0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


NOW

أطفال لبنان يتعاطون المخدرات

في المدرسة
في المدرسة

تخيّل أن ابنك الذي لم يتجاوز الـ15 سنة مدمن على المخدرات! هذا الأمر أصبح واقعاً اليوم لإنّه وبحسب جمعية شبيية ضد المخدرات "جاد"، فإنّ معدل أعمار المدمنين في لبنان انخفض في السنتين الأخيرتين من 23 سنة الى 14 سنة.



في لبنان، لا إحصاءات واضحة عن نسبة الأطفال القصّر الذين يتعاطون المخدرات، ولكن يشير المعنيون بمكافحة هذه الآفة الى أن تفشّي الحشيشة والحبوب المخدرة في المدارس زادت من نسبة الأطفال المدمنين.



كيف يحصل الأولاد على المخدرات؟

يقضي الولد معظم وقته في المدرسة من طفولته حتى مراهقته، وليس جديداً تفشّي آفة المخدرات في المدارس. بات معروفاً أنّ المروجين يقفون على أبواب المدارس ليقدّموا للطفل مادة يقال له إنّها تجعله سعيداً، أو مرتاحاً. وحشرية الأولاد مع غياب التوعية بالإضافة الى الرغبة في تقليد الكبار هي وراء أول تجربة للمخدرات.

 

 


يقول الطبيب النفسي جوزف الخوري، وبحسب عمله على التوعية ضدّ المخدرات في بعض المدارس اللبنانية، إنّ تجارة وترويج المخدرات هي الأكثر تفشّيا في المدارس، مشيراً الى أنّ بعض التلاميذ أصبحوا أصدقاء للتاجر الذي يقف على أبواب المدارس ويروّج للمخدرات.

ماذا يتعاطى الأولاد القصّر في المدارس؟

 

الحشيشة

بحسب الطبيب النفسي جوزف الخوري، فإنّ تدخين السجائر في عمر مبكر يساعد ويسهّل استعمال

المخدرات. ويأتي تدخين الحشيشة في المرتبة الأولى بسبب سهولة الحصول عليها. ومدمن الحشيشة عادة ما يلجأ لاستخدام وتعاطي مخدرات أخرى معها.


نبتة الـSALVIA

 

تؤدي الى الهلوسة لمدة 15 دقيقة عند تدخينها، وتنتشر مؤخّراً بكثرة في المدارس بسبب سعرها الزهيد. ويلفت الدكتور خوري الى أنّ انخفاض سعر المخدر يشجّع الأولاد على تعاطيه.

الحبوب المخدرة مثل Tramal وRivotril

 

  والتي يمكن أن يتناولها الولد بسهولة، لأنّ المروّج يوهمه مثلاً بأنّها حبة مسكّن لألم الرأس بالإضافة الى رخص سعرها.

 

الحبوب المنشطة مثل ecstasy والـSpeed

 

 وتكون أغلى سعراً من المخدرات أعلاه


الكوكايين



الهيرويين

 

أحد أخطر مشتقات المورفين وأكثر العقاقير المسببة للإدمان.


تأثير المخدرات على الأولاد

تؤثر المخدرات على حسن تنشئة الأطفال في خضم تحولات بيولوجية وفكرية تجعلهم أسرى عواطف جارفة، وأفكار غير مألوفة، وطموحات ما ورائية ومزاجات متقلبة. وبحسب خوري، الإدمان في الصغر أمضى فتكاً لما يكون عليه في الكبر لأنه يحول دون اكتمال الجسم فيزيولوجياً وبيولوجياً وذهنياً، ويحدّ من مناعته على مقاومة الأمراض، ويحد من قدرة العقل البشري على الإدراك والحفظ والتحليل والاستنتاج، وما يترتب على ذلك من نتائج وخيمة.

 



كيف يتعامل الأهل مع أولادهم المدمنين؟

على الوالدين التعرف على أصدقاء الأبناء ومراقبة تصرفاتهم، فكثير من المتعاطين والمروجين الصغار يقدّمون أنفسهم على أنهم زملاء ويستدرجون الضحية باسم اللهو والتجربة حتى يدخلوهم في مآزق لا نهاية لها.

ومن النصائح النفسية للتعامل المبكر مع المدمن:

1 - المحاورة بأسلوب ودّي وهادئ والابتعاد عن التعنيف ومعاملة المدمن بإنسانية كمريض يستحق

العلاج.

 

2- تتبُّع الأسباب والظروف الخاصة بحالة المدمن.


3 - جمع المعلومات الكافية حول المادة التي يتعاطاها المدمن من أجل تحديد مستوى الإدمان واستخدام الأسلوب الأمثل للعلاج.


4 - المبادرة في عرض المدمن على الطبيب النفسي لقطع الأسباب النفسية التي أدت الى التعاطي.

في المدرسة

لا إحصاءات واضحة