3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


كـلـيـر شـكـر

هل تكون شبعا "عرسال 2"؟

في زمن "داعش" وأخواتها تصبح كل السيناريوهات الإرهابية قابلة للتنفيذ. (فايسبوك)

في لبنان، كما محيطه، يسبق الهمّ الأمني كل ما عداه. الزلزال الداعشي هزّ عرش الاستحقاقات الدستورية ورمى بها إلى القعر. صار الخوف من الغد وما قد يحمله من أحداث تحصل بالسيف والرصاص، يطغى على الهواجس السياسية أو الاجتماعية وحتى الاقتصادية.

تخلّى اللبنانيون، قسرياً، عن ترف التفكير بغير المسألة الوجودية. صارت هي عنوان يومياتهم ونقاشاتهم الموسعة. ما قبل "داعش" لا يمكن أن يكون شبيهاً ببعدها. لم تعد أخبار "الزحف الأسود" مجرد شريط صورٍ تأتينا من خارج الحدود ضمن النشرة التلفزيونية. صرنا معنيين بكل حركة سكين يقوم بها التنظيم الإرهابي، بعدما صار "جلّاد" عسكريينا وذابحهم!

فمعركة عرسال عُلّقت عسكرياً، لكنها لم تنته فصولاً. ليس فقط لأن للمؤسسة العسكرية ولقوى الأمن الداخلي محتجزين لدى "قوى الأمر الواقع"، بل لأن المعنيين يؤكدون أن "إرهابيي الجرد" سيفعلون كل ما بوسعهم ليؤمّنوا لهم مأوى دافئاً يقيهم صقيع الشتاء. فإما ينزلون إلى عرسال وإما يعودون إلى القلمون. وفي كلتا الحالتين، لا يستقيم الوضع إلا إذا عادت لغة السيف والبارودة.

ليس هذا فقط، فهذه المنطقة الفاصلة بين لبنان وسوريا ليست وحدها مقراً لقوى "الرايات السوداء". ثمة خطر داهم قد ينذرنا من "خاصرة" أخرى وهي منطقة شبعا التي تشكل امتداداً هي بدورها للأراضي السورية من ناحية جبل الشيخ.. وإليها الأنظار شاخصة.

ومع أنّ هذه المنطقة مشمولة بـ"عطف" القرار 1701 الذي يجعلها تحت عيون "القبعات الزرق" وبحمايتهم، ومن ورائهم الأمم المتحدة، إلا أنّ ما حصل مع قوات "أندوف" الموجودة في منطقة الجولان السورية، حيث جرى خطف بعض عناصر هذه القوة الدولية على أيدي مجموعات مسلّحة، من دون أن يرفّ لهم جفن أو يُبدوا خشية من الأمم المتحدة، أو أن يتحرك مجلس الأمن لحماية العناصر الدولية، يجعل من منطقة شبعا عرضة لاختراق أمني من جانب "داعش" أو "النصرة"، كما ترى أوساط رسمية.

وبحسب هذه الأوساط، فإنّ ثمة اعتبارات عديدة تتحكم بوضع المنطقة أمنياً، منها ما هو مساعد في صدّ أي اعتداء قد تتعرض له، ومنها ما هو سلبي قد يكون عائقاً أمام مشروع حمايتها، وهي على الشكل الآتي:

- لا تصنّف المنطقة وفق التقييم المذهبي على أنّها بيئة حاضنة للمجموعات المتشدّدة، لا سيما وأنّ القرى المحيطة بها هي موزاييك طائفي لا يساعد "القادمين" من خلف الحدود على التحصن في عمق شبعا.

- تعتبر المنطقة ذات طبيعة جغرافية وعرة ما يتطلب وقتاً ومجهوداً كبيراً من هذه المجموعات كي تصل إلى قلب البلدة، ما قد يعني أنّ الجيش قادر على رصد حركات هذه المجموعات والتصدي لها سريعاً.

- أما ما يثير الخوف فهو وجود أكثر من 6000 نازح سوري في البلدة التي عادة يتركها أهلها في فصل الشتاء ولا يبقى منهم أكثر من 1500 شخص، فتصبح مأوى جاهزاً لأي غريب قد يقصدها.

في زمن "داعش" وأخواتها تصبح كل السيناريوهات الإرهابية قابلة للتنفيذ، وما علينا سوى الترقب.

في هذه الأيام لا يمكن البناء إلا على الحدث الواقع، أما قبله فالخيال عاجز عن استباق الأمور.

في زمن "داعش" وأخواتها تصبح كل السيناريوهات الإرهابية قابلة للتنفيذ. (فايسبوك)

  • حركة لبنانية

    لا اريد ان اكتب نظريات اعتقد ان النائب قاسم هاشم المغلوب على امره هو من يريد اغراق البلدة وثانيا الصحفين المآجورين ب خمسين دولار كي يكتب اي مقال يراه مناسب للمرحلة القادمة اعتقد تنظير الكاتب هو من وراء مكتبه لا اكثر ولا اقل اذهب الى شبعا لترى بعينك لا بمكتبك المبرد لتعرف ان لا وجود لداعش ولا لنصرى وكل هذه الاسماء اليوم اصبحت شماعة لكل مخابرات العالم ارجو من النائب هاشم والمخابرات اللبنانية صانعين ازلام وصانعين فبركات ان يتوقفو عن هذا وان المخابرات اللبنانية تلعب على كل الامور في البلد،

    12 أيلول 2014

  • abou samra

    الله يستر

    11 أيلول 2014

  • Takini

    اسمحي لي عزيزتي الكاتبه ، لسنا بوضع و جودي ، و ليس ترفا فكريا ان نبحث في أمورنا الحياتيه ، فليست هناك معارك تدور على ارضنا ، الدوله تشغل وزاراتها ، و الرسوم تدفع من مرفأ الى بلديه الى ماليه الى تحويلات من المغتربين الى جعاله المواد النفطية الى معاشات الوزراء و النواب . ولماذا لا يهتمون بالانماء و معالجه شؤون الناس . سءمنا مناظرات الشتاءم و لا صوت يعلوا فوق التعيينات من رأس الجمهوريه و نزولا ، كفانا معانات و الهاء ،الهم الأساسي هو الإنماء و الباقي شعارات لا تنفع إنما تضر ،حرام الناس

    10 أيلول 2014