3

تعليقـات

Facebook

Twitter

Google

send


سلامـة عبـد اللطيـف

حفل زواج مثـليّ على ضفاف النيل

القاهرة – صوت المطربة شادية بأغنيّتها الشهيرة "يا دبلة الخطوبة"، التي اعتاد المصريون التمايل على أنغامها في أعراسهم، كان يعلو على ضفاف نهر النيل الأسبوع الماضي، على متن قاربٍ أقلَّ نحو 10 أشخاص ليحتفلوا بزواج مثليّ، هو الأول من نوعه الذي يظهر للعلن في مصر.


الحفل الذي نشر على ما يبدو واحد من الحاضرين فيه، فيديو لجزءٍ منه، مدته أقل من دقيقة، أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

 


وظهر في الفيديو رجلان في مظهر عروسين، أحدهما يُخرج علبة تبدو هدية للآخر، وبعد تقديمها له، يُقبله في فمه، قبل أن يتبادلا العناق الحار، وسط "زغاريد" يُطلقها الحضور من الشباب الحاضرين، الذين لا شك في كونهم مصريين، على ما ظهر من لكنتهم.


ولم يتسنّ تحديد مكان تصوير هذا الفيديو، لكن القارب الذي صوِّر فيه، يُماثل القوارب التي تُستأجر على ضفاف كورنيش النيل في القاهرة. وظهرت في الفيديو "كعكة" كبيرة عليها صورة للشابين، في ما بدا أنه "تورتة العروسين"، التي يحرص المصريون على وجودها في حفلات الخطوبة وعليها صورة العريس وعروسه.


ورغم الحديث السرّي عن انتشار المثلية الجنسية في مصر، إلا أنها المرة الأولى التي ينتشر فيها فيديو لحفل زواج مثلي. وفي حين طالب إعلاميون بضرورة التحقيق في الأمر، وسط صمتٍ رسمي، أتت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في غالبيتها منتقدة لهذا السلوك.


وبالرغم من أن القانون المصري لا تتضمن مواده عقوبة مقررة على المثليين، إلا أن المحاكم دأبت على معاقبتهم وفقاَ لقانون "الدعارة" بتهمة "الفجور"، الواردة في المادة 9 من قانون مكافحة الدعارة. وهي التهمة التي تصل عقوبتها إلى السجن من عام إلى 3 أعوام، وهو الأمر الذي يجعل المثليين يتلمسون خطاهم سراً، ولا يُفصحون أبداً عن ميولهم، إلا لمن يعتقدون أنه مثلي.


ومن المعروف أن هناك مقاهيَ ونواديَ ليلية يرتادها المثليون، خصوصاً في منطقة وسط القاهرة وأحياء راقية، وتلك المقاهي، عادة ما تواجَه بحملات أمنية للقبض على من يشتبه في ميوله المثلية.


وقال مصدر مصري أمني لموقع NOW إنه "إذا ثُبتت صحة هذا التصوير، فإن كل من ظهر به سيُلاحق، وسيتم القبض عليه حتماً… في غضون أيام ستُعلن أنباء عن هذا الأمر، لكن في البداية يجب التأكد من صحة الفيديو".


وتحتفظ مباحث شرطة الآداب في مصر بملفّات لمئات من المثليين جنسياً، وهم يخضعون لرقابة مشددة، وغالبية تحركاتهم مرصودة من سلطات الأمن.


وقالت الدكتورة هبة قطب، الاستشارية في العلاقات الأسرية، لموقع NOW إنّه "لا يوجد في مصر إحصاء دقيق بأعداد المثليين، لكن أعدادهم تزداد باطّراد". وأوضحت أن "المعدلات عالية لدرجة تستدعي الانتباه"، مشيرة إلى أنها تستقبل في عيادتها الخاصة يومياً مَن لديهم ميول مثلية.


ورفضت قطب وصف الأمر بـ"المرض"، معتبرة أنه "انحراف سلوكي، علاجه ذهني بالأساس". ولفتت إلى أن "أعداد المثليين بين الذكور أكبر بكثير منها بين الإناث… إذ عند الإناث هي مجرد وسيلة للمتعة بسبب تأخر الزواج، لكن من دون ميول داخلية، إلا في ما قلّ".


وأشارت قطب إلى أن دراسات أثبتت أن نحو 85 في المئة من المثلية عند الرجال سببها "اعتداء أو ممارسة جنسية في الصغر"، لافتة إلى أن الرقابة الأسرية والتقرب من الأبناء يٌقلّل إلى درجة كبيرة فرصة انحراف الأطفال إلى "الميول المثلية".


وكان "المثليون في مصر" أسسوا صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" تحت عنوان "Gays in Egypt" نالت إعجاب أكثر من 11 ألف شخص، اشتكى أعضاءٌ فيها من المعاملات الاجتماعية السيئة بحقّهم.


ولا توجد في مصر جمعيات محلية معروفة للدفاع عن حقوق المثليين جنسياً، لكنهم يتلقون دعماً معنوياً من منظمات حقوقية دولية، من بينها منظمة "هيومان رايتس ووتش"، في حال تم توقيفهم وتوجيه اتهامات إليهم.

  • Just تعليق

    شيء مقزز لكل نفس سوية !!!! اللهم إخسف بهذه الأشكال الأرض.

    5 أيلول 2014

  • walliam.rashed

    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، واعفو عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا نعم المولى ونعم النصير

    4 أيلول 2014

  • Just تعليق

    ما هذا القرف ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

    4 أيلول 2014