0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

طهران ودمشق في بعبدا
والحريري يتطلّع إلى الخليج

عون مستقبلاً ظريف

لم يكد وزير شؤون الرئاسة السورية منصور عزام ينهي زيارته إلى قصر بعبدا موفداً من الرئيس السوري بشار الأسد لتهنئة الرئيس ميشال عون بانتخابه، حتى وصل إلى بيروت وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للقاء عون، في محاولة إيرانية – سورية للتأكيد على أن انتخاب عون رئيساً للجمهورية إنجاز لمصلحتهما ضمن الصراع في المنطقة بشكل عام.

ظريف قال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل إن انتخابات الرئاسة اللبنانية ينبغي أن تكون "مثلاً يحتذى" للدول الأخرى المضطربة سياسيا في المنطقة، معتبراً أن "الشعب اللبناني أظهر أن من الممكن التوصل إلى حل مقبول من الجميع... أو ما نصفه بوضع يربح فيه الجميع."

وأمل ظريف أن "يدرك الآخرون أنه لا يوجد سوى حل سياسي للأزمات في سوريا والعراق واليمن، لكن مع مواصلة الحرب ضد الإرهاب."

وقال ظريف الذي يرافقه في زيارته على مدى يومين وفد اقتصادي وسياسي رفيع المستوى إنه يأمل في تعزيز العلاقات مع لبنان، مشيرا إلى أنه سيلتقي مع الرئيس سعد الحريري المكلّف بتأليف الحكومة الجديدة و"سأؤكد له مرة أخرى على النية الصادقة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في التعاون مع الشعب اللبناني بكل أطيافه وطوائفه."

المبعوث السوري منصور عزام، كان عبّر بدوره عن أمله في أن يكون "العهد الجديد.. فيه الخير والاستقرار والأمن للبلد الشقيق لبنان والذي يعكس بدوره استقرار المنطقة واستقرارنا حتى في سوريا..

وجاءت لقاءات عون مع المبعوثين الإيراني والسوري في الوقت الذي اعتبر فيه الحريري أن العهد الجديد يمثل فرصة لإحياء العلاقات مع دول الخليج، وقال الحريري خلال لقائه سفراء دول مجلس التعاون الخليجي: "إن تولي فخامة العماد ميشال عون سدة رئاسة الجمهورية والحكومة العتيدة الجاري تشكيلها يمثلان فرصة لتجديد التأكيد على هوية لبنان العربية ولإعادة الزخم والحرارة لعلاقات لبنان بأشقائه في دول مجلس التعاون الخليجي".

ظريف رأى أن ما حصل في لبنان "مثل يحتذى"