0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


ألكس راول

الحقيقة الدامية لإطلاق النار احتفالاً

مزيد من حوادث القتل تضاف إلى قائمة إطلاق النار غير القانوني - المسموح به في المناسبات الاجتماعية

إطلاق النار

انتهت الحرب الأهلية في لبنان قبل أكثر من 26 عاماً، لكن المواطنين اللبنانيين لا يزالون يطلقون النيران على بعضهم البعض على نحو منتظم.

 

من خطابات السياسيين، إلى المآتم والأعراس، إلى التخرّج من المدرسة، كل مناسبة تقريباً يرافقها إطلاق للنار في السماء من أسلحة عسكرية - وبالتالي على أسطح، وشرفات، وشوارع الأحياء المجاورة. ومن الطبيعي أن تؤدي هذه العادة المنتظمة إلى مقتل وإصابة أبرياء تعيسي الحظ، القسم الأكبر منهم من الأطفال.

 

الضحية الأخيرة هو وسام بليق، الذي أصابته رصاصة الأسبوع الماضي وهو في سيارته، وأدّت إلى مقتله.

 

مقتل وسام ختم شهر أيار الدامي - بين الانتخابات البلدية وثلاث إطلالات لأمين عام حزب الله حسن نصرالله على التلفزيون - حيث شهد الشهر معدّل أكثر من ضحية في الأسبوع. وفي المحصلة، يكون عام 2016 قد سجّل سبع حالات إطلاق نار من هذا النوع، أربع منها كانت قاتلة.

 

يحظّر القانون اللبناني صراحةً إطلاق النار في الهواء. "كل من يطلق النار في مناطق مأهولة أو وسط حشود، سواء بسلاح مرخّص أو غير مرخّص، يُعاقب بالسجن بين ستة أشهر وثلاث سنوات"، تنص المادة 75 من قانون الأسلحة والذخائر لعام 1959 (مرسوم تشريعي رقم 137).

 

كذلك شجّعت الكثير من الأحزاب مناصريهما على التخلّي عن هذه العادة، لكن لم يظهر أي تطبيق ملموس لذلك على الأرض. وإلى حين أن تقوم السلطات بتطبيق القانون، يبدو بأنّ حصاد الأرواح البريئة بشكل مأساوي سوف يستمر.


أدناه يعرض NOW نموذجاً عن الضحايا التي وقعت في السنوات الأخيرة

 

infograph

 

هذا المقال ترجمة للنص الأصلي بالإنكليزية

(ترجمة زينة أبو فاعور)

يحظّر القانون اللبناني صراحةً إطلاق النار في الهواء