4

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


هـنـد الإريـانـي

امرأة هولندية قبل خطفها وزوجها في صنعاء: اليمنيون ألطف ناس!

فايسبوك
فايسبوك
فايسبوك

"اليمن تفاجئك دائماً.. وتشعرك بالبهجة أبداً.
أسير في الشارع ... تمرُّ دراجة نارية صغيرة يقودها رجل عجوز. نعلاه البلاستيك يتأرجحان فوق المحرك. حين يقترب مني يخفّف السرعة ... يلوّح لي مبتهجاً ويهتف: I love you!"

 

هكذا وصفت جوديث سبيغيل، اليمن، البلد الذي اختارت أن تقيم فيه مع زوجها ؛ بوديوجن بريندسن، منذ عام 2009. ولكن اليمن التي كانت تفاجئها ببهجتها فاجأتها باختطافها وزوجها في صنعاء. تعمل جوديث (أو يوديت) صحافية في الإذاعة الهولندية، وكانت تكتب تحت عنوان "يوديت في اليمن"، بالإضافة لعملها مدرّسة في الجامعة اللبنانية الدولية (LIU)  التي يعمل فيها زوجها أيضاً، بالإضافة لعمله كمدير لشركة تأمين في صنعاء.

 

وقد فوجئ كثير من أصدقاء الزوجين بحادث الإختطاف الذي نشرته صحيفة "اليوم" نهار السبت 15 يونيو، بعد خمسة أيام من اختفائهما، حيث قالت الصحيفة حينها بأن وزير الداخلية قال بأن ليس لديهم علمٌ بالحادثة. وقد حاول أصدقاء الزوجين والصحافيون الإتصال بالمخطوفَين لكنّ هاتفيهما كانا مغلقين.

 

عُرفت جوديث بأنها إنسانه مرحة واجتماعية، تحب الإختلاط باليمنيين ولا تنزوي في مجمّع كما يفعل معظم الأجانب المقيمين في اليمن. وكانت مقالاتها تركّز على الجانب الإجتماعي والإنساني في اليمن أكثر منها في السياسة، وقد وصفت الشعب اليمني في إحدى مقالاتها بأنه "ألطف شعب في العالم"، ولكن يبدو أن اللطف لا ينطبق على عامة اليمنيين، حيث لم يتورّع "غير اللطيف" منهم عن اختطاف إنسانة أحبّت اليمن واعتبرته بلدها الثاني.

 

وعلى رغم أن أغلب حالات الاختطاف في اليمن تنتهي بطريقة سلمية عن طريق دفع أموال للمختطفين، إلا أنها تغيرت بعدما أصبح الإختطاف لا يقتصر على القبائل فقط، وإنما أصبح تنظيم القاعدة أيضاً يقوم بالاختطاف بهدف الضغط على الحكومة، وهذا يبدو أكثر خطراً وأطول وقتاً من حوادث الإختطاف التي تقوم بها القبائل المعروفة بحسن معاملتها للمختطفين الأجانب.

 

وكانت آخر عمليات الخطف  في فبراير- شباط الماضي حيث نجحت وساطة قامت بها الحكومة القطرية في تحرير سويسرية كانت مختطفة لدى تنظيم القاعدة في اليمن لمدة عام كامل، ثم تكرر الأمر في مايو- أيار الماضي، عندما قادت السلطات العمانية وساطة مشابهة أدت الى تحرير زوجين فنلنديين وشخص نمسوي كانوا مختطفين لمدة أربعة أشهر.

 

ولكن جوديث كانت ترفض هذه الطريقة في التعامل مع المختطفين، حيث كانت ترى بأن هذه الأموال تشجع على زيادة نسبة اختطاف الأجانب، ويخبر الإعلامي اليمني جابر الغزير الذي عرف جوديث أثناء زيارتها جامعة صنعاء بهدف كتابة تقارير صحفية، بأنه حين سأل جوديث منذ أشهر عن ردّ فعلها إذا ما تم اختطافها في يوم من الأيام، فكان ردها مفاجئا له حيث قالت: "إذا تم اختطافي فلا أريد أن يتم دفع فدية للمختطفين، حتى لو أدى هذا الى قتلي، فكلنا سنموت يوماً ما". ثم استدركت وقالت "ولكن الشعب اليمني شعب لطيف وطيّب وليس من الممكن أن يقوم بذلك".

 

يقول أسامة الذيب، وهو طالب في الجامعة اللبنانية الدولية في صنعاء حيث كانت تعلّمه جوديث مادة القانون: "تعامل جوديث معنا كطلاب وطالبات كان رائعاً، وقد قابلتها في أكثر من فعالية، حيث عُرفت بنشاطها وحبها لحضور كل حدث يهم اليمنيين، بعكس زوجها الذي كان يتميز بالهدوء ويفضل أن يكون تعامله مع الطلاب عن طريق الإدارة".

يقول أسامة بأن الجامعة لم تقم بأي رد فعل تجاه ما حدث للمخطوفَين حيث إنها جامعة خاصة وغير يمنية ولا تريد التدخل في موضوع يخص الشأن السياسي في اليمن، لذلك فقد اكتفى طلاب الجامعة بنشاطهم على صفحة الفايس بوك عن طريق انشاء صفحات تضامنية.

 

وقد حاول موقع "NOW"  التواصل مع السفارة الهولندية التي رفضت إعطاء أي تصريح بخصوص القضية. ولم تنشر الحكومة الهولندية إلا بياناً واحداً صادراً عن وزارة الخارجية أكدت فيه حادثة الإختطاف ورفضت إعطاء مزيد من التفاصيل لحساسية الموضوع.

 

وما زال مصير جوديث وزوجها مجهولاً في اليمن الذي وصفته هذه المرأة الهولندية بأنه "بلاد متفائلة. فوضويون ومتفائلون. كلّ يوم تقريباً يسألني هؤلاء المتفائلون عن رؤيتي لمستقبل اليمن. أقول كل مرة: لا أتوقع أن تصبح اليمن قريباً سويسرا العرب. ولمَ لا؟! يردّون باستغراب.. ثم يبدأون بتعداد الثروات العظيمة التي يملكها اليمن بكل حماس: عندنا نفط.. غاز.. معادن.. أسماك.. سياحة.. عندنا كل شيء. فأجيب حينها بأن هناك أشياء أخرى أيضاً: الكثير من الفساد والسلاح والقات.. وأنّ عدد السكان ينمو بشكل سريع.. أسرع من نمو الثروات الأخرى. نعم هذا صحيح، يقولون متنهدين. أشعر بالتعاطف، فأضيف قائلة إن اليمنيين هم ألطف ناس في العالم".

فايسبوك

إذا تم اختطافي فلا أريد أن يتم دفع فدية للمختطفين

  • sowrd of trouth

    فارس العرب .. ارجو الا تجعل غضبك من افعال الغرب يؤثر على تصرفاتك ..( يا أيها الذين أمنوا لا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى) حتى لو كانت الضيفه الهولنديه كما تقول ..فيجب اثبات ذلك بأدله وتوجه لها الاتهامات عبر الجهات الرسميه ..أما اذا كنت ترضى ان تنتهك حرمه ضيوفك هكذا شعبطه .. فأنت تسئ لنفسك وكرامتك كمسلم ....يا راجل خلينا من الاسلام شويه ...انت تسيئ لأنسانيتك بكل اللغات ...ما أنزل الله بهذا من سلطان

    22 حزيران 2013

  • ibo20

    يا فارس اصمت بجهلك وقصرك المتفشي.

    22 حزيران 2013

  • فارس العرب

    عليش اللعنة

    21 حزيران 2013

  • فارس العرب

    تستاهل اللي حصل لها ........ هي اصلا كانت جاية من شان تعمل تقارير وترسل لها للمخابرات الغربية ... اما الصحفية اللي كاتبة المقال .. الناس كلهم عارفين من انتي وايش تمثلي يا ...

    21 حزيران 2013