0

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


كارين بولس

هل من عودة إلى الـ76؟

(فايسبوك)

أثار مشهد فرار عسكريين لبنانيين وإعلانهم في شرائط مصوّرة "انشقاقهم" عن الجيش وانضمامهم إلى تنظيمَي "داعش" والنصرة"، بعض المخاوف عند اللبنانيين من احتمال توسّع هذه الظاهرة.

العميد الركن المُتقاعد اسماعيل حمدان قلّل من أهمية ما حصل، وشدّد، في حديثٍ إلى موقع NOW، على أن ما شهدناه هو عمليات فرار من الخدمة، أما الانشقاق بالمفهوم العسكري فهو خروج وحدات عسكرية كبيرة بقائدها وضباطها وجنودها عن سلطة القيادة الميدانية أو المركزية وعدم الخضوع لأوامرها.

وأكد حمدان أن "هذه العمليات لا تؤثر على الجيش إذ يلزمها حاضنة سياسية وشعبية كبيرة". وأوضح رداً على سؤال، أن الوضع في لبنان اليوم يختلف عما كان عليه عام 1976 عندما انشق الملازم أول أحمد الخطيب مع مجموعة عن الجيش وأسّس "جيش لبنان العربي"، قائلاً: "عام 1976 كان هناك انقسام داخلي، أما اليوم فتوجد وحدة سياسية والجميع ضد الارهاب والظروف مختلفة كلياً".

العميد الركن المتقاعد أمين حطيط أكَّد بدوره أن الانشقاق الوحيد الذي شهده الجيش اللبناني حصل عام 1976، "أما تسمية الحالات القليلة التي حصلت أخيراً بالانشقاق، فهي تسمية في غير محلها".

ورأى حطيط، في حديث الى موقع NOW، أن "فرار عسكريين من الجيش اللبناني أو من أي جيش في العالم أمر مألوف لأن طبيعة الخدمة العسكرية تتميز بالقساوة والتعب ولا تناسب جميع الأشخاص، لذلك منهم من يترك الخدمة في الأشهر الأولى، ومنهم من ينتظر بعض الوقت ثُمَّ يفر.

واعتبر حطيط أن "الجيش اللبناني اليوم في وضع متين"، مستبعداً أن تكون لدى الجيش حالياً قابلية لحصول انشقاقات.

فرار الجنود الستة، المتحدرين من منطقة عكار التي تعتبر خزاناً للمؤسسة العسكرية، لا ينبغي إذاً أن يخيف اللبنانيين لأنه يبقى مجرّد حالات فردية غير منظمّة ولا قيمة لها.

(فايسبوك)