0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


مـهـى حـطـيــط

أهالي ضحايا اعتداء 14 شباط: سنعيد الحقّ للشهداء

أضرحة الشهداء

بيروت – "في كل مرة نعود من المشاركة في ذكرى الرابع عشر من شباط إلى منازلنا، نتقبّل التعزية كأنّ أخي قُتل اليوم، لكن هذه السنة لن نفعل ذلك، فنحن فرحون"... بهذه الكلمات تحدّث عبد القادر درويش، شقيق الشهيد محمد درويش المرافق الشخصي للرئيس رفيق الحريري الذي قضى معه في 14 شباط 2005.
 
ذكرى 14 شباط هذه السنة تختلف مع انطلاق أعمال وجلسات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. يصف درويش هذا النهار بأنّه "نهار الرابع عشر من آذار 2005 بما فيه من فرح وحب وحقيقة".
 
ويقول درويش إن المحكمة الدولية جعلته وعائلته يشعران أن الحقيقة بدأت تظهر "وأننا سنُعيد الحق إلى الشهداء بعد تسع سنوات من عملية الاغتيال".
 
شعور زوجة عبد الحميد غلاييني، الذي صادف مروره بجانب موكب الرئيس الحريري لحظة الانفجار، هو خليط بين الفرح بانطلاق عمل المحكمة الدولية، والغصّة خصوصًا عند اقتراب ذكرى استشهاده.
 
تقول زوجة الشهيد غلاييني لـNOW إنها تشعر بالقهر، الأمر الوحيد الذي سيُدخل الراحة لقلبها هو أن تُعلن المحكمة الدولية أسماء الذين ارتكبوا الجريمة وتعاقبهم.
 
لا تزال تذكر يوم الرابع عشر من شباط 2005 كأنه البارحة. تخبرنا كيف كانت الشمس مشرقة ذلك اليوم، وكيف كان زوجها قادماً من الخارج للاطمئنان عليهم، وكيف بقيت وعائلتها سبعة عشر يوماً يبحثون عن جثته من دون أن تقدَّم لهم المساعدة من الحكومة في وقتها.
 
كل هذه التفاصيل تمرّ برأسها. تعبت من انتظار الحقيقة، لكنها تثق بالمحكمة الدولية لإظهارها.
 
من جهتها، تقول زوجة الشهيد طلال ناصر الذي أمضى أربعة وعشرين سنة كمرافق للرئيس الحريري، إن الذكرى هذا العام مختلفة بكل شيء. "بعد ثماني سنوات حصل فيها الكثير، وكبر الأولاد، ها هي المحكمة تأتي لتكشف الحقيقة التي ينتظرها أهالي الشهداء"، وتؤكد زوجة ناصر أنها تشعر بالسعادة والحزن في وقت واحد، خصوصاً وأن أولى جلسات المحكمة أعادت الجميع الى لحظة الانفجار، وكيف عاشت العائلات ذلك النهار، فالتفاصيل حول عملية الاغتيال التي كشفتها المحكمة أعادت فتح جروحات عائلتها كأن الانفجار حصل اليوم.

أضرحة شهداء 14 شباط 2005

لا تزال تذكر يوم الرابع عشر من شباط 2005 كأنه البارحة