5

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


فـداء عيتانـي

أربعة سيناريوات لزمن الخلافة في سوريا

(أ.ف.ب.)

 ان الفكرة التي سيقت بسذاجة حول تعاون داعش مع النظام السوري ومع ايران تبدو سطحية للغاية، فداعش اولا ليست هي القاعدة، انها اشد خطرا من تنظيم القاعدة الرسمي في سوريا "جبهة النصرة".

 

وداعش استفاد من كل شيء، من الدعم الاميركي، ومن التسهيلات التركية الامنية، ومن الدعم المالي السعودي والقطري والخليجي عامة، واستفاد من فشل الثورة المدنية، واستفاد من الدعم العراقي بترحيل المقاتلين الى سوريا (مثل الهروب المفتعل من سجن المطار في بغداد)، ومن تسهيلات إيرانية كبيرة في مرور المقاتلين عبر أراضيها، واستفاد من تسهيلات قدّمها النظام السوري بإطلاق المعتقلين الاسلاميين من السجون لديه، فخرج من المعتقلات أهمّ القياديين في التنظيمات الاسلامية المتشددة والمجاهدة في سوريا.

 

كما استفاد من الصراع اليائس بين المواطنين وبين النظام، واكتسب شهرة واسعة ودعاية مجانية أمّنها له النظام السوري وحزب الله اللبناني. وعملياً عقد داعش تحالفاً مع النظام السوري ومع القوات الايرانية في سوريا، فلم تحاربه ولم تتعرض مناطق سيطرته للقصف العقابي.

 

وأكثر ما استفاد منه هو كثرة الكلام الغربي حول دعم الثورة ووجوب رحيل النظام، وقلة الفعل المترافقة مع هذا الكلام، والتي أدّت الى إحباطات كبيرة بين صفوف المواطنين والثوار السوريين.

 
العراق ولبنان
لم يكد يتلقى تنظيم الدولة الاسلامية الضربة القاسية بطرده من المناطق المحررة في حلب وإدلب، حتى عاود التأقلم مع واقعه الجديد. عاود الانتشار في الرقة والمناطق الشرقية من أرياف محافظة حلب. ولاحقاً ومع بداية الازمة بين السنّة والحكومة في العراق استغلّ تنظيم الدولة الاسلامية الفرصة، وانقضّ على دير الزور، ووصل مناطق تواجده على طرفي الحدود، ولم يمانع على الاطلاق في المشاركة بتوجيه صفعة قاسية لإيران على الاراضي العراقية، عبر المشاركة في طرد الجيش العراقي وتصفية آلاف من المجندين ومن الطائفة الشيعية، قبل أن يحاول إحكام سيطرته على المناطق العشائرية ذات الطبيعة السنيّة، ويعلن "دولة الخلافة" من الموصل.
 
العشائر السنيّة من ناحيتها اعتمدت سياسة الاستفادة من التنظيم، وتركِهِ تهديداً بوجه حكومة نوري المالكي، ولوّحت بأنها لن تتصدى له طالما أن المشكلة السياسية غير محلولة، وأن المسألة لا تكمن في انتشار الارهاب بل في عدم الوفاء بالالتزامات تجاه أبناء العراق من السنّة.
 
عاد التنظيم ليشكل تهديداً في الشمال السوري انطلاقاً من صيف العام 2014، فاستعاد نفوذه، وبقي العديد من القوى المحلية بين السكان مؤيدة للتنظيم الاكثر تشدداً.
 
ومنذ منتصف صيف العام 2014 أصبح للتنظيم حضور في لبنان عبر المناطق الشرقية من الحدود اللبنانية السورية، حيث فشلت سياسة حزب الله والنظام السوري بضرب الثورة هناك، في منطقة القلمون، لا بل نجحت في تحويل المقاتلين الى تأييد أكثر الاجنحة تشدداً، وانتشرت بين المواطنين السنّة في لبنان أسباب عدة تحملهم على تأييد جبهة النصرة وداعش في قتالهما ضد "الشيعة" من حزب الله وحلفائه من المسيحيين.
 
وحتى اليوم لم توضع سياسة متكاملة محلية أو إقليمية أو حتى دولية، لضرب تمدد الدولة، بل على العكس، فإن كل المعطيات على الارض وفي السياسات المعتمدة في سوريا والعراق وحتى لبنان، تشير الى أن التنظيم سيكون في المشهد المستقبلي للمنطقة إلا إذا...
 
البناء على الفشل
بعيداً من العوامل السياسية الكبرى، وفي خضم التجمعات السكانية والبؤس الذي يسود منطقة الشرق الاوسط ثمة رفض للواقع الحالي. ومع انفجار الثورات في المنطقة العربية تحوّل هذا الرفض الى قوة طاردة للأنظمة، إلا أنها وبفعل تجذر الانظمة في مناطق وجودها، فشلت الثورات في القضاء عليها (حتى اليوم) وعاش الناس حالاً من الخيبة، الخيبة من الافق المستقبلي، ومن استحالة الوصول الى الديموقراطية والتنمية، والحد من انتشار الفساد.

 

في هذه اللحظة سيكون الحلم أو الوهم الديني موجوداً، هو هنا محمولاً على أيدي الجهاديين الذين يرفضون الواقع ويرفضون المستقبل، ويقودون الناس الى التاريخ، الى الماضي كما يتوهمونه، ماضي السلف الصالح، وهو لبّ الايديولوجيا السلفية، وطريق الوصول الى هذا التاريخ هي عبر السيف، أي الجهاد والقتال. وبالتالي فإن إغراق المنطقة بالدم هو الحل الوحيد طالما أن الواقع الحالي مرفوض وهناك استحالة في التقدم نحو مستقبل أفضل.

 
بهذه الطريقة سبق أن نبتت القاعدة، ولاحقاً طالبان، والتكفير والهجرة، والدولة الاسلامية في العراق، وجبهة النصرة، والدولة الاسلامية في العراق والشام، كلها نبتت على فشل الانظمة الحالية في الاجابة على الاسئلة المحورية في حياة الشعوب، وعلى فشل الانظمة في التوافق مع متطلبات العصر، وعلى خيبة الناس من قوى التغيير السياسي في مجتمعاتها.
 
ويمكن التحدث لساعات عن الفشل في منطقة الشرق الاوسط، من هزيمة السلطنة العثمانية الى اليوم، وشل قدرة الشعوب العربية على الحياة والتطور والتنمية، وضغط القضية الفلسطينية، وحكم الشعوب وقمعها بحجة تحقيق كل ما تقدم، إلا أن الانظمة التي قادت المنطقة كانت أعجز من أن تقدّم لمواطنيها الحد الادنى من الخدمات العامة.
 
العراق
سيكون العراق مرة أخرى محل تنازع بين القوى الرئيسية في الصراع، وبغض النظر عن حجم الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة الى داعش، أو تلك التي سيوجهها التحالف الدولي لاحقاً، فإن انتشار المد الجهادي سيتواصل، مع حلم المواطنين هناك بالحصول على دولتهم، وطالما أن مطلب الاقاليم حظي بشعبية واسعة، فكيف بمطلب بناء دولة إسلامية (سنيّة).


بالطبع هناك تناقض بين زعامات العشائر وبين داعش، وستنفجر هذه التناقضات الداخلية في أية لحظة، إلا ان ضرب الدولة الاسلامية في العراق من الخارج من دون حل المشكلات السياسية لن يكون أكثر من تأخير نمو السرطان في الجسم العراقي. ولكن يستحيل القضاء على هذا السرطان في العراق بالسياسة الامنية وحدها، هذا الحل سبق أن تم اختباره وفشل لدى أول نكسة سياسية.
 
 وفي المحصلة، فإن العشائر العراقية معروفة ببراغماتيتها وحتى بنفعيتها، ولن تجد حرجاً في ترك الدولة الاسلامية تتحكم بمناطق شاسعة من العراق تمتد من الشمال الى الوسط والاطراف الغربية، طالما أن الدولة تحفظ للعشائر استقلالها النسبي.
 
وفي الحالة العراقية فإن جزءاً من المطلوب قد أنجز، اي إسقاط نظام صدام حسين. وما زالت الدولة الاسلامية تعمل بين ما يمكن تصنيفه كلاسيكياً بـ "الثورة المضادة"، والعوامل المناهضة لها أبعد من الاكثرية الشيعية، إنها ايضاً الاكراد في الشمال، ودولة ايران القوية في كل محيطها، سواء مباشرة أو عبر "دويلة" الحرس الثوري التي اخترقت الجسم العراقي من أقصاه الى أقصاه، اضافة الى مؤسسات الدولة العراقية، التي يظهر أنها ما زالت قادرة على الحياة والتجدد ولو نسبياً.
 
سيناريوات سوريا المعقّدة
الحالة السورية هي الاكثر تعقيداً اليوم، والنزاع هناك مختلف ومنفصل عن الحالة العراقية تماماً، وبالتالي إن كان أساس العلاج هو العامل السياسي، إلا أن أساليبه مختلفة بالكامل.
 
في سوريا ولأول مرة تعددت التنظيمات الجهادية حتى باتت اكثر من خمسة، أغلبها يتبع "كتاب الاسلوب" الخاص بتنظيم القاعدة، من الدولة الاسلامية، الى جبهة النصرة لأهل الشام، مروراً بأحرار الشام وجيش الاسلام وغيرها من التنظيمات.
 
وسأتجاوز قليلاً لأقول إن تنظيم الاخوان المسلمين في سوريا والذي باتت أغلب كوادره في الخارج، لم يكن يرى في جبهة النصرة ولاحقاً الدولة الاسلامية، إلا منظمتين عسكريتين يمكنهما تحقيق الانتصار على أن يعود هو للتحكم بالمسارات السياسية.
 
إلا أن الخليط الاسلامي غير قادر على التعايش مع بعضه، فقد فشلت التحالفات المعقودة بين الاطراف الاسلامية، وأغرقت هذه الاطراف بعضها والاسلام المعتدل بفتاوى التكفير، وأحد الاسباب التي دعت أبو بكر البغدادي الى الاسراع في تنصيب نفسه خليفة على المسلمين هو أن يسبق غيره ويعلن دولته، كون الحديث المنقول عن الرسول محمد يفيد بأنه في حال وجود أميرين للمؤمنين يُقتل التالي أو المتأخر.
 
في الحالة السورية يمكن رسم عدد من السيناريوات:
الاول هو استقرار النظام وهزيمة تدريجية للقوات المحلية المنتفضة، وفي هذه الحالة سنرى داعش يسيطر على المناطق التي سبق أن كانت بيد الثوار، وسيلجأ المقاتلون الى هذا التنظيم، ويذوبون فيه، وستشكل الاكثرية السنيّة حاضنة له، يمكن عندها ان يتقاسم التنظيم جزءاً من الاراضي مع النظام في ظل نزاع متواصل على المناطق التي يرغب النظام باستعادتها، بعد ان تخلى في العامين 2012 و2013 عن القرى والارياف والمناطق السنيّة ذات الاهمية المتدنية.
 
سيعيش النظام السوري عندها دور الضحية، مطالباً العالم بمساعدات من أجل إغاثة المواطنين ومكافحة الارهاب، مع استعداده لتقديم تسهيلات لداعش لتتحرك غرباً، وسيحصد هو المساعدات لمحاربة الارهاب.
 
السيناريو الثاني: ثبات حالة الاستنزاف واستطالة الحرب الاهلية، وسيكون عندها دور الدولة الاسلامية متواصلاً كما حاله الآن، وستستمر في حصد تأييد العديد من المناطق السورية ذات الاغلبية السنية في ظل انسداد الافق لحلول سياسية ونهائية للحرب الدائرة، وسيكون دور الدولة كما هو الآن، أي مواصلة تحرير المناطق المحررة، والسيطرة على الامكانيات الاقتصادية والموارد البشرية، واستخدام تكتيك الفرشة المائية في تفادي الضربات عبر التمدد الى المناطق او الانحسار منها بحسب الحاجة، مع مواصلة ضرب الغريم الفعلي، أي القوى التي تنشد إسقاط النظام وبناء دولة علمانية.
 
السيناريو الثالث: بحال قدرة القوى المحلية على ضرب النظام السوري والبدء بتحقيق انتصار، فإن ايران وسوريا ستقدمان تسهيلات إضافية لداعش، ويمكن المراهنة على بعض الفصائل السورية، وخاصة في الشمال السوري وفي الجنوب، بعد إعادة دمجها وتدريبها وتنظيمها، وإقناع قادتها بأنهم قوى تحرير وطنية وليسوا دويلات أو إمارات حربية صغيرة، عندها يمكن المراهنة على هذه القوى بمحاربة داعش وصولا الى إنهائها كتنظيم دويلاتي مبني على جيش من المجاهدين ويملك قدرات مالية ضخمة، وتحويلها الى حالة أمنية ساكنة او متحركة تحت الضغط والنار. لا شك أن هذا السيناريو سيستغرق أعواماً للسيطرة على داعش كما لخلق حد أدنى من الاستقرار في سوريا نفسها.
 
السيناريو الرابع: اعتماد ضربات جوية غربية مترافقة مع هجمات أرضية يشنها المقاتلون المحليون ضد داعش، وهذا السيناريو سيطرح المشكلة الرئيسية وهي أسباب استفحال داعش وانتشاره وتأييد السكان المحليين له، ومجيء آلاف من المقاتلين من أنحاء العالم للانضمام إليه.


إذ سيكون من الخسارة إضاعة كل تلك الاموال على داعش الذي سيحصد المزيد من التأييد بين السكان المحليين، ويجد أسباباً إضافية لتصفية مقاتلين محليين مع كل ضربة يوجهها الغرب والقوى العربية المتحالفة معه ضده. والانظمة المحلية التي ستضرب داعش تشبه بشار الاسد الى حد كبير بنظر السوريين، وهي سبّبت بتحوّل الثورة السورية الى الحال التي نشاهدها اليوم، وضربُ النتيجة سيعمّق الاسباب التي تعيد تغذية التنظيم مجدداً، وبأشكال أكثر تطوراً وخبرة، بينما ستُستَنزف قوات الجيش الحر والمقاتلون المحليون الذين لا يمتلكون اليوم كفاءة قتالية.
 
عارضٌ جانبي سيتأتّى من ضرب داعش من دون اعتماد خطة سياسية لإجراء تعديل في واقع النظام السوري وتوازنات القوى هناك. سيعمد داعش الى التمدد نحو جبهات أخرى ساكنة، وسيضرب في النقاط الاسهل، أي لبنان أولاً، وربما الاردن تالياً، سيوجّه بعض الصواريخ نحو إسرائيل لكسب عطف وتأييد جمهور عريض يرى فيها العدو الاول، وقد يحاول تنفيذ عمليات ثأرية في دول غربية على الرغم من أنها ليست ضمن الاستراتيجية الفعلية للتنظيم.
 
 ما يجمع الحالين السورية والعراقية كما باقي المنطقة العربية وتلك المناطق التي تضخ المقاتلين والإمكانيات لداعش وللتنظيمات القاعدية الاخرى هو انسداد أفق التطور المستقبلي. ولا يمكن تخيل علاج ناجح من دون حلول سياسية للقضايا الرئيسية في المنطقة العربية، التي في النهاية ستبقى تشكل قلب ما يعرف بالعالم الاسلامي، وستبقى تصدّر أشكالاً من القتل المجاني مع فقدان الأمل بالحراك السياسي السلمي وإمكانيات التغيير المستقبلية.
 
إن تنظيم القاعدة والدولة الاسلامية هما آخر الدواء بالنسبة للمنطقة حيث ينتشران، وهما سمٌّ وانتحار، إلا أنهما المشروع السياسي الوحيد في المنطقة اليوم.

داعش هي ما بعد الحداثة بالنسبة للاسلاميين.

 

إقرأ النسخة الانكليزية

(أ.ف.ب.)

  • لب لب

    فعلا كما يقول هذا التحليل ، فإن من ينتمون الى المنظمات المقاتلة يرفضون الحاضر والواقع ولكن لماذا ، هذا هو السؤال المهم . وصمهم بأنهم ارهابيين ومتطرفين او اتهام مدرستهم الدينية او الاسلام عموما وغيرة من احاديث معظمها انحيازي هو مسألة دعاية فقط ولكنه ليس حلا . هناك هجوم ثقافي إعلامي تغريبي يسمى (ليبرالي) على مجتمعات عربية ومحاولة تغيير طريقة حياتهم بشكل متطرف جدا وهذا من اسباب رفض عدد من هؤلاء لكل الحياة اليوم . انه تطرف ضد التطرف في التغريب وفرض الحياة التي تسمى ب التحرريه. كما ان اضطهاد إسلاميين معتدلين في مصر وصلوا الى الحكم بطريقة شرعية ساهم في إذكاء التطرف وترويجة على اساس ان هناك تطرف تغريبي وليبرالي حقيقي ودموي فاشي يغتصب الحقوق ويضطهد من يخالفه ولا يمكن مواجهة هكذا فاشية بالسلام من وجهة نظرهم التي تحاول الاعتماد على المنطق والدليل الحي . كما ان التطرف الايراني واستعلاء ايران وعملاءها واجرامهم وتكفيرهم لكل من لايتبع المنطق الطائفي او القومي الايراني وما ارتكبه هؤلاء سواء كان نظام بشار او مليشيات الارهاب الطائفي العراقية او مليشيا الارهاب الطائفي في لبنان كل هذا قاد الى تطرف سنّي مضاد . لست ادري كم من المقاتلين ساهمت في تجنيدهم صور الاطفال المقتولين بالهجوم الكيميائي لنظام بشار وغيرها من الصور لكني متأكد انهم كثيرون ويأتي هذا بمشاركة طائفية مليشياوية تمويلية عراقية وايرانيه ولبنانية فيما يتحدث خامنئي و نصرالله بنفاق ودم بارد واستعلاء في التلفزيون واحيانا لايستحون من الحديث عن الصدق والاخلاق والوعود الصادقة والعدل والمحرومين والمظلومين وهم في عين معظم المشاهدين ليسوا الا قتلة ومرتكبي مذابح طائفيين يمتهنون النفاق والوقاحة والاستفزاز . هذا الاستفزاز اهم بكثير من اي اسباب اخرى تساق عادةً .

    20 تشرين الأول 2014

  • Takini

    الي مفكر نفسه فهمان ماذا الذي يجري في المنطقه و الى أين ذاهبه بكون اكثر واحد ما فهمان ،و ما عارف انه ما فهمان . اكثر ما لفتني تصريحات وزراء الخارجيه بعد إقرار التحالف و عند خروجهم من الاجتماع و من خلال مقابلاتهم مع الصحافة ما كان حدا فاهم شئ ،و كانت تصريحاتهم متضاربة و مبهمه و شامله . يعني اذا الواحد يريد ان يقرآ سياسه و تحاليل ،من باب التسليه جيده ، أحسن ما يحضر شي مسلسل تلفزيون انتاج محلي ، بكون الممثلين فيه كتير مبسوطين لان عم يسمح لهم يبوسوا بعضهم و يتزلطوا امام الكاميرا .بس اكثر من هيك لا اعتقد تفيد

    17 تشرين الأول 2014

  • FaresNew

    في سيناريو خامس: سوف يسقط الاسد و تقوم دولة مدنية في سوريا... و لو انزعج البعض...

    17 تشرين الأول 2014

  • حفيدُ الغساسنة

    100%، قطْعُا

    17 تشرين الأول 2014

  • assjacker

    استاذ فداء، مقال وتحليل اصابا الهدف. تحياتنا.

    17 تشرين الأول 2014