0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

الاتفاق النووي مع إيران على المحكّ مع ترامب

جون كيري ومحمد جواد ظريف

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن ليس هناك ما يمنع الولايات المتحدة من الانسحاب من الاتفاق الذي أبرم عام 2015 مع إيران بشأن برنامجها النووي، إذا ما أراد الرئيس الأميركي المقبل دونالد ترمب ذلك.

وقال المتحدث باسم الوزارة، مارك تونر، إنه وإذ يحرص على عدم التكهّن "بما ستفعله الإدارة المقبلة" برئاسة ترمب الذي سيتولى مهامه الرئاسية في 20 كانون الثاني المقبل، فإنّ "أي طرف يمكنه الانسحاب" من الاتفاق الذي أبرمته الدول العظمى وإيران العام الماضي، لضمان عدم حيازة طهران السلاح الذري. ولكن تونر حذّر من أنه في حال قرر ترمب الانسحاب من الاتفاق فإن هذه الخطوة ستكون لها "عواقب وخيمة على سلامة الاتفاق".

وشدّد المسؤول الأميركي على أن الاتفاق مع إيران ليس ملزماً من الناحية القانونية، ولكن إدارة الرئيس باراك أوباما ترى أن من مصلحة الولايات المتحدة التمسك به.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال الأربعاء إنه "من غير الممكن" أن يلغي ترمب الاتفاق النووي "رغم تهديده بذلك". وصرح روحاني أمام حكومته أن "موقف إيران من الاتفاق النووي هو أن الاتفاق لم يبرم مع دولة واحدة أو حكومة واحدة، بل تمت المصادقة عليه بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، ومن غير الممكن أن تغيره حكومة واحدة".

وأبرمت إيران العام الماضي الاتفاق مع الدول الكبرى، ما أدى إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها مقابل خفض نشاطها النووي. وخلال حملته الانتخابية وصف ترمب الاتفاق بأنه "كارثي"، مؤكدا أن إلغاءه "سيكون أولويتي الأولى".

(وكالات)

وزيرا خارجية الولايات المتحدة وإيران خلال أحد لقاءات التفاوض حول الاتفاق النووي