1

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

حصرياً: # الأسد_ليكس

الاسد ليكس

عقد نظام بشار الأسد اتفاقاً مع شركة قانونية بريطانية لردّ الادعاءات التي قامت بها ضده الصحافة البريطانية عام 2011، وذلك وفقاً لمجموعة من الوثائق التي لم يسبق أن نُشرت والتي اطّلع عليها NOW.

 

وتظهر الوثائق، التي تضم أيضاً 3000 رسالة الكترونية تقريباً، مسرّبة من حساب الأسد الشخصي، علاقات غير معروفة حتى اليوم للنظام مع صحافيين بارزين، واتصالات مع مسؤولين من دول أجنبية بينها روسيا، والهند، وقطر، والولايات المتحدة، وعلاقات مع خاطفين ومهرّبين داخل سوريا، وحملة علاقات عامة نُظمت مع مجموعة مسيحية اميركية، وغيرها من الأمور. هذا بالاضافة الى فيديوات لم تُنشر قبل وصور لعائلة الأسد تشكّل كذلك جزءا من الأرشيف.

 

في آذار 2015، نقلت مصادر في المعارضة السورية هذه المجموعة من الوثائق- وهي نسخة موسعة من الرسائل الالكترونية التي سربتها الغارديان عام 2012- الى الكاتب المساهم في موقع NOW مايكل ويس، الذي أرسلها بدوره الى فريق العمل في بيروت. وقد اتصل NOW بعدد من الأفراد الذين وردت أسماؤهم في الوثائق، ولم يُنكر أي منهم صحة [المعلومات].

 

هكذا قسّم موقع NOW مضمون الرسائل الجديرة بالانتباه الى ثماني فئات، كل فئة منها نُشرت في مقالة منفصلة، وكلها تحت عنوان#الأسد_ليكس .

 

تتطلّع مقالة "شركة محاماة بريطانية لدعم أسماء" إلى مشاركة الشركة القانونية البريطانية كارتر راك في إسكات الادّعاءات حول زوجة الرئيس التي وردت في صحيفة Daily Mail. أمّا مقالة "أصدقاء في الإعلام" فتكشف عن وجود علاقات وثيقة بين أفراد من الحلقة الداخلية للنظام وبعض الصحافيين الأجانب. في حين تُظهر مقالة "علاقات دولية" ارتباط النظام بشخصيات دبلوماسية أجنبية.

 

في حين تلقي مقالة "فرض تطبيق القانون: الحل لا يأتي بالرومانس" الضوء على طريقة التفكير داخل القصر الرئاسي على الجبهة العسكرية. وتقوم مقالة "العلاقة مع ميقاتي" على تسريبات سابقة بخصوص صداقة عائلة الأسد مع العائلة الممتدة لرئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي. وتظهر مقالة "الحصن الأخير لكرامة العرب" تبادل الحلقة الداخلية للنظام نكات وملاحظات ساخرة ومهينة للشعب السوري وللشعوب العربية. اما مقالة "ضرب من الجنون" فتعرض بعض أغرب المراسلات حول نظرية المؤامرة. وتبقى مقالة "متفرقات" التي تجمع كافة العناصر التي لا تنتمي الي أي فئة من الفئات السابقة.

رسم NOW

  • فلاح السعيدان

    لن يستطيع الاسد تنظيف تاريخه ولو اشترى جميع صحف العالم - الشعب اللبناني - غير التابعين لايران - يتمنى لو احتلتنا دولة اوروبية ولا احتلتنا سوريا ( الشقيقة) اللي ما يزال للان 17000 لبناني في سجونها من عشرات السنين ولا مسوؤل لبناني يسترجي يطالب فين

    20 أيار 2015