594

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


الـيـاس الزغـبـي

هدوء ما قبل الخيبة

ميشال عون  و سعد الحريري

أما وقد تحقّق حلم "الرابيه" بـ "بيت الوسط"، وأصبحت طريق ميشال عون "سالكة وآمنة" نحو قصر بعبدا، كما يشتهي ويظنّ هو والدائرون في فلكه، بات من الممكن إعمال العقل والمنطق في ما جرى ويجري وسيجري، وتقليب الوضع على جوانبه غير المرئيّة، خارج ضجيج العواطف وهبوب العواصف.

للوهلة الأُولى، تبدو نقاط الاتفاق التي أعلنها سعد الحريري مع عون وكأنّها من جانب واحد، قد تكون شفويّة أو خطيّة، ولم تصدر عن الأخير أيّ إشارة إلى تبنّيها، خصوصاً في البندين الإشكاليّيْن: حراسة نظام الطائف، وتحييد لبنان عن الأزمة السوريّة، ولم يأتِ على ذكرها في تصريحه "الرئاسي" الذي أعقب بيان الترشيح. 

وسكوت عون هنا لا يُشبه موقفه الإيجابي من نقاط "ورقة معراب" حين كان يتلوها جعجع أمام نظره وسمعه، ربّما لأنّ بنود معراب لم تتضمّن إشكاليّة تُحرجه كما في "بنود بيت الوسط". 

ولا بدّ من ترقّب موقف "حزب الله" من التزام عون "التحييد" عن الأزمة السوريّة وحماية نظام الطائف، لأنّهما نقطتان متوهّجتان في وجهه، ووجه المشروع الإيراني الذي يضرب بسيفه. فهل يسلّم لعون بهذين التنازلَيْن الخطيرين؟ وكيف للأخير أن يبرّر موافقته؟ هل بالصمت كما يحصل حتّى الآن، أَم بالإنكار، أَم بالبحث عن تفسيرات وتبريرات؟

لا شكّ في أنّ بند تحييد لبنان وقع في يد رئيس المجلس النيابي نبيه برّي هديّةً ثمينة يضعها أمام حليفه "حزب الله" كحجّة قويّة للتشكيك بالتزامات عون الخطيرة، وكسلاح يواجه به شريكه في "تفاهم 6 شباط".

ولم تعُد خلفيّة الخلاف بين برّي وحسن نصرالله شديدة الغموض إذا عدنا 30 سنة إلى الوراء حين اندلع صراع دموي بين الطرفين الشيعيّين كترجمة لصراع سياسي كان آنذاك بين القيادتين السوريّة والإيرانيّة.

واليوم، لا أحد يُنكر وجود خلاف مكتوم بين إيران ونظام الأسد الذي أسلم قيادته لفلاديمير بوتين وليس للخامنئي والحرس الثوري الإيراني. والقول بخلاف بين برّي ونصرالله على هذه الخلفيّة بات أقرب إلى الواقع من التوصيف الذي ساد في الآونة الأخيرة عن توزيع أدوار بينهما، مع أنّ التوزيع أمرٌ واقع.

ولا يخفى أنّ تمسّك برّي بسليمان فرنجيّه له امتداده السوري، وربّما أبعد عربيّاً ودوليّاً، بينما تفضيل "حزب الله" لعون يرتكز إلى خلفيّة إيرانيّة واضحة.

وبما أنّ هناك مرجعيّة كبرى للشيعيّة السياسيّة اللبنانيّة تتمثّل راهناً بإيران، فإنّ السماح بعودة الصراع الدموي بين الثنائي الشيعي خطّ أحمر. فكيف يكون المخرج؟

استناداً إلى المنطق السياسي، لا يكون الحلّ على حساب الطائفة، بل على حساب المرشّحَيْن المدعومَين من الثنائي، فيتمّ تعطيل الورقتين... وكفى المؤمنين شرّ القتال.

ولم يعُد خافياً كذلك توجّس نصرالله من التزامات عون مع الحريري وجعجع، وقد انعكس ذلك بين سطور صحفه والمتحدّثين باسمه في البرامج السياسيّة. والآن يزوّده برّي بسبب جديد يثير ريبته، هو موافقة عون على "تحييد" لبنان، بعدما أثاره كلام الوريث العوني عن دور "حزب الله" على الحدود وثنائيّة الـ 43.

صحيح أنّ واجهة المشهد السياسي الذي قدّمه الحريري وأبرزته "القوّات" هي لبننة قرار الاستحقاق الرئاسي في ظلّ انشغال الإقليم والعالم بحروب سوريّا والعراق واليمن وليبيا، غير أنّ الثنائيّة الإيرانيّة - السوريّة لا تغيب عن هذا المشهد، وليس الاستحقاق الرئاسي سوى انعكاس لتجاذب هذه الثنائيّة.

ولذلك، يبدو الكلام عن لبننة الرئاسة نوعاً من الغبار أو الضباب الكثيف الذي يُخفي انغماس طهران ودمشق في الملفّ، عبر الثنائيّة البلديّة برّي - نصرالله. 

وبناءً عليه، ليس من المتوقّع أن تكون جلسة 31 الجاري حاسمة في انتخاب رئيس لجمهوريّة لبنان، ومن الممكن القول إنّ حدث "بيت الوسط" عقّد المسألة بدلاً من أن يسهّلها، ليس فقط بسبب تزايد أعداد الرافضين العابرين للكتل النيابيّة الذين يستطيعون تجميع "الثلث المعطّل"، بل لافتضاح المصدر الفعلي للتعطيل، وهو سبب خارجي فضّل افتداء صراع "أهل البيت" باستمرار الشغور.

الحصاد من معراب إلى الرابيه وبيت الوسط ، وحتّى الضاحية، لا يجمع الغلّة الكافية على البيدر.

صحيح أنّ الحريري خاطر، ووضَع مصيره السياسي والشعبي والمالي في عين العاصفة، لكنّه حقّق ربحاً ثميناً في تبرئة الذمّة السُنيّة من الاتّهام الباطل الذي رماه به نصرالله وعون، ونجح في دفع الكرة نحو مصدر الأزمة الحقيقي.

الأزمة باتت هناك، وحلّها المرجّح سيكون على المعادلة الآتية:

الأولويّة وحدة الضاحية، لا رئاسة بعبدا بعون أو سواه.
... ومن هنا إلى "خيبة تشرين".

 

عون في بيت الوسط

  • النجم الساطع

    لا يجوز الا ان نرى الامور كما هى دون زياده او نقصان ، ١ - عون هو حليف حزب الله، وقيادة الحزب محترفه فى عقد التحالفات وصياغتها وضبطها باحكام ، ويدرك من يتحالف معهم بانهم ليسوا هواة مبتدءين او جمعيه خيريه تقدم المساعدات ابتغاء مرضاة الله او بالمجان ، وكل شيىء بمقدار ، ، والمصلحه العليه للحزب ومرجعيته فوق كل اعتبار ، ٢ - والورقه التى ابرمت مع القوات بالتاكيد لم يقدم عليها سمير جعجع الا بعد الحصول على ضمانات توءكد على تحقيق الذى يصبوا اليه وهو صاحب باع طويل لا يمكن خداعه بسهوله او التنكر لبنود التفاهمات معه ، والتفاهم مع سعد الحريري بالتاكيد لم يكن ابدا خاليا من ضمانات اقل تاكيدا من تلك التى حصلت عليها القوات ، وكل هذه التحالفات والتفاهمات هى بمعرفة ورعاية مظلات اقليميه ودوليه ، وبالتالى يبقى اللاعبون الصغار يلعبون داخل الحلقه التى رسمها الرعاة الكبار ،وهم الذين يتحكمون بمصير لبنان وشعبه ، وكل كلام خارج هذا الايطار يبقى للتسليه وجعجعه لا تجلب طحين ودمتم .

    1 تشرين الثاني 2016

  • abou samra

    اسعد الله صباحكم... عسى ان يكون خير!!! ننتظر مقال ما قبل جلسة الاثنين بفارغ الصبر.

    29 تشرين الأول 2016

  • Imad Daher

    تعليق حكيم جداً للأستاذ الياس الزغبي أمس على فايس بوك وتويتر: " أليس من الأفضل خفض سقف الوعود والأحلام الزهريّة؟ مَن قال إنّ الإثنين سيكون يوم "الإنقاذ من الضلال"؟! كثير من المياه ستجري تحت الجسور... قبله وبعده. فبعض التواضع والواقعيّة في ضخّ الآمال... لا يُضرّ! "

    28 تشرين الأول 2016

  • النجم الساطع

    طال الزمان ام قصر مصير اسود ينتظر الطاغيه وكل من يدعمه ويدافع عنه ، من يقتل الاطفال ، و يقصف المستشفيات ، والمدارس ، والافران ، والبيوت وان غدا لناظره قريب والتاريخ خير شاهد على ما اقول وهو حافل بالكثير من الامثله المعبره ومن يعش سيرى النهايه المنتظره لهوءلاء المجرمون

    27 تشرين الأول 2016

  • abou samra

    يمهل ولا يهمل

    28 تشرين الأول 2016

  • النجم الساطع

    ماذا نرى في الشارع ، هل هى صرخات الم مطلبيه ام هى موجات اعتراضيه موجهه بالرموت كنترول ، وبوجه من ، وهل هي حركات مطلبيه ام رساءل طاءفيه شبيه بتلك التى حصلت بالضبط قبل اغتيال الحريري عندما نزلت الهيءات العماليه بقيادة غصن وباوامر مباشره من ........ الى الشارع ثم اختفت بسحر ساحر ومن ثم عم الخراب ؟

    27 تشرين الأول 2016

  • Emile V

    نعم صديقي سليم نكد. يحزّ في قلوبنا اليوم كل ما يحصل وما سيحصل.

    27 تشرين الأول 2016

  • Imad Daher

    الله يصبّرنا.

    28 تشرين الأول 2016

  • Salim Nakad 1

    ألخيبة التي كان السياديون يتمنون أن يُمنى بها خصومهم، نراها اليوم تحز في قلوبهم، خصوصا أن الذين تغلبوا علينا وسيتحكمون بنا وببلدنا ما منشتريهم بفرنكين، ومن كنا نعوّل عليهم ما بيعبّو العين!!

    27 تشرين الأول 2016

  • abou samra

    فضائح ترامب بدأت تتراكم وتنكشف، فهل ستُكشَف فضائح ترامب لبنان؟

    26 تشرين الأول 2016

  • Emile V

    لن تكشف إلا للنيّرين يا صديقي.

    27 تشرين الأول 2016

  • Imad Daher

    تعليق رائع للأستاذ الزغبي على فايس بوك وتويتر : " حتّى هذه اللحظة، لم يحسم عون حضور كتلته جلسة 31 الجاري، بانتظارالضمانات. حديث فرنجيه عن مفاجاءات، وبرّي عن "الجهاد الأكبر"، فرمل اندفاعة الرابيه... خلط أوراق بيضاء وسوداء وغموض بعض المواقف...قد ينسفان الجلسة قبل النصاب! "

    26 تشرين الأول 2016

  • Emile V

    رائع دائماً أستاذ الياس.

    27 تشرين الأول 2016

  • abou samra

    (سأل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عمن يحسم الجدل في شأن ما اذا كانت جلسة الاثنين المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية هي دورة أولى أم دورة ثانية بعدما أجريت دورة الاقتراع الاولى في العام 2014. ودعا الى حسم هذا الجدل قبل 31 تشرين الأول لئلا تتحول مادة خلافية تؤثر سلباً على مسار الجلسة وتشكل حجة للبعض لايجاد شرخ او اختلاف في الجلسة ومشكلة في النتائج.)... سيتم الخلاف وستؤجل الجلسة، أو... سيحق لسمير جعجع الترشح من جديد والفوز بالنصف +1 على الأرجح، وسيحتج العونيين على هذا المجلس النيابي لانه غير شرعي!!!... تذكروا ان سمير جعجع وسعد الحريري اعلنا انهما لن يحيدا عن مبادئ 14 اذار. أتمنى ان يحصل هذا السيناريو، ويصبح ما توقعته حقيقة ( ان يكون لدينا سياسيان داهيتان ليديرا البلد ويوجهانه الى شاطئ الأمان. (قولوا الله).

    26 تشرين الأول 2016

  • Imad Daher

    كم نتمنى ذلك صديقي أبو سمرا.

    26 تشرين الأول 2016

  • النجم الساطع

    فى ظل الأزمه الأقتصاديه العالميه الراهنه لا يزال هناك، وظائف مغريه وشاغره برواتب عاليه لمن تتوفر عنده المؤهلات المناسبه : تظاهروا بالعمل الوطنى وهاجمونا ما شئتم ومارسوا كل انواع التضليل والخداع ، ومارسوا كل ما يحلوا لكم من انواع الشحن والتعبئه والنضال ، والمقاومه ،والفداء ، لكن حقيقةً الأمر نحن نريدكم عملاء فى الخفاء تنفزون اوامرنا لتحقيق كل اهدافنا وتحافظون على كل مصالحنا فى الخفاء والقيام بكل أعمال التصفيه والأجرام التى تناسبنا بحق كل الاشخاص الذين يمارسون كل انواع الأعمال الوطنيه للحفاظ على ثروات الاوطان وحرية قرارها ،واستقلال شعوبها واحترام سيادة أوطانها ، من قراء كتاب لعبة الامم وكتاب الرمال المتحركه ، يمكنه ان يعرف القليل عما كانت تقوم به ال CIA والمخابرات العسكريه الأميركيه في منطقة الشرق الأوسط والبلاد العربيه . ولا زالت هذه الممارسه هى هى حتى كتابة هذه السطور وبناء على كل ما ورد هناك وظائف برتبة ملوك ، ورؤساء جمهوريه ، ورؤساء وزاره ، ونواب ، ووزراء ، وقادة جيوش ، ورؤساء احزاب ، ومدراء ومواقع حساسه كثيره اخرى تناسب اخس الناس واحقر الناس وللتوضيح على كل من يريد ان يتقدم بالطلب يفضل ان يكون معه شهادة مختار تثبت انه صعلوك ابن صعلوك ابا عن جد ، ، هذه هى حقيقة الواقع الذى نعيش ، وعندما تكون القوه الفاسده الصوريه، متصاهره مع قلة الضمير وقلة الأخلاق ، وانعدام القيم والمبادئ ،خذوا ما يدهش العالم ، من ابشع المماراسات وا حقرها من تدمير ،وسفك دماء ، وسقوط الملايين من الابرياء ؛وهدر ثروات ،وضياع أوطان ،وغياب شعوب بكاملها ، وانهيار حضارات ،وتشويه ديانات ،وكل ما لا يخطر على بال ، راجعوا التاريخ وكل احداثه فلن تجدوا الا ما ذُكر والحبل على الجرار ودمتم .

    26 تشرين الأول 2016

  • abou samra

    بكل اسف لديك كل الحق.

    26 تشرين الأول 2016

  • Salim Nakad 1

    أبشع من السلاح وتحكم أصحابه بلبنان ومصير اللبنانيين وتدخله غير الشرعي في الدول المجاورة والمشاركة في قتل مواطني تلك الدول وهدم بيوتهم وتشريدهم، أجل إن الأبشع برأيي من كل ذلك، هو تنازل وتواضع سماحة السيد وعفوه وتكرُّمه وتضحيته ومسامحته وغفرانه!!

    25 تشرين الأول 2016

  • hajji.touma

    أخي SALIM NAKAD 1... لم يعد يهمني من أخطاء بحساباته أو من لم يخطئ، أو من تخاذل و من لا، أو من ذهب إلى سوريا لاهثاً لمساندة بشار وحكمه البعثي الانساني الديمقراطي الطيب والمسالم، أو من ذهب إلى هناك بإسم المذهب للحفاظ على الست زينب والقرى المحيطة بها على آمل تحييدها من التدمير ... أو من ذهب بحماسة لقتال أهل ألسنة والثأر منهم و لمساندة العلويين اخوانه لتسهيل انفلاش إيران الشيعية بالمنطقة السنية هذه، أو لتقسيم المنطقة بعد تدميرها نزولاً عند رغبة إسرائيل، أو من جاب الدب والثعلب والقرد والاسد والحمل والملاك والشيطان والزائر والمهجر السوري والفلسطيني الحلو والمر برضاه إلى الكرم اللبناني، أو من أوصل عون أو فرنجيه أو سواهم إلى سدة الرئاسة الاولى والثانية والثالثة ببري والحريري أو بدونهم ... لكن الأهم بالنسبة لي اليوم أصبح " ماذا بعد " ان وصلوا هؤلاء كلهم إلينا واصبحوا بيننا و أوصياء علينا...في بلد لم نعد نملك فيه نحن المسيحيين وأنتم اخواني المسلمين وهم اخواني الدروز والعلمانيين اللبنانيين إلا المجهول المدمر لنا كلبنانيين و لكل شيء لبناني حتى الهوية التي لوناها بتأني وجلنا بها القارات والبلدان القريبة بكل فخر وإعتزاز وتحدي لنجلب للبنان المتاعب والمهجرين بالملايين بنهاية المطاف بدلاً من أن نجلب له الطمأنينة ... هنا اتحدى المنجمين، والشعراء والكتاب والصحافيين والسياسيين والموالين والمعارضين ورجال الدين والمشرعين والفقهاء و..و..و..و.. أن يثبتوا العكس أو أن يتجرأوا لقول " ماذا بعد " كل هذه السكرى المذهبية العقائدية الخالية من الكحول والوعي والادراك والتخطيط والولاء والتقوى والصدق والتقيد والالتزام بمصير " وطن " إن لم تكن أرضه فوقنا وفوق رؤوس قادتنا السياسيين والروحيين سيطير منا ...... JJABOUR

    25 تشرين الأول 2016

  • Salim Nakad 1

    عندما عرض الرئيس أميل لحود على الرئيس رفيق الحريري أن يجيّر له أصوات النواب الذين يفوضونه شخصيا ألتصرف بها، رفض المغفور له هذه الإكرامية و"الأريَحية" وقرر الإعتكاف واعتذر عن التكليف، فهل يجرؤ الإبن على الإنتفاض لكرامته، كما تجرأ على الإعتراف بالفشل والهزيمة وإعلان تبني ترشيح الجنرال، فيرمي التكليف والتفاهمات والإتفاقيات في وجوههم، ردا على "تنازل" سماحة السيد واستعداده "للتضحية" بقبول تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة!؟

    25 تشرين الأول 2016

  • حفيدُ الغساسنة

    في 8/11، ستُجرى الانتخاباتُ الرئاسيّةُ الأميركية بين سيّءٍ/شرٍّ (هيلاري كْلينتون، أو ’فرنجيّةْ أميركا‘ – مع أنها أفهمُ من ’سُلَيْمي‘ بآلاف المرّات) وأسوأَ/وأشرَّ بكثير (دونالد طْرَمپ، أو ’عوْن أميركا‘) – وأنا، بالتأكيد، أُفضِّل "أهونَ الشَّرَّيْن". وتُشير كلُّ استطلاعات الرأي العام إلى فوز كْلينتون، لكنّ أُستاذَينِ جامعيَّينِ مرموقَين (أصاب أوّلُهما في توقُّعاته عن الفائز في آخر 8 انتخاباتٍ رئاسيّة، والثاني أصاب في آخر 5) يُظهر ’سِيسْتامُ‘ تَكهُّنِهما العلميُّ بأنّ ’عوْن أميركا‘ سيفُوز!!!! قبلَ ذلك بأسبوع، يُتوقَّع أنْ تُجرى انتخاباتٌ رئاسيّة في لبنان (!!!!) بين ’كْلينتون الزّغِرتاوي‘ و’تْرامپ لبنان‘؛ حيثُ تُظهر كلُّ التقديرات أنّ الأخيرَ سيَفوز بفارقٍ كبير. لكنّ فلّاحَ قرْيتنا التسعينيَّ (الذي أصابَ في توقُّعه فوزَ بشارة الخوري على إميل إدّه، وكميل شمعون على حميد فرنجية، وسليمان فرنجية على الياس سركيس؛ من دون أيِّ ’سِيسْتامٍ‘ أو مَن يَحزنُون) يرى أنّ جلسةَ الانتخاب لن تُعقَد؛ وإذا عُقِدَت، فلَسوف تَشهد مفاجأةً مُدَوِّية! ويُضيف: قلْب الجنرال طُول عمْرو زْغير وْدَيِّق، كانْ بِالكاد سايِع عيْلْتُو وِصْهَيْرُو. وْلِأنّو هلَّق فتَح قلْبُو لَلكِلّ (بَس دخيلكُن فوّتُوني عالقصر)، بِعتْقِد إنُّو هالقلْب الزّغير – وِخْصوصي إنُّو صاحْبو فاتْ مِن شهْر بالـ84 – ما في يِتحمَّل واحِد بِالمِيِّة مِن يَلِّي فوّتْهُن عْليه (خْصوصي إنُّو كانْ كبَّر حجْم صْهَيْرُو لَلْـ’مَكسيموم‘)، وْإنُّو رَح يِنْبَجّ عَ أوّل طريق بْعبدا.

    25 تشرين الأول 2016

  • joulnar.m

    ("التغيير والإصلاح": سنشارك في جلسة 31.. والنضال يبدأ بعد القسم!)... وهل هناك تضحية اكبر في سبيل الوطن؟؟؟

    25 تشرين الأول 2016

  • Imad Daher

    منافقون..................

    28 تشرين الأول 2016

  • michel mallah

    رائع حديث الأستاذ الزغبي على " صوت لبنان ".

    25 تشرين الأول 2016

  • marleine bader

    فعلا هيك . أنا سمعتو كمان .. حديث شامل وعميق برؤيه سياسية واضحة . وأهم شي مريح وواقعي .

    25 تشرين الأول 2016

  • حفيدُ الغساسنة

    عندما رشّح سعد الحريري القائلَ ’إنّ بشّار الأسد سيبقى صديقي حتى لو ثبَت أنه اغتال رفيق الحريري‘، وعندما رشّح سمير جعجع مَن أدْمى ’قوّاته‘ أكثرَ ممّا فعله الأسيديّان بها، ظنَنتُ/تمنَّيتُ أنّ المرشِّحَينِ ’يتَحرْبقان‘ (ربّما بالتكافل والتضامن) لإثبات تقيّة حزبالِة المكشوفة؛ ولكَي يَرَ المرشَّحان بأُمّ العَين مَن يقف فعلًا في وجهَيهما. ومع مرور الوقت، بدأتُ أخشى احتمالَ ’حشْر‘ المرشِّحَينِ في خانة ’الياكْ‘، بموافقة حزبالِة على انتخاب البيجامي. وبعدَ تبنّي الحريري ترشيحَ مَن عاداهُ (وعادى أباهُ والسّنّةَ طَوالَ أعوامٍ عديدة)، و"تضحيةِ" حزبالة بـ’احتمال‘ ترئيس الحريري أُولى حكومات ’العهر الجديد‘، بدأتُ أُشكِّك كثيرًا (إلى أن يَثبت العكس) في أنّ ’السِّيسَيْن‘ ليسا ’حرْبُوقَين‘ كما ظنّ الكثيرون، لا بل ربّما وقعا في الفخّ الذي حفراهُ لغيرهما – ولو بِنِيّةٍ طيّبة: فإنْ كنتَ لا تَدري فتلكَ مصيبةٌ/ وإنْ كنتَ تَدري فالمصيبةُ أعظمُ!!!!

    25 تشرين الأول 2016