3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


كـلـيـر شـكـر

"حزب الله" و"داعش" وجهاً لوجه في لبنان

(فايسبوك)

كثيرة هي الدلالات التي تركتها المواجهة التي حصلت بين "حزب الله" ومجموهات إرهابية هاجمت مواقعه في جرود بريتال، ليخوضا ساعات من الاشتباك الناري الحيّ في المنطقة الحدودية، قبل أن يحسمها الحزب لصالحه ويعيد المهاجمين إلى حيث أتوا.

لهذه الدلالات معنى ميداني- عسكري، ومعنى سياسي لا يقلّ أهمية، لأنه سيكون بمثابة البوصلة التي سترسم معالم المرحلة المقبلة، التي يبدو أنّ لها قواعد جديدة، كرّستها المواجهة الأولى من نوعها بين "حزب الله" والمجموعات التكفيرية على الأراضي اللبنانية.

أما أكثر ما توقّف عنده بعض المعنيين، هو الجغرافيا التي اختارها المهاجمون كي ينفذوا عمليتهم، وثانياً الهدف غير المعلن طبعاً لهذه العملية، والتي أراد هؤلاء تحقيقه من خلال فتح جبهة مباشرة مع "حزب الله".. في ملعبه.

عملياً، يدلّ شريط التطورات على أنّ المجموعات الإرهابية وضعت لنفسها استراتيجية جديدة للتعامل مع "حزب الله"، إذ يبدو واضحاً أنّ ثمة قراراً بنقل المعركة إلى قلب بيئة الحزب الأصفر، بعدما كانت لا تزال محصورة في المناطق السنيّة، من عرسال إلى الشمال مروراً بشبعا التي يتخوف وليد جنبلاط من أن تكون هدفاً لهجمات الإرهابيين.

إلا أنّ هؤلاء، وبحسب بعض المتابعين، قرروا مواجهة أصحاب "الرايات الصفر" في عقر دارهم، حيث أثبتت الوقائع أن "حزب الله" لم يكن يضع في حسبانه هذا السيناريو المباغت، وعلى أرضه، بدليل ضخامة الخسائر البشرية التي مني بها في الهجوم الأول، ما يعني أن عنصر المباغتة نجح في تحقيق هدفه، ويعني أيضاً أنّ "حزب الله" لم يتوقع أبداً أن يأتي خصومه من هذه الجغرافيا بالذات.

وبدا لافتاً للكثير اعتماد المجموعات التكفيرية أسلوب "الإعلام الحربي" في توثيق الهجمات لتقديمها دليلاً حسيّاً على ما افتعلت أيديها، ولم تُجابه بالنقض الإعلامي، مع أنّ بعض الخبراء يؤكدون أن ما قدّمه هؤلاء من مادة إعلامية تعرَّض للمونتاج والوصل والقطع، وليس بالضرورة أن يكون صحيحاً في كل ما جرى عرضه للرأي العام.

أما في ما يخص الهدف من الهجوم، فبتقدير المعنيين أن المجموعات الإرهابية لم تقصد بلوغ مراكز "حزب الله" في جرود عرسال للسيطرة عليها، وإنما لتحقيق فوز معنوي من شأنه أن يساعدها في المعارك القادمة، وقد يكون في بالها السعي إلى أسر مقاتلين من "حزب الله"، وليس احتلال مواقعه من باب تحقيق خرق أمني.

ولهذا سيعمد "حزب الله" وفق المعنيين، إلى التقدم في مواقعه نحو الأمام، من باب تحصين جبهته الدفاعية كي لا تتعرض لخرق جديد، ولا سيما أنّه يتوقع المزيد من الهجمات التي ستشنها المجموعات الإرهابية على أبواب الشتاء لأنها طبعاً ستحتاج إلى تغيير مواقعها الجغرافية بسبب الثلج والصقيع اللذين سيضربان الجرود.

ولهذا يعتقد هؤلاء أن ما بعد "غزوة جرود بريتال" غير ما قبلها. لقد بدّل الفريقان من استراتيجيتهم وتكتيكهم، وصارت لكل منهما قواعده المختلفة...

(فايسبوك)

  • FaresNew

    تقول الشكر: "يؤكدون أن ما قدّمه هؤلاء من مادة إعلامية تعرَّض للمونتاج والوصل والقطع، وليس بالضرورة أن يكون صحيحاً في كل ما جرى عرضه للرأي العام."...هههههه... رائعة يا شكر.... انو الحزب ما اكل قتلة هيدا مونتاج.... طيب و الشباب الذين دفنهم الحزب كمان مونتاج؟ ..عموما فخار يكسر بعضو.. و المهم -يا شكر- ان عون لن يصبح رئيسا للجمهرية...

    13 تشرين الأول 2014

  • أبو ميزان

    حين تكتب احداهنّ بغريزتها العمياء .. يصبح الأسود أبيض والأصفر الممزوج بالاورنج البائخ يطغى على العقل !

    13 تشرين الأول 2014

  • stormy

    فيلد مارشل...كلير شكر... خالد

    13 تشرين الأول 2014