1

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


كارين بولس

ماذا بعد بريتال؟

اشتباكات "حزب الله" ومجموعات مسلّحة في جرود بريتال. (فايسبوك)

رغم الهدوء الحذر الذي يسود منطقة بريتال وجرودها إثر الاشتباكات العنيفة التي شهدتها يوم الأحد الماضي بين عناصر "حزب الله" ومسلّحي جبهة "النصرة" و"داعش"، فإن أسئلة عديدة تُطرح بين المواطنين في البقاع الشمالي وعلى المستوى العام في لبنان، حول ماذا بعد.


نائب المنطقة عضو الحزب "السوري القومي الإجتماعي" مروان فارس، وفي حديثٍ إلى موقع NOW، وصف المعارك التي دارت بـ"الكبيرة"، مُعرباً عن اعتقاده أنَّ النتيجة "أتت لصالح لبنان والتعايش الإسلامي - المسيحي في المنطقة، خاصةً أنَّ كل منطقة بعلبك الهرمل مُهددة من هؤلاء، ولذلك كان جواب حزب الله حازماً".


فارس الذي اعتبر أنَّ ما حصل دليل على نجاح شعار "الجيش والشعب والمقاومة"، رأى أنَّ "هذه العبارة ثُبِّتت من خلال هذه المعركة التي شارك فيها الجيش وأهالي بريتال وحزب الله". ولم يستبعد أنَّ "تتكرر في منطقتَي رأس بعلبك والقاع، خاصةً مع اقتراب فصل الشتاء لأنَّ المسلحين غير قادرين على العيش في الجرود وسط انخفاض درجات الحرارة وتساقط الثلوج".


"لكننا جاهزون لها، ولدينا مئات المسلحين في القاع ورأس بعلبك"، قال فارس، مضيفاً: "الحزب السوري القومي الإجتماعي لديه مواقع عسكرية على الحدود اللبنانية السورية دفاعاً عن لبنان"، معتبراً أنَّ على الجيش اللبناني والأهالي أن "يكونوا حذرين من وجود أكثر من 40 ألف نازح مسلح في مشاريع القاع".


في المقابل رأى مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية العميد المُتقاعد وهبي قاطيشا، في حديثٍ إلى موقع NOW، أنَّ معركة بريتال "انتهت ميدانياً"، فهي "عمليات كرّ وفرّ دارت خارج بريتال، لكنها مُشرفة عليها، والمسلحون ضربوا ضربتهم وانسحبوا إلى قواعدهم"، مؤكداً أنَّ لهذه المعركة تداعيات "كالخوف في المنطقة المُجاورة لبريتال، فحزب الله (يدّعي أنه) ذهب وقاتلهم في سوريا لكي لا يأتوا إلينا، لكن على ما يبدو وصلوا إلى البيوت".


قاطيشا الذي لم يستبعد أن تتكرر هذه المعارك في مناطق أخرى، قال: "المعركة بين حزب الله والمسلحين ليست ثابتة، لقد استدرجهم الى مقاتلته في الضاحية ورأينا السيارات المفخخة، وبعد تحصينها من قبل الجيش ذهبوا يفتشون عن أماكن الضعف لدى حزب الله لمُهاجمتها، فشهدنا تفجيرات بعلبك والهرمل، وبعد تحصينها بواسطة الجيش انتقلوا إلى أماكن أخرى".


واستبعد قاطيشا أن تكون مقولة محاولة المسلحين الدخول الى لبنان قبل فصل الشتاء، صحيحة، وأضاف: "على ما يبدو، من يقول هذا لم يمسك خريطة؛ بين بريتال والزبداني هناك ممر اسمه كرم سباط وحام ومعربون وهي مناطق شيعية تصل الى الزبداني من دون المرور بالجرد، وهذا الممر يبقى مفتوحاً حتى في الشتاء. ثانياً من قال إن هؤلاء سيأتون الى لبنان ولا يذهبون إلى القلمون، كلها تكهنات".

قاطيشا رأى أنَّ "ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة" كذبة كبيرة لا نؤمن بها"، مُضيفاً: "هذه الثلاثية ستجلب الويلات إلى لبنان، فكيف نجحت وهي التي جلبت القتال الى بعلبك والهرمل وبريتال؟"، مُشدداً على أنَّ "لا حلّ إلا بانسحاب حزب الله من سوريا وانتشار الجيش على الحدود لنربح جميعاً".

اشتباكات "حزب الله" ومجموعات مسلّحة في جرود بريتال. (فايسبوك)

  • Takini

    لا اعتقد ان ما يجري في القلمون منعزل , عما يجري في جميع الجبهات السوريه عما جرى في الجنوب عما يجري في القنيطره ، اعتقد ان كا ما يجري كل مترابط عند اصحاب القرار و داخل غرف العمليات الذي لا ندري منه شئء. إنما نرى نتاءجه على الارض

    7 تشرين الأول 2014