3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


كـلـيـر شـكـر

"الكتائب" تشاكس تحت سقف "البيت الأبوي"

دعا رئيس حزب الكتائب المرشحين للكرسي المخملي في بعبدا، ممن لم يحالفهم الحظ بعد، الى التراجع خطوة إلى الوراء. (فايسبوك)

لن يكون أي من "القواتيين" مسروراً إذا "نقشت" مع الرئيس أمين الجميل وجمعه مشهد واحد مع الرئيس سعد الحريري في العاصمة الفرنسية. ولن يهضم رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع هذا الخبر بسهولة، لا بل سيستنفر كل راداراته وأجهزة التعقّب السياسي، ليرصد ما سيدور بين "الشيخين" من مشاورات، لا سيما إذا طالت عتبة الرئاسة، وستطالها حتماً.

هذا اللقاء، سواء حصل أو لم يحصل، ليس هو وحده ما ينغّص العلاقة بين أهالي معراب ورفاقهم في بكفيا. بين الفريقين الكثير من العتب واللوم المتراكم من سنوات، تضاف إليه رزمة اعتراضات، بعضها مكتوم وبعضها الآخر يسجَّل "على راس السطح".

ومع ذلك فإنّ الحليفين لن يغادرا الخندق المشترك حتى لو طاف كوب المناوشات ... يبقى للصلح مطرح.

آخر فصول الزكزكات بينهما استُهلت بمشهد الانتخابات النيابية، الافتراضي، بعدما ركض الحزبان لتسجيل لوائح ترشيحاتهما في وزارة الداخلية، وهما على كامل اليقين أنّ فتح الصناديق سيؤجل لسنتين وسبعة أشهر. لكن ذلك لم يمنعهما من مزاركة بعضهما حول "المقاعد- الحلوى" التي "تسيل اللعاب" وتقدّم شهيّة على طبق "تيار الأزرق".

ثم كان التصويب السياسي من رئيس حزب الكتائب الذي دعا بالفم الملآن المرشحين للكرسي المخملي في بعبدا، ممن لم يحالفهم الحظ بعد، الى التراجع خطوة إلى الوراء. طبعاً، يقصد العماد ميشال بهذا الكلام، لكن الأكثر إصابة بهذه الرصاصة، هو "حكيم معراب" والذي يفترض أنه مرشح 14 آذار بالتكافل والتضامن بين مكونات هذا الفريق.

لكن موقف الجميل غيّر من اتجاه البوصلة: ترشيح جعجع لا ينزل من حلق الكتائبيين، ولا تكفي حلقات الغنج والدلال أمام المنابر وكاميرات التلفزيونات كي يقتنع الكتائبيون أنّ ترشيح الحكيم غير قابل للنقض.

المحطة الثالثة في مسار التعرجات بين الحليفين، كانت في مجلس النواب. بينما توكل جورج عدوان بمهمة تدوير زوايا سلسلة الرتب والرواتب مع الرئيس نبيه بري لتكون باكورة التشريع ومفتاح البرلمان، بقيت الكتائب خارج دائرة النقاشات، ولم يكبّد أي من حلفائها نفسه عذاب وضعها في مناخ المشاورات الحاصلة للإطلاع على مكونات الطبخة التي طبخت بعيداً عن مناخيرها.

هكذا تسلحت بموقفها الرافض للتشريع أيام الشغور الرئاسي، ورفضت تخطي عتبة البرلمان لتكون الإستثناء في زمن التوافق السياسي بين المتخاصمين.

وعلى هذا الأساس يجزم الكتائبيون بأنّهم، كما غسلوا أيديهم من صفقة المقايضة التي أعادت قوى 14 آذار إلى تحت جناحي نبيه بري التشريعيين، سينفضون مجدداً ريشهم من أي تسوية تمديدية تطيل عمر المجلس الحالي لسنتين وسبعة أشهر، مع أنهم سيكونون من عداد المستفيدين كما بقية القوى السياسية.

وبعدما صارت الصيفي أسيرة مواقفها التصعيدية، مع العلم أن ثمة جناحاً في الحزب كان يفضل ترك الباب مفتوحاً أمام خيارات العودة، إذا ما فرضتها التطورات، فإنّها ملزمة بالبقاء خارج "صفّ" البرلمان حين يلبس لبوسه التشريعي... لتقاطع جلسة التمديد للمجلس.

في المقابل فإن "تكتل التغيير والإصلاح" سيكون في عداد المشاركين في الجلسة المفترض حصولها في 20 الجاري، على أن يصوّت ضد الاقتراح، في حين سيتكفل مسيحيو "المستقبل" كما المسيحيون المستقلون في 14 آذار بتأمين الغطاء المسيحي له، لأنه من المرجح أن تحضر "القوات" من دون أن تعطي صوتها للمشروع.

دعا رئيس حزب الكتائب المرشحين للكرسي المخملي في بعبدا، ممن لم يحالفهم الحظ بعد، الى التراجع خطوة إلى الوراء. (فايسبوك)

  • حفيد مارون

    ما عرفت شو بدّا تقول هالمخلوقه !

    7 تشرين الأول 2014

  • مواطن من لبنان

    chou baykha ktir ye3ni

    7 تشرين الأول 2014

  • FaresNew

    قوات، كتايب، احرار، مستقبل، مش مهم... المهم -يا شكر - ان عون لن يصبح رئيس للجمهورية... لا هو و لا جبران شليطا باسيل...

    6 تشرين الأول 2014