمل مدافع الهاون، PKK، دوشكا،Russian 75، 106، وكذلك 155.

العديد من مقاتلي "حزب الله" لاقوا حتفهم في القُصير. البعض عزا هذا العدد الكبير من القتلى الى عدم خبرة المقاتلين الذين أرسلوا في البداية. هل هذا صحيح؟
لا هذا غير صحيح. جنود الاحتياط الذين أرسلوا بداية الى القُصير تلقّوا تدريباً لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر هنا في لبنان. اليوم تحارب في القُصير قوات النخبة والقوات الخاصة في "حزب الله". كل من يذهب للقتال في سوريا تلقّى تكليفاً شرعياً.

هل "حزب الله" متواجد في كافة أنحاء سوريا؟


في بداية الحرب، كانت قوات النخبة مبدئياً مسؤولة عن حماية المزارات الشيعية. واليوم انتشروا في مناطق سوريّة مختلفة. فبالإضافة الى القُصير، نحارب اليوم كذلك في حلب وفي المناطق الريفية المحيطة بها، كما وفي ضواحي دمشق، وحماه، وإدلب. في ضواحي دمشق وحلب، نقود عمليات مشابهة للعمليات التي قمنا بشنّها في القُصير بسبب طبيعة الأرض.

هل الإيرانيون يحاربون في القُصير؟
لا، ولكن يوجد عراقيون في بعض مناطق دمشق ولا سيّما حول المقامات الشيعية.

ما هو دور "حزب الله" في الحرب الدائرة حالياً في سوريا؟ هل يتعاون مع جيش النظام الجديد؟
يقود "حزب الله" العمليات في القُصير، والجيش السوري يلعب دوراً ثانوياً فحسب، حيث ينتشر في منطقة ما بعد تمشيطها وتأمينها بالكامل. يقوم مسؤولو "حزب الله" بالتنسيق مع جيش الشعب ولكنّ المقاتلين لا يتفاعلون مع بعضهم نهائياً. في العادة جيش الشعب هو آخر من ينتشر بعد الجيش السوري بما أنّهم يفهمون أكثر من أي أحد آخر المنطقة وسكانها.

 

هذا المقال هو ترجمة للنص الأصلي الانكليزي
 
(ترجمة زينة ابو فاعور)

(أ.ف.ب.)

"السوريون يكتفون بلعب دور ثانوي وداعم في الثورة إلاّ مَن كان يحارب منهم في العراق وليبيا"

  • حسنيان

    لا اريد ان أعلق على ما قال هذا المقاتل الشرس فقط سوف أقول له انت تقول ان حزب الله يقاتل مع النظام لأن النظام دعم المقاومة على فترة 30 عاماً فأنتم تردون الجميل لهذا النظام ، أنا أقدر لكم وفائكم للنظام ولكن أين الوفاء للشعب السوري الذي استقبلكم في حرب تموز ، الله خلق لنا عينتان لكي نرى بهما لماذا نغلق عين ونفتح عين أهذا هو الوفاء يا صاحب الوفاء .

    11 حزيران 2013

  • moraqib

    haza alchakhs yaqoul innahom yatahaddharoun "lharb dakhiliyyat" sta'ty hatman!!!! atarawn khatar haza alhizb al'iyrany almojrim ???

    7 حزيران 2013